Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

“أسطول الصمود” يبحر من تونس نحو غزة.. رحلة أمل في وجه الحصار

انطلقت القافلة المغاربية بـ 23 سفينة من الموانئ التونسية، إلى جانب سفن أخرى من أوروبا وآسيا ضمن الأسطول العالمي

فريق التحرير فريق التحرير
16 سبتمبر، 2025
عالم
0
“أسطول الصمود” يبحر من تونس نحو غزة.. رحلة أمل في وجه الحصار
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

شهدت موانئ بنزرت وسيدي بوسعيد وقمرت صباح الاثنين 15 سبتمبر 2025، لحظات استثنائية مع إبحار أسطول الصمود المتجه إلى غزة. مئات المتضامنين رفعوا الأعلام الفلسطينية وهتفوا للحرية، في مشهد ممزوج بالفرح والقلق.

المشاركون في الرحلة أكدوا أن قرارهم ليس مغامرة، بل واجب إنساني وأخلاقي أمام معاناة أكثر من مليونَي فلسطيني تحت الحصار.

وجوه من كل العالم على متن الأسطول

يضم الأسطول متطوعين من 44 دولة، من بينهم بحارة، أطباء، نشطاء حقوقيون، وصحفيون. من أبرزهم البحار التونسي محسن السويسي الذي ترك عائلته من أجل القضية، والناشط الماليزي موسى داتو الذي ودع زوجته الحامل، والفرنسية إلهام موفق حاتيلد التي قالت إن “الضمير الإنساني لا يعرف التراجع”، إضافة إلى الشاب الليبي صهيب تنتوش الذي تلقى تدريبات في تونس على الملاحة وضبط النفس في مواجهة أي اعتراض محتمل.

قد يهمك أيضا

تقرير يثير الجدل.. هل تهدد شبكات التجسس الروسية الأمن القومي الياباني؟

الإيبولا يضرب بقوة.. الصراعات والإضرابات تعرقل جهود احتواء الفيروس

انطلقت القافلة المغاربية بـ 23 سفينة من الموانئ التونسية، إلى جانب سفن أخرى من أوروبا وآسيا ضمن الأسطول العالمي.

المتطوعون تلقوا تدريبات مكثفة على التعامل مع الطوارئ البحرية ومحاولات الاعتراض، فيما تتوقع اللجان المنظمة أن تستغرق الرحلة عشرة أيام للوصول إلى المياه الإقليمية لقطاع غزة إذا لم تحدث عراقيل مناخية أو أمنية.

مخاطر حقيقية تلاحق الرحلة

يُعد اعتراض البحرية الإسرائيلية التحدي الأكبر أمام الأسطول، خاصة بعد تعرض سفينتين (“ألما” و”العائلة”) لهجمات بطائرات مسيرة خلال تواجدهما في ميناء سيدي بوسعيد.

كما تواجه القافلة تحديات تقنية ولوجستية مرتبطة بتعدد الجنسيات، واختلاف الخبرات، وصعوبة الملاحة في عرض البحر.

أبعاد سياسية ورسائل إنسانية

يرى منظمو الحملة أن الهدف يتجاوز إيصال المساعدات إلى غزة، فهو محاولة لكسر الحصار إعلامياً وسياسياً، وإعادة تسليط الضوء على المأساة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

الأسطول يسعى لإرسال رسالة مفادها أن التضامن الشعبي يتجاوز حدود الحكومات، وأن الشعوب قادرة على خلق مساحات ضغط في الرأي العام الدولي.

يقول الدكتور طارق العوضي، أستاذ العلاقات الدولية، إن أسطول الصمود يمثل اختباراً جدياً للمجتمع الدولي الذي يرفع شعارات حقوق الإنسان.

ويضيف: “إذا تعرّضت القافلة لاعتداء، فإن ردود فعل العواصم الكبرى ستكشف مدى التزامها بمبادئها المعلنة، أو استمرارها في ازدواجية المعايير”.

“إسرائيل ستتعامل ببراغماتية وحذر”

يرى اللواء المتقاعد إبراهيم عبد الله أن إسرائيل لن تسمح للأسطول بالوصول إلى غزة بسهولة، لكنها في الوقت نفسه تخشى أن تتحول أي مواجهة عنيفة إلى أزمة دبلوماسية عالمية.

ويشير إلى أن السيناريو المرجح هو الاعتراض البحري أو إيقاف السفن بعيداً عن الشاطئ، لتفادي مشاهد قد تؤدي إلى انتقادات واسعة.

الحملة تحمل شرعية أخلاقية

يؤكد الخبير القانوني مروان الشاذلي أن الأسطول يتحرك ضمن إطار الشرعية الدولية، إذ ينطلق بمبادرة مدنية سلمية، وهدفه المعلن إيصال مساعدات إنسانية.

ويضيف: “هذا يعطي المشاركين غطاء قانونياً وأخلاقياً، وأي اعتراض مسلح سيُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”.

رسالة الأسطول إعلامية قبل أن تكون إغاثية

يقول الإعلامي محمود سرحان إن القيمة الأكبر للحملة تكمن في ما ستولده من صدى إعلامي عالمي، حتى لو لم تصل السفن فعلياً إلى غزة.

ويضيف أن التغطية الواسعة ستضع الحصار تحت المجهر، وتمنح الفلسطينيين مساحة جديدة لإسماع صوتهم في الساحة الدولية.

يرى الباحث الاستراتيجي حسن البكري أن أسطول الصمود يعيد للأذهان حملات التضامن الدولي السابقة مع جنوب إفريقيا إبان الفصل العنصري.

ويشير إلى أن هذه التحركات الشعبية قادرة على خلق حراك تراكمي يضغط على الحكومات الغربية لتغيير مواقفها، حتى وإن كان الأثر بطيئاً.

النهاية ما زالت مفتوحة

بين الأمل والخوف، يبحر أسطول الصمود محمّلاً بالأحلام والرسائل الإنسانية.

ورغم المخاطر، فإن كل سفينة تحمل معها دليلاً على أن القضية الفلسطينية ما زالت حيّة في ضمائر الأحرار حول العالم. الرحلة مفتوحة على كل الاحتمالات: نجاحٌ يكتب التاريخ، أو مواجهة تكشف عجز العالم أمام الاحتلال.

محتوى ذو صلة Posts

تقرير يثير الجدل.. هل تهدد شبكات التجسس الروسية الأمن القومي الياباني؟
عالم

تقرير يثير الجدل.. هل تهدد شبكات التجسس الروسية الأمن القومي الياباني؟

14 يوليو، 2026
الإيبولا يضرب بقوة.. الصراعات والإضرابات تعرقل جهود احتواء الفيروس
عالم

الإيبولا يضرب بقوة.. الصراعات والإضرابات تعرقل جهود احتواء الفيروس

14 يوليو، 2026
التصعيد في الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط ويهدد الاقتصاد العالمي
عالم

التصعيد في الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط ويهدد الاقتصاد العالمي

14 يوليو، 2026
أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟
عالم

أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟

14 يوليو، 2026
الوفيات تتزايد.. كيف حولت أزمة المناخ الغابات الأوروبية إلى وقود للاشتعال؟
عالم

الوفيات تتزايد.. كيف حولت أزمة المناخ الغابات الأوروبية إلى وقود للاشتعال؟

13 يوليو، 2026
تصعيد يهدد أمن الملاحة.. ترامب يلوح بإجراءات جديدة في مضيق هرمز
عالم

تصعيد يهدد أمن الملاحة.. ترامب يلوح بإجراءات جديدة في مضيق هرمز

13 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.