Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

اعتداءات المستوطنين.. سياسة ممنهجة للترويع والتهجير

فوجئ أهالي بلدة أبو فلاح شمال شرق رام الله بمئات المستعمرين الذين تسللوا الى البلدة من محيطها الشمالي، فأسرعوا للتصدي لهم، ومنعهم من الوصول لمنازل المواطنين، ومن بينهم: ثائر حمايل، وفارع حمايل، ومحمد حسين مرة. وما أن اقترب المستعمرون حتى بدأوا بإطلاق النار صوب المواطنين.

محمد فرج محمد فرج
9 مارس، 2026
ملفات فلسطينية
0
اعتداءات المستوطنين.. سياسة ممنهجة للترويع والتهجير
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في ظل التصعيد المتواصل في الضفة الغربية، تتزايد مخاوف الفلسطينيين من تحوّل اعتداءات المستوطنين إلى أداة ضغط ميدانية تُمارس بشكل أكثر كثافة مع كل توتر إقليمي. ويعكس الهجوم الذي شهدته بلدة أبو فلاح شمال شرق رام الله، وأسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين، نمطًا متكررًا من الاقتحامات التي تترافق غالبًا مع حماية أو تدخل من قوات الاحتلال، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة هذه الاعتداءات وأهدافها.

وتبدو القرى الفلسطينية في الضفة الغربية أمام مرحلة أكثر حساسية، تتقاطع فيها اعتداءات المستوطنين مع التحولات السياسية والعسكرية في المنطقة، في مشهد يشي بتصاعد وتيرة العنف وتداعياته على حياة الفلسطينيين اليومية.

الاحتلال يحمي المستعمرين

فجر اليوم، فوجئ أهالي بلدة أبو فلاح شمال شرق رام الله بمئات المستعمرين الذين تسللوا الى البلدة من محيطها الشمالي، فأسرعوا للتصدي لهم، ومنعهم من الوصول لمنازل المواطنين، ومن بينهم: ثائر حمايل، وفارع حمايل، ومحمد حسين مرة. وما أن اقترب المستعمرون حتى بدأوا بإطلاق النار صوب المواطنين، ما ادى لاستشهاد المواطنين حمايل، متأثرين بإصابتهما بالرأس.

قد يهمك أيضا

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

وعلى الفور اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة لتأمين الحماية للمستعمرين، وأخذت تطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز صوب المواطنين، ما أدى لاستشهاد محمد حسين مرة، جراء توقف قلبه بفعل استنشاقه للغاز المسيل للدموع، الى جانب إصابة سبعة آخرين بجروح مختلفة.

أحمد حمايل، من بين المواطنين الذين هرعوا للتصدي للاقتحام، كان قريبا من الشهيدين، وقال: ما ان وصلنا حتى تقدمنا ثائر وفارع، وطالباهم بالرجوع، لكنهم أخذوا يطلقون النار تجاهنا، ما أدى لإصابة ثائر بالرأس، ألقي شهيدا على إثرها، ثم لحقه فارع بإصابة بالرأس أيضا.

ويضيف: على الفور تقدمت وحملت فارع ونقلته الى مركبتي، وانطلقت مسرعا نحو مركز أبو فلاح الطبي، لكنه استشهد قبل نقله لمستشفى رام الله. حسب وكالة صفا.

ترويع المواطنين وتهجيرهم

وأكد حمايل أن المستعمرين نصبوا قبل نحو عامين خياما شمال البلدة، واتخذوها منصة لهم لعدوانهم على البلدة، ومنذ ذلك الحين والاعتداءات تتواصل، حيث أحرقوا قبل أسبوعين عزبة ومنزل المواطن موسى أبو كرش، سبقها إحراق منزل باسل الشيخ، وغيرها من الاعتداءات، وكلها ضمن سياسة ممنهجة تهدف الى ترويع المواطنين وتهجيرهم، حيث يتم توفير الحماية وإعطاء الضوء الأخضر من قبل جيش الاحتلال لقطعان المستعمرين الذين يعيثون فسادا في القرى والمخيمات والبلدات الفلسطينية.

في داخل منزل الشهيد ثائر الذي كان ممتلئا عن آخره بعد أن توافد الأهالي عليه منذ الصباح، جلست ميليا تستقبل على رأسها قبلات المعزين، بينما بقيت هي مشغولة بانتظار نجلها ثائر لتودعه وتحتضنه، وما أن وصل وأسجي أمامها حتى أطلقت الزغاريد، وأخذت تطالب النساء بكف الدموع.

وقالت بدرة حمايل شقيقة الشهيد فارع “في تمام الساعة 1:30 فجرا، استيقظت على أصوات مكبرات المساجد تطالب الناس بالخروج والتصدي لقطعان المستعمرين الذين داهموا البلدة. وعلى الفور خرج فارع لمنطقة “البدود”، لتلبية النداء، وكان في الصفوف الأولى، لكنه لم يعد”.

تصاعد ملحوظ في انتهاكات المستعمرين

وأوضحت أن هذه ليست المرة الأولى التي يتصدى فيها فارع لهجوم المستعمرين، بل سبقها مرات عدة، وكان يقول دائما بأننا خدام للوطن، فقبل اسبوعين تصدى لهجوم مستعمرين في أطراف البلدة، والذي أسفر عن إحراق منزل. مؤكدة أن اقتحام المستعمرين كان بغرض القتل، والدليل إطلاق النار على الأطراف العلوية من الجسم، حيث استشهد فارع برصاص في الرأس، وكذلك الحال مع ثائر. حسب وكالة صفا.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضفة الغربية شهدت خلال الأسبوع الأول من الحرب، في الفترة ما بين 28/2/2026 وحتى 8/3/2026، تصاعدا ملحوظا في انتهاكات المستعمرين، وتشير التقديرات إلى ارتفاعها بنسبة تقارب 25% مقارنة بالفترة التي سبقت اندلاع المواجهة العسكرية الإسرائيلية- الأميركية مع إيران.

وخلال هذه الفترة، ارتقى 8 شهداء؛ خمسة منهم استشهدوا برصاص المستعمرين، وهم: ثائر فاروق حمايل (24 عاما)، وفارع جودات حمايل (57 عاما) من قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، والشقيقان محمد طه عبد المجيد معمر (52 عاما) وفهيم عبد المجيد معمر (47 عاما) من قرية قريوت جنوب نابلس، إضافة إلى أمير محمد شناران (27 عاما) من بلدة يطا جنوب الخليل.

 

Tags: الاحتلال الإسرائليالاستيطانالضفة الغربيةالمستعمرين

محتوى ذو صلة Posts

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها
ملفات فلسطينية

إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها

2 يوليو، 2026
ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟
ملفات فلسطينية

ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟

2 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.