Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

فريق التحرير فريق التحرير
23 أكتوبر، 2026
عالم
0
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تتجاوز أهمية نظام «ستارلينك» في الحرب الروسية الأوكرانية حدود الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، لتصبح جزءاً من معادلة عسكرية وسياسية معقدة تتداخل فيها حسابات الميدان مع ضغوط التفاوض. وفي وقت تضغط فيه لندن على واشنطن لضمان استمرار وصول أوكرانيا إلى النظام، تتحدث موسكو عن استعدادها لاستئناف المفاوضات المباشرة بوساطة أميركية في أبو ظبي خلال نوفمبر/تشرين الثاني، وسط تساؤلات بشأن قدرة المسار الدبلوماسي على تحقيق اختراق ينهي الحرب.

لندن تضغط لضمان استمرار وصول أوكرانيا إلى ستارلينك

أكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، أهمية ضمان وصول أوكرانيا الكامل إلى نظام «ستارلينك» للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وفق ما أعلنه مكتب رئاسة الحكومة البريطانية في داونينغ ستريت.

وقال المكتب إن بورنهام شدد على ضرورة استمرار قدرة الأوكرانيين على استخدام النظام، باعتباره أداة أساسية لمواصلة الدفاع عن بلادهم في مواجهة الغزو الروسي واسع النطاق.

قد يهمك أيضا

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

كما رحب رئيس الوزراء البريطاني بجهود ترامب الرامية إلى دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نحو طاولة المفاوضات.

وتعكس هذه المواقف حرص لندن على عدم فصل المسار الدبلوماسي عن متطلبات الميدان، إذ ترى أن قدرة أوكرانيا على مواصلة الدفاع عن نفسها تظل عاملاً مؤثراً في تحديد شروط أي تسوية مستقبلية.

فمن وجهة النظر البريطانية، لا يتعلق الأمر بمجرد ضمان خدمة اتصالات تجارية، بل بالحفاظ على إحدى الأدوات التقنية التي تعتمد عليها القوات الأوكرانية في ظروف الحرب.

لماذا يمثل ستارلينك ورقة استراتيجية في الحرب؟

اكتسب نظام «ستارلينك»، التابع لشركة «سبيس إكس» التي أسسها إيلون ماسك، أهمية كبيرة في أوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي واسع النطاق في فبراير/شباط 2022.

ويتيح النظام الاتصال بالإنترنت عبر شبكة من الأقمار الصناعية الموجودة في مدار أرضي منخفض، وهو ما يجعله أقل اعتماداً على البنية التحتية الأرضية التي يمكن أن تتعرض للتدمير أو التعطيل خلال العمليات العسكرية.

وتبرز أهميته في توفير الاتصالات بالمناطق التي تضررت فيها الشبكات التقليدية، ودعم التنسيق بين الوحدات العسكرية، إلى جانب استخدامه في تشغيل بعض أنظمة الطائرات المسيّرة وتبادل المعلومات.

وفي بيئة قتالية تتعرض فيها شبكات الاتصالات للاستهداف والتشويش، يمكن أن يؤثر استمرار الوصول إلى هذه التكنولوجيا في قدرة القوات على التنسيق والاستجابة للتطورات الميدانية.

لكن هذه الأهمية تطرح في الوقت نفسه إشكالية استراتيجية: إلى أي مدى يمكن لدولة تخوض حرباً أن تعتمد على بنية اتصالات تديرها شركة خاصة، وتخضع قرارات تشغيلها لشروط تجارية وسياسية وتقنية لا تتحكم فيها الدولة المستخدمة بالكامل؟

ويجعل هذا الاعتماد مسألة الوصول إلى النظام أكثر من مجرد قضية تقنية، إذ يمكن أن تتحول قرارات توفير الخدمة أو تقييدها إلى عامل مؤثر في الحسابات العسكرية والدبلوماسية.

واشنطن بين دعم كييف والضغط من أجل التسوية

يأتي الاتصال البريطاني الأميركي في وقت تحاول فيه إدارة ترامب دفع موسكو وكييف نحو مسار تفاوضي، بينما تتمسك لندن بأهمية الحفاظ على قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها.

ويكشف هذا التوازن عن معادلة دقيقة تواجه الحلفاء الغربيين: فالدفع نحو السلام يتطلب فتح قنوات التفاوض وتقديم حوافز للأطراف المعنية، لكن التوصل إلى اتفاق لا يضمن بالضرورة حماية المصالح الأمنية الأوكرانية على المدى الطويل.

ومن هنا، تكتسب مسألة ستارلينك أهمية إضافية، لأن استمرار وصول كييف إلى النظام قد يؤثر في قدرتها على الصمود خلال أي مفاوضات طويلة أو في حال تعثر المحادثات.

كما أن ضمان الاتصالات العسكرية والمدنية يمنح أوكرانيا هامشاً أكبر للحفاظ على قدراتها التشغيلية، في حين أن تقييد الوصول إلى هذه التكنولوجيا قد يخلق ضغوطاً إضافية عليها في وقت حساس.

ولا يعني ذلك أن ستارلينك وحده يحدد موازين الحرب، لكنه يمثل أحد عناصر البنية التقنية التي تعتمد عليها أوكرانيا، ما يجعل مستقبل استخدامه جزءاً من النقاش الأوسع بشأن الدعم الغربي لكييف.

موسكو تفتح الباب أمام مفاوضات جديدة في أبو ظبي

بالتوازي مع التحركات البريطانية، أعلنت موسكو استعدادها لاستئناف المحادثات المباشرة مع أوكرانيا بوساطة أميركية، بعد توقف المفاوضات منذ بداية العام، وفق تصريحات المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الجمعة.

وقال بيسكوف إن من المقرر عقد جولة جديدة من المحادثات في النصف الأول من نوفمبر/تشرين الثاني في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة.

وجاء الإعلان بعد اجتماع عقده بوتين الأربعاء مع ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤشر على استمرار الاتصالات الأميركية الروسية بشأن مستقبل الحرب.

ومع ذلك، فإن الإعلان عن استئناف المفاوضات لا يعني أن اتفاقاً بات قريباً، إذ لم تتضح بعد تفاصيل جدول الأعمال أو طبيعة التنازلات التي قد تكون الأطراف مستعدة لتقديمها.

كما أن نجاح المحادثات سيتوقف على قدرتها على معالجة القضايا الأساسية التي تعرقل التسوية، بما في ذلك الأراضي التي تسيطر عليها روسيا، والضمانات الأمنية لأوكرانيا، ومستقبل الدعم العسكري الغربي، والترتيبات اللازمة لمنع تجدد القتال.

وتظل هذه الملفات من أكثر القضايا حساسية، لأنها تتصل مباشرة بتصور كل طرف لشروط إنهاء الحرب وموازين القوى التي ستحدد شكل المرحلة التالية.

هل تصبح التكنولوجيا جزءاً من أوراق التفاوض؟

يمكن أن تتحول مسألة ستارلينك إلى أحد الملفات غير المباشرة المؤثرة في المفاوضات، حتى إن لم تكن بنداً معلناً على جدول أعمالها.

فقدرة أوكرانيا على الاحتفاظ بأنظمة الاتصالات التي تعتمد عليها تمنحها دعماً إضافياً في الميدان، بينما يمكن أن تؤثر التغييرات في شروط الوصول إلى هذه الأنظمة في حسابات كييف بشأن قدرتها على مواصلة القتال.

وفي المقابل، تسعى موسكو إلى تحقيق أهدافها السياسية والعسكرية من خلال الحرب أو المفاوضات، وقد تنظر إلى طبيعة الدعم الغربي لأوكرانيا بوصفها عاملاً مؤثراً في أي تسوية.

أما واشنطن، فتواجه تحدياً يتمثل في إدارة دورها كوسيط يسعى إلى إنهاء الحرب، مع احتفاظها بنفوذ كبير على جوانب من الدعم الذي تعتمد عليه كييف.

ولا توجد، وفق المعلومات الواردة في التصريحات المعلنة، مؤشرات مؤكدة على أن الوصول إلى ستارلينك سيكون جزءاً مباشراً من المفاوضات المرتقبة. لكن طرح لندن القضية على مستوى رئيس الوزراء والرئيس الأميركي يوضح أن استمرار الخدمة يُنظر إليه باعتباره مسألة تتجاوز الاعتبارات التجارية.

أوروبا تخشى أن تسبق التسوية ضمانات الأمن

يثير التحرك البريطاني أيضاً سؤالاً أوسع بشأن موقع أوروبا في أي اتفاق محتمل بين واشنطن وموسكو.

فالدول الأوروبية التي تدعم أوكرانيا تريد ضمان ألا يؤدي إنهاء الحرب إلى إضعاف قدرة كييف على الدفاع عن نفسها، أو إلى نشوء وضع أمني يسمح بتجدد الهجمات الروسية مستقبلاً.

ومن هذا المنطلق، فإن الحفاظ على الاتصالات والقدرات العسكرية الأوكرانية لا ينفصل عن النقاش بشأن الضمانات الأمنية التي يمكن أن ترافق أي تسوية.

وتسعى لندن، عبر تأكيد أهمية الوصول الكامل إلى ستارلينك، إلى إبقاء احتياجات أوكرانيا الدفاعية حاضرة في النقاشات الأميركية المتعلقة بمستقبل الحرب.

لكن الموقف الأوروبي سيواجه اختباراً إذا أفضت المفاوضات إلى اتفاق يتطلب ترتيبات أمنية أو سياسية لا تتطابق بالكامل مع أولويات كييف وحلفائها.

وفي هذه الحالة، لن يكون التحدي مقتصراً على وقف إطلاق النار، بل سيمتد إلى ضمان استدامته ومنع تحوله إلى هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من المواجهة.

مفاوضات نوفمبر.. اختبار لجدية موسكو وواشنطن

تفتح المحادثات المرتقبة في أبو ظبي نافذة جديدة أمام الجهود الدبلوماسية، لكنها تأتي في ظل استمرار الحرب وتباعد المواقف بشأن القضايا الأساسية.

وسيكون من المهم معرفة ما إذا كانت الجولة المقبلة ستقتصر على تبادل المواقف، أم ستؤسس لمسار تفاوضي أكثر تفصيلاً يتناول وقف القتال والضمانات الأمنية والترتيبات الإقليمية.

كما ستكشف طبيعة المشاركة الأميركية ومدى استعداد موسكو وكييف لتقديم تنازلات عن حدود قدرة إدارة ترامب على تحويل الاتصالات السياسية إلى اتفاق قابل للتنفيذ.

وفي الوقت نفسه، سيبقى الدعم العسكري والتقني لأوكرانيا عاملاً مؤثراً في البيئة التي تجري فيها المفاوضات، لأن ميزان القوى على الأرض يظل أحد العناصر التي تحدد قدرة كل طرف على فرض شروطه.

وفي المحصلة، تتقاطع قضية ستارلينك مع المفاوضات المرتقبة عند نقطة أساسية: مستقبل قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها، وشكل الضمانات التي يمكن أن تحميها بعد انتهاء الحرب. وبين ضغط لندن على واشنطن لضمان استمرار الاتصالات، واستعداد موسكو لاستئناف الحوار، يبقى السؤال ما إذا كانت دبلوماسية ترامب ستقود إلى تسوية تضمن استقراراً طويل الأمد، أم إلى اتفاق يوقف القتال مؤقتاً من دون معالجة أسباب الصراع ومخاطر تجدده.

محتوى ذو صلة Posts

Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا
عالم

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

23 أكتوبر، 2026
ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا
عالم

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

22 أكتوبر، 2026
واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا
عالم

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

22 أكتوبر، 2026
 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.