Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

أرقام الأونروا تكشف تفاقم معاناة اللاجئين الفلسطينيين

أعلنت "أونروا" في 11 آذار أن مدرسة بير زيت/بيت جالا لم تعد مصنفة كمأوى طوارئ تابع لها، ودعت النازحين المتبقين فيها إلى الانتقال إلى مأوى سبلين المجاور، كما أزيل علم الأمم المتحدة من المدرسة في إشارة إلى توقف إدارة الوكالة للموقع كمركز إيواء.

محمد فرج محمد فرج
14 مارس، 2026
ملفات فلسطينية
0
أرقام الأونروا تكشف تفاقم معاناة اللاجئين الفلسطينيين
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تتفاقم أزمة النزوح الداخلي، لا سيما بين اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في المخيمات والتجمعات القريبة من بؤر الاستهداف، في ظل تصاعد التوترات الأمنية وتكثيف الغارات الجوية في عدد من المناطق اللبنانية، وتبرز هذه التطورات تحديات إنسانية متزايدة أمام الجهات الإغاثية، في مقدمتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التي تسعى إلى احتواء تداعيات النزوح المتسارع عبر تشغيل مراكز إيواء طارئة وتقديم الخدمات الأساسية للمتضررين.

أرقام صادمة تفاقم مأساة النازحين

وتعكس الأرقام الأخيرة المسجلة لدى الوكالة حجم الضغوط المتزايدة على البنية الإنسانية في لبنان، في وقت تتسع فيه رقعة أوامر الإخلاء والعمليات العسكرية، ما يدفع المزيد من العائلات إلى ترك منازلها والبحث عن ملاذات آمنة داخل المخيمات أو في المرافق التابعة للوكالة. وفي هذا السياق، باتت مراكز الإيواء المؤقتة تشكل خط الدفاع الأول لتوفير الحماية والمساعدة للنازحين، وسط مخاوف من استمرار موجات النزوح وارتفاع أعداد المحتاجين إلى الدعم الإنساني خلال الفترة المقبلة.

وسجّلت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” ما مجموعه 1567 نازحاً فلسطينياً، يشكّلون نحو 436 عائلة داخل مراكز الإيواء الطارئة التي تديرها في لبنان، في ظل موجة نزوح متواصلة نتيجة الغارات الجوية وأوامر الإخلاء التي طالت مناطق عدة في البلاد.

قد يهمك أيضا

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

وبحسب معطيات الوكالة، يتوزع النازحون على مركزَي إيواء رئيسيين تديرهما “أونروا”، هما مركز تدريب سبلين ومجمع مدرسة بير زيت/بيت جالا المجاور له في منطقة صيدا، واللذان يعملان كمركز إيواء واحد، إضافة إلى مدرسة بتير في شمال لبنان. وتشرف فرق متخصصة من “أونروا” على إدارة هذه المراكز لضمان تشغيلها بشكل آمن وتقديم الخدمات الأساسية للنازحين.

موجة نزوح بسبب أوامر الإخلاء

وكانت “أونروا” قد فعّلت استجابتها الطارئة في لبنان في 4 آذار/مارس بافتتاح أول مركز إيواء في منطقة صيدا داخل مركز تدريب سبلين ومجمع مدرسة بير زيت/بيت جالا. وفي اليوم التالي، 5 آذار/مارس، افتتحت الوكالة مركز إيواء طارئ ثاني في مخيم نهر البارد شمال لبنان يضم ستة مبانٍ مدرسية.

وأوضحت “أونروا” أنّ موجة النزوح جاءت في أعقاب أوامر الإخلاء التي صدرت في 5 آذار وشملت عدداً من مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت وبلدات وقرى في جنوب لبنان، ما دفع العديد من السكان إلى مغادرة منازلهم. كما بدأت العائلات منذ ذلك التاريخ بمغادرة مخيمي برج البراجنة وشاتيلا القريبين من المناطق التي تعرضت لاستهداف مكثف.

كما أبلغ في 8 آذار عن غارة جوية استهدفت أطراف مخيم عين الحلوة في صيدا، داخل نطاق الحاجز الأمني المحيط بالمخيم، وتحديداً في الجهة الشمالية بمنطقة التعمير التي تضم مجتمعاً مختلطاً من اللاجئين الفلسطينيين والمواطنين اللبنانيين.

كما أدى النزوح من جنوب لبنان وضواحي بيروت الجنوبية إلى وصول نحو 170 عائلة إلى مخيم نهر البارد شمال البلاد، إضافة إلى 45 عائلة إلى مخيم البداوي، ما زاد الضغط على الخدمات والبنية التحتية في تلك المخيمات التي تعاني أصلاً من محدودية الموارد، بحسب الوكالة.

إزالة علم الأمم المتحدة

وفي تطور آخر، أعلنت “أونروا” في 11 آذار أن مدرسة بير زيت/بيت جالا لم تعد مصنفة كمأوى طوارئ تابع لها، ودعت النازحين المتبقين فيها إلى الانتقال إلى مأوى سبلين المجاور، كما أزيل علم الأمم المتحدة من المدرسة في إشارة إلى توقف إدارة الوكالة للموقع كمركز إيواء.

وأشارت الوكالة إلى أنه لم تسجل أي حوادث أمنية استهدفت مرافقها أو موظفيها خلال الفترة الممتدة بين 7 و10 آذار. وفي ظل استمرار الغارات الجوية في لبنان وتوسع نطاق أوامر الإخلاء في جنوب البلاد وجنوب بيروت وسهل البقاع، توقعت “أونروا” حدوث تحركات سكانية إضافية خلال الفترة المقبلة.

وبالتوازي مع النزوح الداخلي، أفادت التقديرات بأن نحو 89,554 شخصاً عبروا الحدود من لبنان إلى سوريا حتى 9 آذار. وأكدت “أونروا” أنها تواصل التنسيق مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات الدولية والشركاء المحليين لتعزيز الاستجابة الإنسانية الطارئة وتقديم الدعم الأساسي للعائلات المتضررة.

Tags: الأونرواالاحتلال الإسرائلياللاجئين الفلسطينيينمخيمات اللاجئين

محتوى ذو صلة Posts

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها
ملفات فلسطينية

إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها

2 يوليو، 2026
ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟
ملفات فلسطينية

ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟

2 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.