Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

الاستيطان الصناعي.. خبراء يكشفون مخطط الاحتلال لنهب الأراضي الفلسطينية

حكومة الاحتلال روجت لما يسمى بـ"المناطق الاقتصادية الدولية" على الأرض الفلسطينية المحتلة، بهدف دمج الاقتصاد الفلسطيني في منظومتها الاقتصادية منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، وتعمّق ذلك بعد اتفاقية أوسلو عام 1993، ما أدى إلى هشاشة الاقتصاد الفلسطيني.

محمد فرج محمد فرج
26 مارس، 2026
ملفات فلسطينية
0
الاستيطان الصناعي.. خبراء يكشفون مخطط الاحتلال لنهب الأراضي الفلسطينية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تُعد المناطق الصناعية الاستيطانية في الضفة الغربية، أحد أبرز أدوات إعادة تشكيل الواقع الجغرافي والاقتصادي على الأرض. إذ تعكس هذه المشاريع، التي تُطرح تحت غطاء التنمية والاستثمار، تحولًا في آليات ترسيخ السيطرة، من النمط الأمني والعسكري المباشر إلى نمط أكثر تعقيدًا يقوم على الدمج بين الاقتصاد والاستيطان.

وتهدف استراتيجية الاستيطان أوسع تستهدف تثبيت الوجود طويل الأمد عبر استغلال الموارد الطبيعية، وتوظيف العمالة الفلسطينية ضمن منظومة اقتصادية غير متكافئة، بما يعمق حالة التبعية ويحد من فرص بناء اقتصاد فلسطيني مستقل. كما يواكب ذلك إعادة توظيف الأراضي، خصوصًا في المناطق المصنفة “ج”، بما يخدم توسع البنية التحتية الاستيطانية ويُعيد رسم خريطة الاستخدامات لصالح مشاريع صناعية ولوجستية تخدم الاقتصاد الإسرائيلي.

أدوات استيطانية تهدف إلى نهب الأرض

المشاريع الصناعية ليست مجرد مساحات إنتاجية واقتصادية، بل هي أدوات استيطانية تهدف إلى نهب الأرض، وجذب المزيد من المستوطنين، ونقل صناعات خطرة على البيئة والصحة إلى مناطق فلسطينية مأهولة، بعيدًا عن أي رقابة قانونية. وتتضمن هذه الصناعات المعدنية والكيميائية ومنتجات البناء والأغذية، إلى جانب صناعات تحتوي على مواد سامة ومعادن ثقيلة، ما يجعلها تهديدًا مباشرًا للبيئة والمجتمعات المحلية. حسب تقرير نشرته وكالة شهاب.

قد يهمك أيضا

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

ويأتي إعلان إقامة المنطقة الصناعية الاستيطانية “عميريم” في بلدة الظاهرية جنوبي الخليل وسط مارس الحالي ليجسد هذا النوع من الاستيطان الصناعي على أرض الواقع. حيث اقتحم وزير الاقتصاد والصناعة في دولة الاحتلال، نير بركات، برفقة رئيس المجلس الإقليمي الاستيطاني في الخليل، يرام أزولاي، المنطقة الواقعة بمحاذاة جدار الفصل العنصري، وأعلن عن إنشاء هذه المنطقة الصناعية على مساحة تُقدَّر بنحو 2400 دونم.

وأوضح بركات أن الوزارة قد استثمرت حتى الآن نحو 12 مليون شيكل في التخطيط للمنطقة، مع توقعات باستثمارات إضافية تصل إلى 35 مليون شيكل لبدء أعمال التطوير. ويعكس هذا الإعلان كيف يستخدم الاستيطان الصناعي كغطاء لتوسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية، وجذب الاستثمارات، ونقل مشاريع صناعية تشكل تهديدًا للبيئة والمجتمعات المحلية، في إطار استراتيجية متواصلة لتثبيت الاستيطان في قلب الضفة الغربية.

استغلال الأيدي العاملة الفلسطينية

المناطق الصناعية “الإسرائيلية” في الضفة الغربية تمثل مزيجًا بين الاستغلال الاقتصادي للموارد والأيدي العاملة الفلسطينية، وترسيخ الوجود الاستيطاني وتهويد الأرض. كما أن هذه المناطق لا تقتصر على المنطق الربحي، بل تتخذ وظيفة استعمارية تهويدية، تجمع بين السيطرة الجغرافية والإخضاع الاقتصادي للفلسطينيين. حسب تصريحات جمانة جنازرة، الباحثة في معهد السياسات الاقتصادية، لوكالة شهاب.

وتحولت المناطق الصناعية “الإسرائيلية” – وفقا لجمانة جنازرة – إلى مكوّن أساسي من المشروع الاستيطاني الأوسع. فإلى جانب استغلال الأيدي العاملة الفلسطينية، تبني هذه المناطق البنية التحتية الصناعية واللوجستية التي تدعم الانتشار الاستيطاني، ويستفيد منها رأس المال “الإسرائيلي” بفضل الأراضي منخفضة التكلفة والعمالة الرخيصة، إضافة إلى منظومة القوانين والتسهيلات التي لا يحصل عليها داخل دولة الاحتلال.

وتشير جنازرة إلى أن المخزون الاستيطاني “الإسرائيلي” من العمالة الرخيصة والأراضي منخفضة التكلفة يُستغل بكامل طاقته داخل المناطق الصناعية في الضفة الغربية. وتوضح أن خطة “رؤية مستقبلية” التي وضعها نير بركات عام 2020 ركّزت على ربط المستوطنات “الإسرائيلية” بالمدن داخل الأراضي المحتلة، متجاهلة الخط الأخضر، ومنحت هذه المناطق الصناعية مزايا كبيرة على أي منطقة صناعية أخرى في الإقليم، بما في ذلك الوصول إلى العمالة الفلسطينية الرخيصة والأراضي المناسبة للصناعة.

صناعات محظورة داخل إسرائيل

وتؤكد أن المناطق الصناعية مثل “بركان” و”ميشور أدوميم” تعمل اليوم كمخازن دائمة لهذه العمالة والأراضي، وتغذي اقتصاد الاحتلال على حساب الفلسطينيين. وتشير جنازرة إلى أن خطة بركات تهدف إلى إنشاء وتوسيع مناطق صناعية في المنطقة “ج” المحتلة، مع التركيز على الصناعات الخفيفة والتكنولوجيا الفائقة والخدمات اللوجستية، إضافة إلى الرعاية الصحية والتجارة، لتعزيز الاستيطان اليهودي وتحويل الضفة الغربية إلى مجتمع متطور اقتصاديًا وجغرافيًا.

حكومة الاحتلال روجت لما يسمى بـ”المناطق الاقتصادية الدولية” على الأرض الفلسطينية المحتلة، بهدف دمج الاقتصاد الفلسطيني في منظومتها الاقتصادية منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، وتعمّق ذلك بعد اتفاقية أوسلو عام 1993، ما أدى إلى هشاشة الاقتصاد الفلسطيني وغياب فرص العمل الكافية، ما دفع آلاف الفلسطينيين للعمل داخل الأراضي المحتلة أو المستوطنات والمناطق الصناعية “الإسرائيلية”. حسب الباحثة في معهد السياسات الاقتصادية.

وتحذر “جنازرة” من أن العديد من المصانع في هذه المناطق تنتج صناعات محظورة داخل “إسرائيل”، مستغلة غياب الرقابة، ما يؤدي إلى أضرار جسيمة على الإنسان والنبات والحيوان، مشيرةً إلى مشكلة تصريف النفايات الصناعية غير المعالجة، بما في ذلك المواد السامة، التي تتسبب بتلوث التربة والمياه والهواء.   تؤكد جنازرة أن هذه المناطق ليست مشاريع ربحية فقط، بل أدوات استعمارية يتغلغل تأثيرها في المجتمع الفلسطيني، محددة خياراته الاقتصادية ومرتبطة ارتباطًا وثيقًا باقتصاد الاحتلال، ما يعزز تبعية الاقتصاد الفلسطيني ويقوّض قدرته على الاستقلال.

أغراض سياسية تتجاوز البعد التخطيطي

الحديث السياسي “الإسرائيلي” غالبًا ما يسبق الخطوات الميدانية على الأرض، موضحًا أن تصريحات المسؤولين، ومنهم نير بركات، تتناول أرقامًا كبيرة للمشروع الصناعي المزمع إقامته، لكنها تظل “مجرد إعلانات أولية”، إذ لا يمكن تنفيذ مخطط بهذا الحجم دفعة واحدة، بل يتم تقسيمه إلى مراحل متتالية على الأرض. حسب تصريحات أمير داوود، مدير النشر والتوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.

ويشرح داوود أن العملية تبدأ بإيداع المخطط لدى “الإدارة المدنية الإسرائيلية”، تليها إجراءات نشر تخصيصات الأراضي، ثم الإعلان عن المساحات والوحدات التفصيلية. ويشير إلى أن الإعلان الأولي يخدم أغراضًا سياسية تتجاوز البعد التخطيطي، بينما يبقى المخطط بحاجة إلى المرور بمراحل قانونية داخل لجان التخطيط قبل أن يتحول إلى واقع.

ويؤكد أن الموقع الرسمي لـ”الإدارة المدنية” لم ينشر بعد أي مخطط رسمي لبدء التنفيذ. خزان إنتاجي يخدم الاحتلال ويؤكد داوود أن الخطاب “الإسرائيلي” حول الاستيطان شهد تحولًا واضحًا؛ فبعد أن كانت المبررات الأمنية هي الغالبة، أصبح الاستيطان يُنظر إليه اليوم كأداة للسيطرة الكاملة على الأرض وتحويل الضفة الغربية إلى خزان إنتاجي يخدم اقتصاد الاحتلال.

تنفيذ المخطط على الأرض

هذا الاستغلال – وفقا لـ داوود – لا يقتصر على إنشاء المصانع فقط، بل يشمل استخدام مساحات شاسعة لإقامة أبراج الاتصالات وألواح الطاقة الشمسية، ما يجعل المنطقة مصدر دخل متنوع في قطاعات الصناعة والزراعة والاتصالات والطاقة. ويشير داوود إلى أن سلطات الاحتلال تسيطر في محيط “تنه عومريم” على أكثر من عشرة آلاف دونم تحت تصنيف “أملاك دولة”،

وحذر من أن المرحلة المقبلة قد تشهد صدور إعلان رسمي من “الإدارة المدنية” لتخصيص هذه الأراضي كـ”منطقة نفوذ” استيطانية، تمهيدًا للبدء الفعلي بتنفيذ المخطط على الأرض.

 

Tags: الاحتلال الإسرائليالاستيطان الإسرائيليالضفة الغربيةوكالة شهاب

محتوى ذو صلة Posts

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها
ملفات فلسطينية

إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها

2 يوليو، 2026
ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟
ملفات فلسطينية

ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟

2 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.