Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

استنفار حوثي غير مسبوق.. وتفتيش هواتف السكان يثير غضبا شعبيا

أكد سكان محليون في صنعاء وإب أن عناصر الميليشيا نفذوا حملة اعتقالات واسعة شملت العشرات، بينهم ناشطون ومواطنون عاديون، لمجرد احتفاظهم بمقاطع أو صور مرتبطة بالثورة، كما جرى اعتقال 26 شخصاً إضافياً في مديريتين بمحافظة ذمار في السياق ذاته

فريق التحرير فريق التحرير
28 سبتمبر، 2025
عالم
0
استنفار حوثي غير مسبوق.. وتفتيش هواتف السكان يثير غضبا شعبيا
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

كثّفت جماعة الحوثي خلال الأيام الماضية من إجراءاتها الأمنية في العاصمة المختطفة صنعاء ومدينة إب، تزامناً مع تصاعد حالة السخط الشعبي ضد حكمها، ومع قرب ذكرى «ثورة 26 سبتمبر».

وانتشرت الحواجز ونقاط التفتيش بشكل مكثف في مداخل الأحياء والشوارع، حيث تخضع سيارات المارة وهواتفهم لتفتيش دقيق بحثاً عن منشورات وطنية أو أغانٍ تمجّد المناسبة.

أكد سكان محليون في صنعاء وإب أن عناصر الميليشيا نفذوا حملة اعتقالات واسعة شملت العشرات، بينهم ناشطون ومواطنون عاديون، لمجرد احتفاظهم بمقاطع أو صور مرتبطة بالثورة، كما جرى اعتقال 26 شخصاً إضافياً في مديريتين بمحافظة ذمار في السياق ذاته.

قد يهمك أيضا

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

تفتيش مهين يزرع الرعب في قلوب المدنيين

الطبيبة اليمنية ريم خالد روت تفاصيل مرعبة عن لحظة توقيفها في أحد الحواجز، حين أُجبرت على تسليم هاتفها الشخصي وتعرضت لتحقيق استمر نحو عشر دقائق. تقول: «لم أرتكب أي خطأ، لكن جسمي كان يرتجف من الخوف، ودموعي تسيل دون توقف».

وأضافت أن عناصر التفتيش كانوا يطرحون أسئلة سياسية دقيقة ويفتشون هواتف الرجال والنساء، بما في ذلك الرسائل والصور وحالات «واتساب»، في سابقة تثير الرعب في المجتمع اليمني المحافظ.

انتهاك لخصوصية النساء وصدمات أسرية

رجل الأعمال نذير الأسودي تحدث عن حادثة مماثلة تعرضت لها ابنتاه، وهما طبيبتان، في شارع 14 أكتوبر الراقي بصنعاء، حيث أوقفت دورية حوثية سيارتهما وفتشتها، بينما قامت عناصر نسائية بتفتيش هواتفهما وقراءة الرسائل والصور.

ووصف الأسودي الواقعة بأنها «تطور خطير في مجتمع يجل النساء ولا يقبل إخضاعهن للتفتيش بهذه الطريقة»، مؤكداً أن ابنتيه عادتا إلى المنزل في حالة من الذعر، وطلبتا الهجرة الفورية إلى خارج اليمن، وهو ما دفعه لاتخاذ قرار بمغادرة البلاد نهائياً.

تصعيد في الاعتقالات.. وتحذيرات من جرائم ممنهجة

الهيئة الوطنية للأسرى والمعتقلين التابعة للحكومة الشرعية أدانت «اختطاف» الحوثيين لأكثر من 140 شخصاً في مناطق سيطرتهم، بينهم ناشطون وصحافيون، على خلفية مشاركتهم في فعاليات ذكرى الثورة.

وأكدت الهيئة أن استخدام سجون جهاز الأمن والمخابرات كأداة للترهيب السياسي والاجتماعي يرقى إلى «جرائم ضد الإنسانية»، لا سيما عندما يتم ضمن سياسة منهجية واسعة ضد المدنيين.

في موازاة التصعيد الأمني، أعلنت الحكومة اليمنية أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة على مبنى جهاز الأمن القومي في صنعاء تسببت بأضرار كبيرة في الجزء الشرقي من المدينة القديمة المسجّلة على قائمة التراث العالمي منذ عام 1986.

وأكد السفير اليمني لدى «اليونيسكو» محمد جميح سقوط ضحايا مدنيين، مشيراً إلى أنه خاطب المنظمة للتحرك العاجل لحماية التراث المعماري الفريد للمدينة.

خطر داهم يهدد تراثاً إنسانياً فريداً

سكان صنعاء القديمة أفادوا بأن القصف ألحق أضراراً جسيمة بمنازل أربع حارات تاريخية هي: البكيرية، صلاح الدين، المفتون، والمدرسة، ما أدى إلى تهدم أجزاء من مبانٍ قديمة وتصدع أخرى.

الهيئة العامة للآثار والمتاحف أدانت بشدة هذه الضربات، واعتبرتها «جريمة جديدة بحق الممتلكات الثقافية»، مطالبة منظمة «اليونيسكو» بتحمل مسؤولياتها في حماية هذا الإرث العالمي من خطر الاندثار.

الاستنفار الحوثي يعكس حالة خوف داخلي وتآكل الشرعية

يرى مراقبون أن الإجراءات الحوثية المشددة لا تعبّر عن قوة، بقدر ما تكشف عن حالة خوف داخلي من انفجار شعبي محتمل، خاصة مع تزايد الغضب من السياسات القمعية والأوضاع المعيشية المتدهورة.

ويؤكد هؤلاء أن استهداف الخصوصية، خصوصاً تفتيش هواتف النساء، يعمّق الهوة بين الحوثيين والمجتمع، ويدفع مزيداً من الأسر إلى التفكير في الهجرة أو التمرد الصامت.

تفتيش الهواتف مؤشر على تآكل الثقة الشعبية

يرى المحلل السياسي اليمني د. سامي المقطري أن لجوء الحوثيين إلى تفتيش هواتف المواطنين بهذه الطريقة يعكس حجم الخوف من أي حراك شعبي داخلي. ويقول: «عندما تصل سلطة الأمر الواقع إلى درجة مراقبة الصور والرسائل الخاصة، فهذا يعني أنها فقدت ثقتها تماماً في البيئة الاجتماعية المحيطة بها».

وأضاف أن هذه الإجراءات لا يمكن أن تمنع الغضب الشعبي من الانفجار، بل قد تسهم في تغذيته وزيادة الاحتقان المجتمعي، مشيراً إلى أن ذكرى ثورة 26 سبتمبر تمثل رمزاً وطنياً عميقاً يصعب على أي سلطة قمعه بالكامل.

الخبير الأمني العميد المتقاعد عبد الله العريقي اعتبر أن الانتشار الأمني الكثيف في صنعاء وإب «لا يهدف فقط إلى منع المظاهر الاحتفالية، بل يعكس مخاوف حقيقية من تحركات داخلية مناوئة قد تستغل الذكرى الوطنية لإحداث خرق أمني أو سياسي».

وأوضح أن الحوثيين يعتمدون سياسة الضربات الاستباقية عبر الاعتقالات والمراقبة المكثفة لإحباط أي تحركات قبل أن تتشكل، مؤكداً أن هذه السياسة، وإن بدت فعالة على المدى القصير، إلا أنها تخلق بيئة عدائية متزايدة يصعب السيطرة عليها مستقبلاً.

تفتيش النساء والهواتف «انتهاك خطير»

الناشطة الحقوقية ليلى المتوكل وصفت تفتيش هواتف النساء في نقاط التفتيش بأنه «سابقة خطيرة تمس الكرامة والخصوصية الشخصية، وتشكل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني».

وقالت إن هذه الممارسات تمثل شكلاً من أشكال «العقاب الجماعي والترهيب الاجتماعي»، وتهدف إلى كسر إرادة المجتمع وإخضاعه، لكنها في المقابل تولد موجات صامتة من السخط يصعب رصدها، مشيرة إلى أن كثيراً من الأسر باتت تفكر جدياً في مغادرة مناطق الحوثيين.

قصف صنعاء القديمة يضع التراث في مهب الريح

الباحث في شؤون التراث محمود الشرعبي يرى أن الضربات الإسرائيلية التي طالت صنعاء القديمة «لا يمكن النظر إليها بمعزل عن هشاشة الوضع الأمني العام»، مؤكداً أن أي تصعيد عسكري في هذه المنطقة الحساسة قد يؤدي إلى تدمير معالم تاريخية لا تعوض.

وأشار إلى أن استمرار استهداف مبانٍ قريبة من مواقع التراث العالمي يهدد بفقدان المدينة لمكانتها التاريخية على قائمة اليونيسكو، داعياً إلى تحرك دولي عاجل لحماية ما تبقى من معالمها.

يرى المحلل السياسي أمين الجرادي أن «الاستنفار الأمني والقبضة الحديدية قد ينجحان في كبح أي مظاهر احتجاجية مؤقتاً، لكنهما لا يمكن أن يوقفا مسار التغيير التاريخي».

وأوضح أن التجارب السابقة في المنطقة أثبتت أن الأنظمة التي تحكم بالقوة فقط سرعان ما تواجه موجات انهيار مفاجئة، خصوصاً عندما تتآكل شرعيتها من الداخل، مضيفاً أن الجيل الشاب في اليمن أصبح أكثر وعياً وأقل خوفاً من أدوات الترهيب التقليدية.

محتوى ذو صلة Posts

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟
عالم

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

12 يوليو، 2026
“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء
عالم

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

12 يوليو، 2026
الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية
عالم

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

12 يوليو، 2026
تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.