Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

«الجواب اللبناني» هل يحتوي التصعيد على الجبهة؟

مسك محمد مسك محمد
16 مارس، 2024
عالم
0
«الجواب اللبناني» هل يحتوي التصعيد على الجبهة؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بعد خمسة أسابيع من زيارة وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه للبنان، قدمت وزارة الخارجية الجواب الرسمي للحكومة على المقترح الفرنسي الهادف الى احتواء التصعيد على الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية المستمر، منذ الثامن من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، تاريخ انضمام “حزب الله” إلى حرب “طوفان الأقصى”.

بطبيعة الحال، يستحيل أن يكون الجواب اللبناني بمنأى عن موقف “حزب الله”، فهو صاحب الكلمة الفصل في كل ما يتصل بالصراع مع إسرائيل، وهو الذي يحدد متى تبدأ الحرب ومتى تنتهي، وتكتفي الحكومة اللبنانية بلعب دور ثانوي، بصفتها “صندوق بريد” بين الوسطاء الدوليّين من جهة، و”حزب الله”، من جهة أخرى.

في ظاهر الحال، لن يغيّر الجواب اللبناني المقدّم الى الجانب الفرنسي شيئاً في المعادلات الراهنة، فـ”حزب الله” يربط السماح بانطلاق التفاوض بوصول إسرائيل وحركة “حماس” الى هدنة في قطاع غزة، والبدء بتنفيذ أي اتفاق ممكن، بانتهاء تلك الحرب، وذلك على قاعدة “وحدة الساحات” التي كان قد أرساها “فيلق القدس” في “الحرس الثوري الإيراني”. في المقابل، فإنّ إسرائيل تعتبر أنّ “حزب الله” لا بدّ من أن يدفع ثمن “وحدة الساحات” حتى يخرج من هذه المواجهة ضعيفاً، ويعجز، في أيّ وقت لاحق، عن تهديد أمن سكان شمال إسرائيل، بحيث يكرر من لبنان ما فعلته “حماس” من غزة، في السابع من تشرين الأول الماضي.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

ويبدو أنّ الجواب اللبناني على المبادرة الفرنسية يعود بالزمن الى العام 2000، بحيث يطلب من إسرائيل، حتى يلتزم بتنفيذ كامل للقرار 1701، أن تنفّذ ما سبق أن رفضته، عند انسحابها في لبنان، أي الاعتراف بلبنانية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، والانسحاب منها.

وتعتبر إسرائيل أنّ هذا المطلب غير واقعي، إذ تربط هذه المناطق بالجولان السوري الذي سبق أن احتلته وأعلنت ضمّه الى أراضيها.

ويرى “حزب الله” أنّ عدم انسحاب إسرائيل من هذه المنطقة الحيوية استمرار للاحتلال ممّا يعطي مشروعية للاستمرار في المقاومة.

ولكنّ إسرائيل تعتبر أنّها حتى لو تخلّت عن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وانسحبت من كل النقاط التي يقول لبنان إنّها تشكل خرقاً لسيادته الحدودية، سوف يجد “حزب الله” مبررات أخرى لمواصلة عمله ضدّها، لأنّ هدفه ليس لبنانيّاً على الإطلاق!

إذن، ماذا يريد “حزب الله” من جوابه؟

بكل بساطة، يهدف الى أن تعود إسرائيل الى قواعد الاشتباك التي كانا قد أرسياها، منذ نهاية حرب العام 2006، بحيث يستطيعان معاً أن يعيدا الجبهة اللبنانية الى مستوى المناوشات، ممّا يخفف الخسائر على الطرفين، ويمهّد لهدوء، في المرحلة اللاحقة، من دون تغييرات جذرية من جانب “حزب الله”، إذ إنّ أيّ حلّ على مستوى مزارع شبعا لن يرى النور، أبداً.

هل تقبل إسرائيل؟

من الواضح أنّ الحكومة الإسرائيلية، على رغم كل الضغوط الداخلية والسقوف الكلاميّة المرتفعة، لا تزال تهمّش الملف اللبناني لمصلحة الملف الفلسطيني، فموضوع رفح، بالنسبة لها، هو محور الاهتمام الأساسي.

وهذا يدفع هذه الحكومة الى التفكير باحتواء كل الجبهات الأخرى، ففي شهر رمضان لن تكون هناك أولوية لـ”حزب الله” إذ إنّ الجهود ستبقى منصبة على منع أي انتفاضة سواء في القدس، حيث للمسجد الأقصى حساسيّة مرتفعة، أو في الضفة الغربيّة التي تعاني الأمرّين.

وإذا ترافق الجواب اللبناني الذي من شأنه أن يعطي الدبلوماسية الفرنسية التي تنسق مع الدبلوماسية الأميركية قدرات على مواصلة المساعي، مع “تهدئة نسبيّة” على الجبهة اللبنانيّة – الإسرائيليّة تتناقض مع تهديد الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله برفع وتيرة المواجهات، فإنّ ذلك سوف يريح إسرائيل ولن تنقلب عليه.

وليس تفصيلاً أنّ لبنان قدّم جوابه للفرنسيين في الخامس عشر من آذار (مارس) الجاري، وهو الموعد الذي كان إعلام “حزب الله” قد اعتبره، ولو منسوباً إلى مصادر دبلوماسيّة أوروبية، تاريخ بدء إسرائيل في توسيع حربها على لبنان.

إنّ افتراض “حزب الله” أنّ تاريخ الخامس عشر من آذار هو بداية الخطر، دفعه الى حثّ الحكومة اللبنانية على إعطاء دفعة جديدة لدبلوماسية المساعي. وهذا، بذاته، رسالة “تهدئة” بعث بها “حزب الله” عبر “صندوق البريد” المعتمد، طالباً التهدئة!

فارس خشان

Tags: فارس خشان

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.