Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

اقتحامات الأقصى برعاية الشرطة الإسرائيلية.. تصعيد خطير لتغيير الوضع القائم

تقويض الإشراف الإسلامي على المكان. والشرطة، التي يُفترض أن تحافظ على الأمن العام، تحوّلت عملياً إلى أداة قمعية تفرض إرادة الاحتلال، وتحمي المعتدين بدل أن توقفهم. هذا المسار، إن استمر، لا يُهدد الأقصى فقط.

مسك محمد مسك محمد
17 مايو، 2025
ملفات فلسطينية
0
اقتحامات الأقصى برعاية الشرطة الإسرائيلية.. تصعيد خطير لتغيير الوضع القائم
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تتواصل محاولات اقتحام المسجد الأقصى المبارك من قِبل المستوطنين الإسرائيليين في مشهد يعكس تصعيداً خطيراً لا ينفصل عن السياق الأوسع للصراع في القدس والضفة الغربية، ويؤكد سعي إسرائيل لتغيير الواقع التاريخي والقانوني في الحرم القدسي الشريف. اللافت في هذه الاقتحامات، التي باتت شبه يومية، هو الدعم العلني والمباشر الذي توفره الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين، ما يُحوّل هذه الممارسات من أفعال فردية إلى سياسة رسمية تُدار بحسابات أمنية وأيديولوجية واضحة.

فرض تقسيم زماني ومكاني

الاقتحامات ليست مجرد استفزاز ديني أو سياحي كما تحاول الرواية الإسرائيلية ترويجها، بل هي عمل منظم تقوده جماعات استيطانية متطرفة مدعومة من وزارات ومؤسسات رسمية، وتهدف إلى فرض تقسيم زماني ومكاني داخل المسجد الأقصى، كما حصل سابقاً في الحرم الإبراهيمي في الخليل. دخول المستوطنين إلى باحات الأقصى يتم تحت حماية أمنية مشددة، حيث تُغلق الشرطة الإسرائيلية أبواب المسجد أمام المصلين المسلمين، وتقوم في كثير من الأحيان بالاعتداء على المعتكفين والمصلين، واعتقال الشبان والنساء من داخل المسجد نفسه، لتأمين مرور المستوطنين وتنظيم “جولاتهم التوراتية”.

الوجود المكثف للشرطة الإسرائيلية في الأقصى خلال فترات الاقتحام لا يقتصر على الحماية، بل يتعداه إلى توفير غطاء سياسي واقعي لفرض أمر واقع جديد. يتم التعامل مع الفلسطينيين داخل الأقصى على أنهم “مخالفون للنظام”، بينما يُسمح للمستوطنين بالتصرف كزوار شرعيين، وهو انقلاب صارخ على الوضع القائم (Status Quo) الذي يفترض أن يبقي إدارة المسجد تحت إشراف الأوقاف الإسلامية الأردنية، وأن يحظر على غير المسلمين ممارسة طقوس دينية داخله.

قد يهمك أيضا

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق

«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب

إعادة تعريف الهوية الدينية

محاولات فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى تسير ضمن خطة أوسع تهدف إلى إعادة تعريف “الهوية الدينية” للقدس، وهو ما يفسر تزايد الدعوات من قبل منظمات “جبل الهيكل” المتطرفة، لاقتحامات جماعية، خصوصاً خلال الأعياد اليهودية، وهي فترات تشهد تصعيداً واسعاً واشتباكات في محيط المسجد. وفي هذه الحالات، تتحول الشرطة الإسرائيلية من جهة “منظمة للأمن” إلى ذراع تنفيذ مباشر للمشروع الاستيطاني الديني.

الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في الاقتحام بذاته، بل في تداعياته المتراكمة. هذه السياسة تُحوّل المسجد الأقصى إلى ساحة توتر دائمة، وتدفع الشباب الفلسطيني إلى المواجهة، في مشهد تكرر كثيراً خلال السنوات الماضية. والنتيجة: قمع، اعتقالات، وأحياناً إراقة دماء، في مكان يُفترض أن يكون رمزاً للسلام والصلاة.

تهميش الحقوق الفلسطينية

ما يزيد من خطورة هذه الاقتحامات هو غياب موقف دولي فاعل، مقابل تصاعد الدعم السياسي لحكومة نتنياهو من الأحزاب الدينية القومية التي تدفع علناً نحو تغيير الوضع القائم في الأقصى. وبتواطؤ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، تتعزز فكرة أن “الأقصى لم يعد للمسلمين فقط”، في ترويج خطير لتقسيم يهدد بتفجير صراع ديني قد تتسع رقعته في كل المنطقة.

خلاصة المشهد أن المسجد الأقصى، الذي يُفترض أن يكون مكاناً آمناً للعبادة، تحوّل إلى ساحة اشتباك سياسي وديني، بفعل السياسات الإسرائيلية القائمة على دعم المستوطنين، وتهميش الحقوق الفلسطينية، وتقويض الإشراف الإسلامي على المكان. والشرطة، التي يُفترض أن تحافظ على الأمن العام، تحوّلت عملياً إلى أداة قمعية تفرض إرادة الاحتلال، وتحمي المعتدين بدل أن توقفهم. هذا المسار، إن استمر، لا يُهدد الأقصى فقط، بل يُقوّض أي إمكانية للسلام، ويُبقي القدس على فوهة انفجار دائم.

Tags: الأقصىالقدسالمسجد الأقصىجيش الاحتلال الإسرائيلي

محتوى ذو صلة Posts

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق
ملفات فلسطينية

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق

31 أغسطس، 2026
«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب
ملفات فلسطينية

«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب

30 أغسطس، 2026
فرنسا تُجلِي 44 فلسطينياً من غزة.. بينهم علماء وفنانون مهددون
ملفات فلسطينية

فرنسا تُجلِي 44 فلسطينياً من غزة.. بينهم علماء وفنانون مهددون

29 أغسطس، 2026
غزة بعد الحرب.. خطة من 15 بنداً تعيد رسم السلطة والسلاح والانسحاب الإسرائيلي
ملفات فلسطينية

غزة بعد الحرب.. خطة من 15 بنداً تعيد رسم السلطة والسلاح والانسحاب الإسرائيلي

26 أغسطس، 2026
الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية
ملفات فلسطينية

الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية

26 أغسطس، 2026
ألبانيزي تدعو لقوة حماية دولية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين
ملفات فلسطينية

ألبانيزي تدعو لقوة حماية دولية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين

25 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.