Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

الاكتظاظ وغياب المساعدات.. النازحون يروون تفاصيل المعيشة الصعبة

دقائق من الرعب اختصرت المشاهد التي عاشها النازحون في منطقة بعلبك، وهي لحظات أعادت إلى الأذهان ذكريات قاسية عاشها السكان خلال العام الماضي. وفي ظل الظروف الصعبة، اعتمد بعض النازحين في المخيم على دعم المغتربين وأهالي المخيم.

محمد فرج محمد فرج
14 مارس، 2026
ملفات فلسطينية
0
الاكتظاظ وغياب المساعدات.. النازحون يروون تفاصيل المعيشة الصعبة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في ظل تصاعد التوترات الأمنية في شرق لبنان واتساع رقعة النزوح من المناطق القريبة من بعلبك، يجد كثير من المدنيين أنفسهم أمام خيارات محدودة للبحث عن ملاذ آمن. وفي قلب هذه التطورات يبرز مخيم الجليل للاجئين الفلسطينيين كأحد أبرز نقاط اللجوء المؤقتة، حيث تحوّل المخيم، رغم ظروفه المعيشية الصعبة أساساً، إلى ملاذ لعشرات العائلات الفلسطينية واللبنانية والسورية الفارة من مناطق التوتر.

وتعكس هذه الظاهرة واقعاً إنسانياً مركباً، إذ يستقبل المخيم موجة نزوح جديدة في وقت يعاني فيه سكانه من ضيق المساحات وندرة الموارد وارتفاع تكاليف المعيشة. وبين تضامن الأهالي وفتح منازلهم لاستضافة النازحين، وبين محدودية الدعم الإنساني المتوفر، تتشكل داخل المخيم صورة معقدة من التحديات اليومية التي يواجهها السكان والنازحون على حد سواء، في انتظار تدخلات إغاثية قد تخفف من وطأة الأزمة المتفاقمة.

شهادات من النازحين

دقائق من الرعب اختصرت المشاهد التي عاشها النازحون في منطقة بعلبك، وهي لحظات أعادت إلى الأذهان ذكريات قاسية عاشها السكان خلال العام الماضي. وفي ظل الظروف الصعبة، اعتمد بعض النازحين في المخيم على دعم المغتربين وأهالي المخيم، فيما اضطرت عائلات كثيرة إلى اللجوء إلى منازل بسيطة توفر لهم المأوى المؤقت.

قد يهمك أيضا

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

تقول فداء عبدالله، وهي لاجئة فلسطينية تقطن في منطقة دورس قرب بعلبلك: إن حياتها انقلبت فجأة عندما تلقت مع عائلتها إنذاراً بإخلاء المنازل، بينما كانوا يستعدون لقضاء سهرة عائلية كالمعتاد. وأنها لم تتمكن من أخذ أي من أغراضها، باستثناء الملابس التي كانت ترتديها لحظة مغادرة المنزل. حسب بوابة اللاجئين الفلسطينيين.

وتوضح عبدالله أن المخيم كان الخيار الأكثر أماناً بالنسبة لها، فتوجهت إلى منزل أقاربها وأمضت معهم الليلة الأولى، وفي اليوم التالي تلقوا اتصالاً من أصدقاء عرضوا عليهم الإقامة في منزلهم، مضيفة: “الفراش ما كان كافي، بس دبرنا حالنا من عند قرايبنا لنمشي أمورنا”.

وتشير إلى أن الأسعار ارتفعت بشكل كبير في ظل العدوان “الإسرائيلي” على لبنان، لكنها تشعر مع عائلتها بشيء من الأمان داخل المخيم بسبب وجود الأقارب والأصدقاء الذين يقدمون لهم الدعم والمساندة. وتختم حديثها قائلة: إن الجمعيات بدأت بتسجيل أسماء النازحين، “لكن حتى الآن لم تصلهم أي مساعدة”.

الاكتظاظ داخل المنازل

أما أم أحمد مصطفى، وهي لبنانية من سكان منطقة دورس، فتروي أن إنذار الإخلاء جاء بشكل مفاجئ، حيث سمع السكان أصوات إطلاق نار من قبل أهالي الحي لتنبيه الناس وإيقاظهم لمغادرة المنطقة.

وتقول: إنها توجهت مع زوجها وأولادها إلى منزل أقارب زوجها داخل المخيم، موضحة أنهم يعيشون حالياً مع ثلاث عائلات أخرى داخل منزل واحد، ما يزيد من صعوبة الظروف، خصوصاً في ظل الغلاء المعيشي. وتشير إلى أنها تضطر بين الحين والآخر للذهاب مع زوجها إلى منزلهم في دورس لجلب بعض الأغراض الضرورية ثم العودة إلى المخيم.

وتضيف مصطفى أن عائلتها لجأت خلال الحرب الماضية إلى مدينة طرابلس واستأجرت منزلاً هناك، “لكن هذه السنة ليس باليد حيلة”. وتختم حديثها بالقول: “الكبير بقدر يضبط أعصابه، بس الأطفال ما فيهن… وعندي ولد بعاني من الحساسية وبضطر أعطيه أوكسيجين”.

غرفتان لثمانية أشخاص

من جهتها، تقول نور شهابي، وهي فلسطينية – سورية ومن سكان دورس أيضاً: إن عائلتها اضطرت إلى مغادرة المنزل عند الساعة الرابعة فجراً بعد الإنذارات التي صنّفت المنطقة كمنطقة خطرة. وتضيف أنها لا تتذكر من تلك اللحظات سوى صراخ والدتها.

وتوضح شهابي أنهم ثمانية أشخاص يقيمون حالياً في غرفتين غير كافيتين لعددهم، قائلة: “ننام فوق بعضنا البعض، والبعض يجد غطاء والآخرون لا”، في إشارة إلى ضيق المكان وقلة الأغطية.

وعند سؤالها عن كيفية تأمين مستلزمات الإفطار في شهر رمضان، تؤكد أن الوضع “مأساوي جداً”، مشيرة إلى أنهم ينتظرون مبادرات شباب المخيم الذين يقدمون لهم بعض الوجبات، كما لفتت إلى أنها توجهت إلى مقر اللجنة الشعبية لتسجيل اسمها ضمن قوائم النازحين، آملة أن تنتهي الحرب خلال هذا الشهر الفضيل. حسب بوابة اللاجئين الفلسطينيين.

230 عائلة نازحة

وفي ظل هذه الظروف، يبرز دور الجهات المحلية في المخيم لمحاولة تنظيم الاستجابة رغم محدودية الإمكانات وغياب واضح للجمعيات الإنسانية. ويقول أمين سر اللجان الشعبية في البقاع، خالد عثمان: إن الأوضاع الصعبة التي يشهدها لبنان على المستويين المعيشي والإنساني دفعت عدداً من العائلات إلى النزوح نحو مناطق أكثر أمناً، مشيراً إلى أن مخيم الجليل استقبل حتى الآن نحو 230 عائلة نازحة، مع توقعات بارتفاع العدد في الأيام المقبلة.

وأضاف عثمان أن العائلات ما تزال تتوافد إلى مقر اللجنة الشعبية لتسجيل أسمائها تحسباً لتقديم أي مساعدات، داعياً عبر بوابة اللاجئين الفلسطينيين المؤسسات الدولية والجمعيات الإنسانية إلى التدخل الفوري لتأمين مقومات الحياة الأساسية، مثل الأغطية والفرش والبطانيات والمواد الغذائية والاحتياجات الضرورية.

وأشار عثمان إلى أن المخيم لم يعد قادراً على استيعاب أعداد أكبر من النازحين، خاصة أن كثيراً من سكانه يعيشون أوضاعاً معيشية صعبة أساساً، لافتاً إلى أن فصل الشتاء يزيد من معاناة العائلات، حيث يعجز كثير من أرباب الأسر عن إيجاد فرص عمل، وختم بدعوة أهالي المخيم إلى مواصلة مساعدة النازحين وفتح منازلهم أمامهم في ظل الظروف الراهنة.

تضامن داخل المخيم

في المقابل، يؤكد محمد أحمد، وهو لاجئ فلسطيني من سكان مخيم الجليل، أنه فتح منزله لاستقبال عائلة من أقارب زوجته الذين يقيمون خارج المخيم. ويقول: إن التضامن في مثل هذه الظروف ضرورة إنسانية، مضيفاً: “الحرب ليست في منطقة واحدة، بل تطال الجميع”.

ورغم ضيق أوضاعه الاقتصادية وصعوبة تأمين احتياجات أسرته، يشير أحمد إلى أن ذلك لم يمنعه من استقبال أقاربه ومشاركتهم المنزل.

 

Tags: اللاجئين الفلسطينيينبوابة اللاجئين الفلسطينيينمخيمات اللاجئين

محتوى ذو صلة Posts

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها
ملفات فلسطينية

إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها

2 يوليو، 2026
ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟
ملفات فلسطينية

ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟

2 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.