Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الاحتواء المتبادل: الجزائر بين التهديدات والفرص

إذا كانت الجزائر قد تأثّرت في الماضي بذلك الاستقطاب من الناحية الإيديولوجية أكثر مما استفادت من الناحية الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية، فإنها اليوم أمام فرص إستراتيجية تاريخية للتموضع في مرحلة جديدة من الاحتواء المتبادل يوظف فيه طرفا التنافس كل ما لديهما من الأدوات

فريق التحرير فريق التحرير
21 فبراير، 2025
عالم
0
PsbBbwk1 shutterstock 2327723365
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تمر العلاقات الدولية اليوم بظروف شبيهة للحرب الباردة، ولكن مع أكثر من خمسين صراعا شهده العالم منذ 2023، مما يعني بأن الجزائر أمام تهديدات أمنية مختلفة تشمل مجالها الدفاعي والاقتصادي والإعلامي بالدرجة الأولى.

لكن الوضع المختلف اليوم يكمن في “الطرف الثاني” للاحتواء وهو الصين، فهي تختلف عن الاتحاد السوفييتي تماما، فإذا كانت موسكو أضعف اقتصاديا وسكانيا وإعلاميا وتكنولوجيا من أمريكا، فإن الصين اليوم هي ثاني أكبر اقتصاد عالميا، والأكبر ديموغرافيا من أمريكا، والمهيمنة على عدة تكنولوجيات أيضا، ورائدة في مجال الإعلام سواء الرقمي مثل التيك توك أو في مجال تكنولوجيات الاتصال مثل شبكات الجيل الخامس.. إضافة إلى عوامل أخرى تعزز وزنها الجيوسياسي في العلاقات الدولية وتجعلها في وضع مغاير تماما عن السوفييت في النصف الأخير من القرن العشرين.

وبناء على هذه المعطيات، لن يكون سيناريو الاحتواء الأمريكي- الصيني مستقبلاً مثل سيناريو التنافس الأمريكي- الروسي في الماضي، فإذا كان التنبؤ بسقوط الشيوعية السوفييتية في القرن الماضي ممكنا بناء على عدة عوامل والتي من بينها نقاط الضعف التي سبق ذكرها، فإن التنبؤ بالسيناريو نفسه مع الصين صعبٌ جدا للعوامل نفسها ولكن على شكل نقاط قوة لصالح الصين.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

لماذا ساءت العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى هذا الحد؟

في هذا الإطار، فإن رصد التحولات الطارئة على الجزائر ومحيطها سيكون أهم عمل استباقي لتجهيز البلاد من أجل استغلال الفرص، وصد التهديدات، والاستثمار في نقاط القوة، وتقوية نقاط الضعف.

ومن أجل ذلك، لابد من فهم جوهر سياسة الاحتواء بالأساس، لأن فهمها وفهم أدواتها هو ما سيمكن من معرفة السياسة الممكن انتهاجها مع فواعل الاحتواء.

أولا: ما هو الاحتواء الجيوسياسي؟

عرّف تقرير من صنف (سري جدا) صادر عن المجلس الوطني للأمن بالولايات المتحدة الأمريكية في 1950 سياسة الاحتواء بأنها: “العمل بكل الوسائل الممكنة باستثناء الحرب لمنع توسع القوة السوفييتية”.

واستنادا لهذا التعبير، يمكن ملاحظة أنه ما عدا العمل المسلح، فإن كل السياسات والوسائل، ومن بينها التضليل الإعلامي، والعقوبات الاقتصادية، والحرب التجارية، والعزل الدبلوماسي، وغير ذلك، مطروحة في إستراتيجية الاحتواء.

لقد ورث الاتحاد السوفييتي بعد الحرب العالمية الثانية حدودا شاسعة جغرافيّا وطموحات توسعية جيوسياسيا، تمثلت تلك الطموحات في تصدير إيديولوجية الثورة الشيوعية المعروفة اختصارا بـ”الأممية” نحو أوسع نطاق ممكن من العالم وبالأخص الشرقي والجنوبي منه، مع الزحف إلى شرق أوروبا ودول البلطيق والبلقان والتموضع في وسط أوروبا قدر الإمكان، مع مناهضة الرأسمالية الغربية باعتبارها النقيض الوجودي للمنهج الاشتراكي. وإضافة لكل ذلك، فقد ورث ترسانة عسكرية ضخمة مع ثقل سياسي معتبر جعله القطب الثاني في العلاقات الدولية بمقابلة الولايات المتحدة الأمريكية.

ارتأى -من خلال هذا الواقع- رئيسُ قسم التخطيط في وزارة الخارجية الأمريكية آنذاك (جورج كينان) صياغة إستراتيجية (الاحتواء) كمحاكاة مشابهة لفرض الحجر الصحي لمنع (عدوى الشيوعية) من الانتشار إلى مناطق نفوذ جديدة، وحدث ذلك في سنة 1947م بمجلة (الشؤون الخارجية) إذ تقدَّم بفكرة ضرب حصار طويل الأمد لاحتواء السياسة التوسعية للاتحاد السوفييتي.

تمثلت الحجة الأساسية التي دفعت نحو انتهاج سياسة الاحتواء في “القناعة التامة بالعداء الأصيل بين الرأسمالية والاشتراكية”، فالأدبيات الاشتراكية تفترض بأن النهاية الحتمية للتطوُّر الجدلي للتاريخ هي انهيار الرأسمالية، ولن يحدث ذلك الانهيار من دون الدخول في صراع مع الطبقات البروليتارية المعتنقة للشيوعية كإيديولوجيا سياسية، وللاشتراكية كمنهج اقتصادي. وعليه، فمن المنطقي أن أي محاولة لرأب الصدع في العلاقة الجدلية بين القطبين المتناقضين ستبوء بالفشل لأن أسس كل منهما تحتِّم في النهاية زوال أحدهما.. مما يعني بأنه على السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية من تبني إستراتيجية الاحتواء لمنع السوفييت من الوصول للهدف الوجودي لهم وهو هدم المنظومة الرأسمالية.

أما اليوم، فإن هذه العوامل الإيديولوجية -رغم وجودها- إلا أنها تعززت بنوع من التمويه الاستراتيجي الصيني، فالولايات المتحدة الأمريكية لم تعد تتكلم عن الشيوعية الصينية إلا بصعوبة، لأن الصين تنتهج نهجا ليبراليا في الاقتصاد، وهذا ما يعقّد من سياسة الاحتواء الأمريكية.

جوهر الاحتواء إذن هو منع الخصم من التوسع، أي وضعه في انكماش جيوسياسي ولكن من دون استعمال وسائل الحرب.

وجوهر المفارقة الإستراتيجية اليوم هو أن المرتكزات التي تستند إليها أمريكا في منع توسع الصين، تستعملها الصين نفسها لتحقيق التوسع، أي “المرتكزات والأدوات الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية”.. وليست “الإيديولوجيا” مثلما كان يركز الاتحاد السوفييتي سابقا.

وإذا كانت الجزائر قد تأثّرت في الماضي بذلك الاستقطاب من الناحية الإيديولوجية أكثر مما استفادت من الناحية الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية، فإنها اليوم أمام فرص إستراتيجية تاريخية للتموضع في مرحلة جديدة من الاحتواء المتبادل يوظف فيه طرفا التنافس كل ما لديهما من الأدوات، مما يفتح للدول الإقليمية هوامش مناورة جديدة تمكّنها من الاستثمار في الوضع لصالحها عبر مقاربتي “القوة المتوسطة” و”التوازنات الإقليمية”.. أي بالتعامل مع طرفي التنافس لا كدولة خاضعة للاستقطاب بل كقوة تتوسط التناقض لتخفيف حدته -وهي إبان ذلك تنال أكبر قدر من المصالح- وتطبّق ذلك التوسط على شكل توازن إقليمي في المنطقة لتحافظ فيه على مصالح مختلف الأطراف، وهي بذلك أيضا تحافظ فيه على مصالحها، ومع ذلك فإن هذا المسار لا يخلو من التهديدات التي تتمثل في منافسين إقليميين يسعون إلى كبح النمو الجيوسياسي الجزائري، ومطالب داخلية تزداد طموحاتها اطراديا مع النمو الوطني.

Tags: أمريكاالصيننبيل كحلوش

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.