Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

إيران والسؤال السوري.. ماذا سيحدث في الأيام المقبلة؟

طهران ستكون مجبرة على التدخل المباشر هذه المرة، ليس عبر حلفائها وبخاصة اللبنانيين المنهكين من حربهم وخسائرهم المعنوية القيادية والبشرية والمادية، لمنع أي تغيير في المعادلة التي عملت على تكريسها، وأنها ستدفع باتجاه فتح المعركة على وسعها باتجاه حسم الموقف في إدلب هذه المرة ميدانياً

فريق التحرير فريق التحرير
5 ديسمبر، 2024
عالم
0
إيران والسؤال السوري.. ماذا سيحدث في الأيام المقبلة؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لم تكد طهران تلتقط أنفاسها، وتدفع الجهود الأميركية والدولية لتمرير قرار وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية، وفرض هدنة هشة للحرب بين إسرائيل و”حزب الله”، حتى وجدت نفسها وخلال ساعات قليلة بعد إعلان هذا الاتفاق أمام تحد جديد، جاء هذه المرة من الخاصرة السورية والهجوم الذي قامت به فصائل المعارضة السورية المتجمعة في محافظة إدلب باتجاه مدينة حلب والسيطرة عليها، وإعلانها التوسع في عملياتها العسكرية الطموحة باتجاه محافظات أخرى قد لا تكون حماة آخرها، وتشكل دمشق العاصمة الهدف النهائي لهم ولهذه العملية. وهو تحد قد يكون أكثر خطورة وأشد تعقيداً من تداعيات وآثار الحرب اللبنانية وموقع “حزب الله” حليفها الأول والأهم في الإقليم وعلى الساحة اللبنانية.

لا شك أن الجهود التي بذلتها طهران والقيادة الإيرانية بكل مستوياتها من أجل تمرير الاتفاق على الجبهة اللبنانية، وما فيه من إشكاليات لا يبدو أنها ومعها حليفها اللبناني قادران على تسويغ أو تقديم الأسباب المقنعة للقواعد التي دفعتها للقبول بهذا الاتفاق، والآليات التنفيذية التي وضعت لقرار مجلس الأمن 1701 الذي رعى وقف إطلاق النار في الحرب السابقة عام 2006، بين طرفي الحرب والصراع.

اقرأ أيضا.. محور سني مدجن تقوده تركيا وقطر بديلا عن إيران

قد يهمك أيضا

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

اللافت أن الموقف الإيراني هذه المرة يختلف عما كان في عام 2006 وحرب يوليو (تموز)، إذ إن قرار الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله حينها فاجأ القيادة الإيرانية، أو في الأقل الإدارة الدبلوماسية في حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد. وعلى العكس من الموقف الذي أطلقه وزير الخارجية الإيراني حينها منوتشهر متكي خلال زيارته اليمن، من أنه يستبعد أن يوافق “حزب الله” على القرار الدولي والقبول به وبتطبيقه، جاء الرد من الضاحية الجنوبية لبيروت بإعلان الموافقة والسير بهذا القرار ووقف الأعمال الحربية.

الاختلاف في الموقف الإيراني هذه المرة جاء عبر الدور الذي لعبته طهران في تسهيل الاتفاق، من خلال الجهود الدبلوماسية والسياسية التي بذلتها، سواء في الزيارة التي قام بها وزير الخارجية عباس عراقجي إلى بيروت ومن بعده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ومن ثم توجت هذه الجهود في الزيارة التي قام بها علي لاريجاني باعتباره مستشاراً للمرشد الأعلى حاملاً رسالة من المرشد الأعلى للنظام إلى رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، الذي كان يقود المفاوضات السياسية نيابة عن الدولة اللبنانية وعن “حزب الله” في الوقت نفسه، وهي الزيارة والرسالة التي شكلت المدخل الجدي أمام عملية التوصل إلى الاتفاق بما فيه من شروط معلنة وأخرى غير معلنة.

الدفع الإيراني ومن أعلى المستويات لتسهيل الاتفاق قد يكون نتيجة ما تولد لدى القيادة في طهران من اعتقاد أن المنطقة قد تذهب باتجاه التصعيد المفتوح والحرب الشاملة، في حال استمر الإحراج الأميركي الناتج من إدامة الحرب لأكثر من 13 شهراً وما يشكله ذلك من آثار سلبية على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، إضافة إلى رؤية واشنطن لما هو مفترض أن تكون عليه المنطقة، وهو ما لا تريده طهران لأنه قد يضعها أمام تحديات مختلفة وأكثر خطورة، ويهدد تالياً كل ما حاولت ترتيبه وترميمه من علاقات على المستوى الإقليمي مع الجوار العربي، والاستعداد للانفتاح على الحوار والتعاون مع المجتمع الدولي.

هذه التحديات لم تتأخر في ترجمتها على أرض الواقع، إذ جاء الهجوم الذي شنته المعارضة السورية المحصورة في محافظة إدلب شمال سوريا والمفتوحة على العمق التركي السياسي والأمني والجغرافي. وتحول المستجد الأمني والعسكري الذي تشهده سوريا إلى إنذار للنظام في طهران، بإمكانية دخول المنطقة في مرحلة جديدة قد لا تكون لصالحها، وبخاصة أن أي تغيير في المعادلة القائمة في سوريا سيكون على حساب المشروع والدور والنفوذ الإقليمي لإيران.

الكلام الدبلوماسي للخارجية والحكومة الإيرانية والمؤسسة العسكرية الذي اتهم الطرفين الأميركي والإسرائيلي بالوقوف وراء ما تشهده سوريا من متغيرات وتطورات، قد يكون من وجهة النظر الإيرانية والمحور الذي تقوده مسوغاً، بناء على الاعتقاد الإيراني بأن واشنطن وتل أبيب لن تفرطا بأية فرصة تساعد أو تسمح بتغيير المعادلة على الساحة السورية، وبخاصة أن ضغوطاً دولية وتحديداً أميركية وإسرائيلية على القيادة السورية اقتصادياً وسياسياً وأمنياً وعسكرياً، من أجل إجبارها أو جرها لفصل موقفها عن المسار الإيراني الإقليمي.

إلا أن الكلام الداخلي الإيراني وتوجيه الاتهام للجار التركي الذي جاء بصورة غير مباشرة في كلام رئيس البرلمان قاليباف عندما وجه النصيحة لجيران سوريا بعدم التورط في المشروع الأميركي – الإسرائيلي، والذي فهم منه بوضوح اتهام تركيا بالدفع لهذه الحرب أو المعركة من أجل فرض معادلة جديدة على الساحة السورية، لم يتأخر بأن تحول إلى كلام مباشر، وهذه المرة على لسان علي ولايتي كبير مستشاري المرشد الأعلى للشؤون الدولية، الذي اعتبر أن تركيا “وقعت في الفخ الذي حفرته أميركا وإسرائيل”، مضيفاً أن “تركيا أصبحت للأسف أداة في يد أميركا وإسرائيل”.

كلام ولايتي الذي يعبر عن موقف المرشد الأعلى لم يكن ليعلن عنه إلا بعد اطلاعه على التقرير الذي رفعه وزير الخارجية حول نتائج زيارته تركيا، واللقاء الذي جمعه ونظيره هاكان فيدان، وما لمسه من تمسك أنقرة بما تقوم به في سوريا، والذي لا يعني تهديداً حقيقياً وجدياً للمصالح الإيرانية الاستراتيجية، ويهدف إلى فرط عقد المحور الذي تقوده واستثمرت به على مدى عقود. من هنا جاء موقف عراقجي من أنقرة بالإعلان عن استعداد بلاده للتدخل مباشرة إلى جانب الحكومة السورية في مواجهة الجماعات المسلحة، ثم الإضافة أن طهران على استعداد لإرسال قوات عسكرية في حال طلبت دمشق ذلك.

من المؤكد أن طهران، وعلى رغم خطورة ما تشهده الساحة السورية، ترى أن هذه التطورات قد تساعدها في إيصال رسالة واضحة للقيادة السورية، وتحديداً الرئيس السوري بشار الأسد بأن الرهانات على إمكانية الانتقال من محور إلى محور، أو إمكانية الاستغناء عن طهران لن يضمن له الاستقرار الموعود أو الذي يغريه به أطراف إقليميون ودوليون. من ثم فإن وقوف طهران إلى جانب سوريا فضلاً عن أنه يشكل خطوة إيرانية للدفاع عن مصالحها ومناطق نفوذها، فهو يسمح بوضع حد للتمايز السوري في كثير من المواقف لمصلحة أطراف آخرين، من ثم فإن تعويل دمشق على استبدال التعاون والتحالف مع إيران لن يحقق لدمشق ما تريده.

من ناحية أخرى، فإن طهران ستكون مجبرة على التدخل المباشر هذه المرة وليس عبر حلفائها، وبخاصة اللبنانيين المنهكين من حربهم وخسائرهم المعنوية القيادية والبشرية والمادية، لمنع أي تغيير في المعادلة التي عملت على تكريسها، وأنها ستدفع باتجاه فتح المعركة على وسعها باتجاه حسم الموقف في إدلب هذه المرة ميدانياً، بالتالي سحب الورقة التركية التي تعتمد على هذه الجماعات المسلحة من دون إسقاط إمكانية العودة لإحياء مسار أستانا، لكن هذه المرة على معطيات مختلفة تهدف إلى إفهام أنقرة أن الحلول تمر من خلال طهران، وأن إعادة تطبيع العلاقة يمر عبر العودة إلى الالتزام بجميع التفاهمات التي خرجت عن أستانا، وأنها الضامن لأي تقارب بينها ودمشق خلال المرحلة المقبلة.

Tags: حسن فحص

محتوى ذو صلة Posts

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة
عالم

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

16 أغسطس، 2026
تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.