Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

اطلبوا المصالحة ولو في الصين!

مسك محمد مسك محمد
25 يوليو، 2024
ملفات فلسطينية
0
Screenshot 20240725 155356 com.huawei.browser edit 31741499151405
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بدأت خطوات التعاطي بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني- “فتح”، وبين حركة “حماس” منذ عهد الرئيس الراحل الخالد ياسر عرفات أي منذ أواسط الثمانينيات من القرن العشرين وكانت جولات، ومن الشاهدين عليها في السودان الدكتور حسن الترابي، وتتابعت اللقاءات.

فكرة اللقاء الفتحاوي الحمساوي قديمة وسابقة على اتفاقيات أوسلو (١٩٩٣-١٩٩٥م) وسابقة على رفض “حماس” (وقبلها الاخوان المسلمين الفلسطينيين) الانخراط بالمنظمة (العلمانية بمعنى الكافرة) التي سعت جاهدة لوأدها ووراثتها، أوبإطار السلطة الوطنية الفلسطينية التي دخلتها “حماس”-إثر تمزيق فتوى تحريم دخولها سابقًا- وانخرطت بها عام ٢٠٠٦ حيث تسلم اسماعيل هنية رئاسة الوزراء من يد الرئيس ابومازن.

النقطة المفصلية هنا أن ما حصل عام ٢٠٠٧ كان مغامرة (اخوانية) بدفع خارجي تم الاعتراف به، جرّت الويلات على المجتمع الفلسطيني إذ قامت “حماس” ب”الحسم العسكري” كما أسمته أو كما أسمته حركة “فتح” والفصائل ضمن إطار (م.ت.ف) الانقلاب الاسود او الانقلاب الدموي. والذي لاحقًا بدأ الأمر بالتلاطف باستخدام المصطلح ليصبح الانقسام، هكذا بشكل عام.

قد يهمك أيضا

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

خلال بضعة شهور انتقلت “حماس” المسيطرة على غزة من الديمقراطية التي رفعتها لكرسي السلطة الى “الحسم العسكري” الاستبدادي، ومنذ ذلك اليوم جرى “التمكين والولاء والبراء والاستعلاء….” من أفكار المتعصبين ب”الاخوان المسلمين” بما أسموه أول حكومة لهم بالتاريخ.

ولما كانت المبادرة الأولى للمصالحة رغم الدم قد جاءت من المعتقلات فإن جولات الحوار اللاحقة على الاقتتال على السلطة أو الهيمنة قد مرّت بمحطات عديدة من فكرة شطب المنظمة أو وراثتها عبر منظمة بديلة الى الاعتذار المقبول عن ذلك (خالد مشعل). وما هو الا تكرار لسيناريو سابق فاشل خاضته معظم دول العرب “التقدمية” حتى أصبح القرار الوطني الفلسطيني المستقل اليوم ضمن الإطار العربي الجامع هو الممثل لحقيقة الفلسطيني المقاوم والثائر والمناضل.

دار المتحاورون عبر العالم من مكة الى صنعاء الى دمشق الى القاهرة-ودومًا ما تكون العودة الى مصر-ثم الى الدوحة ثم الى الجزائر، والى غزة (اتفاق الشاطيء).

ولما ضاقت عواصم العرب ومدنها ب”الإخوة الأعداء” الذين يتربصون ببعضهم البعض! تنقل المتحاورون بين روسيا ثم الصين.

قالوا في الأثر “اطلبوا العلم ولو في الصين”، وعلى ما يبدو أن المثل أو المقولة التراثية-تنسب خطأ للرسول- تتسع لتصبح اطلبوا المصالحة ولو في الصين.

طوال فترات التنقل بين المدن والدول كانت التراشقات على قاعدة نحن ثوار وانتم مستسلمون، أو نحن لانتفاوض مع الاسرائيلي وأنتم تفعلون!؟ وأنتم تنسقون وتتعاونون مع العدو ونحن لا؟!.الخ حتى ظهر ان الجميع بمن فيهم “حماس” و”فتح” يتفاوضون ويتعاملون (ينسقون) مع العدو! كل لأغراضه، وظهر أن كل الفصائل وطنية (مع اعتراف “حماس” بوثيقة ٢٠١٧) بذلك.

ظهر أن كل الشعب المسلم هو مسلم اسلامي!؟ (مفاجأة أليست كذلك!) فسقطت حجج احتكار الاسلام في ثوب حزب ما، فأين الخلاف الحقيقي إذن؟!

إن الخلاف الحقيقي ليس على الدين ولاعلى الرب، ولاعلى تحرير فلسطين.

وما كان الخلاف على المباديء العامة ولا على الثورة والكفاح و المقاومة (اتفق الجميع عام ٢٠٢٠ على برنامج المقاومة الشعبية).

وليس الخلاف على استقلال دولة فلسطين القائمة والمحتلة بحدود ١٩٦٧ حيث ارتبط بها الجميع فلا فرق.

وماكان الخلاف على ضرورة مبدأ ومؤسسات السلطة/الحكم التي يحبها الجميع حبًا جمًّا، ويعزها الفصائليون أكثر من ارواحهم.

وسقطت شعارات انتم تنازلتم ونحن ما فرطنا إذ ظهر الموضوع غير ذلك.

كثير من الخلافات والصراعات والحروب الداخلية منها والخارجية في تاريخ العالم تم خوضها فداء ليس للشعب أو الأرض أو للمبدأ!؟ وانما فداء وتضحية في سبيل النفوذ والسيطرة والسلطة للحزب أو الفصيل أوالاستبداد للشخص القائد فلان أو الإمام علان، أو السلطان فلنتان، وهذا في تاريخ العالم كلّه، ولم يخرج تاريخنا العربي الاسلامي المسيحي المشرقي عن السياق وفي ذلك مئات الأمثلة القديمة والحديثة.

الخلاصة إن ما يحصل سواء في عالمنا العربي المشتت والمجزأ بارادة خارجية أو داخلية أو كليهما ليس بدعة جديدة وكذلك الأمر في السياق الفلسطيني المفتت، الذي آخره البحث بين سهوب وجبال وأنهار الصين عن خفيّ حنين!

Tags: بكر أبو بكر

محتوى ذو صلة Posts

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي
ملفات فلسطينية

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

11 أكتوبر، 2026
شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار
ملفات فلسطينية

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

11 أكتوبر، 2026
الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد
ملفات فلسطينية

الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد

8 أكتوبر، 2026
شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر
ملفات فلسطينية

شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر

7 أكتوبر، 2026
عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي
ملفات فلسطينية

عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي

7 أكتوبر، 2026
حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية
ملفات فلسطينية

حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.