الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

الحرب الباردة.. والغزو الروسي لأوكرانيا

مسك محمد مسك محمد
9 مارس، 2024
عالم
الحرب الباردة.. والغزو الروسي لأوكرانيا

“عصر ما بعد الحرب الباردة انتهى لحظة الغزو الروسي لأوكرانيا”، يقول مدير الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز، لكن ما انتهى أكثر من ذلك، ليس فقط الأحادية الأميركية على قمة العالم، بل أيضاً السياسات التي سادت بعد الحرب العالمية الثانية في ظل الثنائية القطبية وصراع الجبارين الأميركي والسوفياتي، وهي سياسات الحفاظ على “الستاتيكو” في المناطق الحساسة، واللجوء إلى “التغيير” في المناطق الرمادية، إذ يمكن من دون تصعيد كبير، تلك سياسات قائمة على ثلاثة: صنع الأزمات وإدارة الأزمات وحل الأزمات.

صنع الأزمات حين تكون في مصلحة طرف قوي يريد تسجيل هدف في مرمى خصمه، وإدارة الأزمات عندما تكون الحلول إما صعبة أو ليست في مصلحة الأطراف المحلية والطرف الدولي القوي، وحل الأزمات إذا كان ممكناً وفي مصلحة الأطراف الدولية والإقليمية، وهذه لم تكن سوى ترتيبات موقتة ومرحلية، فلا نهايات حقيقية، وفي رأي العالم السياسي الفرنسي برنار بادي، فإن “الحروب لم يتم إنهاء أي منها بالفعل عبر المفاوضات”.

والوقائع لا تزال حية، انتصارات الحرب العالمية الأولى ومفاوضاتها وحلولها المذلة لألمانيا قادت إلى صعود هتلر والحرب العالمية الثانية، كما إلى صراع الهويات والأعراق التي جرى اختصارها بتعبير “البلقنة”، وانتصارات الحرب العالمية الثانية وتسويات الكبار فيها أدت إلى الحرب الباردة التي فتحت الباب أمام حركات التحرر الوطني ثم “الاحتواء” وسقوط الاتحاد السوفياتي والأنظمة في المعسكر الاشتراكي.

كما أن انتصار أميركا والغرب في الحرب الباردة قاد إلى صعود الصين وعودة روسيا إلى البحث عن شيء من دورها الضائع، وليست حرب أوكرانيا سوى نموذج للطموح الروسي في مواجهة الغرب ضمن طبعة جديدة من الصراع الدولي الذي يشمل التنافس والتعاون والمواجهة حتى العسكرية.

مقالات ذات صلة

نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة

اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة

ماذا يريد دونالد ترامب من شي جين بينغ في هذه الزيارة الحساسة؟

فيروس “هانتا” يعود إلى الواجهة… لماذا يثير القلق رغم ندرته؟

اليوم، يبدو عنوان اللعبة هو فلتان الأزمات وانتشار الفوضى في غياب دور “الضابط الكل” الذي لعبته واشنطن وموسكو أيام الثنائية القطبية، وأميركا أيام الأحادية الأميركية، فالأحادية انتهت ولم تنتهِ تماماً، والنظام المتعدد الأقطاب البديل لم يولد بعد، وإن ظهرت ملامحه.

وفي كل هذا التحول و”الفجوة” في السماء الدولية بدأت القوى الإقليمية تأخذ حريتها في العمل وتمد نفوذها على جيرانها الضعفاء، أزمة العولمة سمحت ببروز الأقلمة، ومحدودية القوة لدى قوى الأقلمة تسمح بتدخل الكبار من دون قدرة أي منهم على التأثير الكامل في الأحداث.

حرب الجنرالين في السودان مستمرة من دون نجاح أي مبادرة أفريقية أو أميركية أو روسية أو صينية أو أوروبية، وصراع الميليشيات والقبائل في ليبيا مستمر على رغم وساطة الأمم المتحدة ودور موفديها وتحركات السفراء الممثلين لعواصم كبرى، وغزة تقاتل وتصرخ تحت القصف والهدم وسياسات التهجير والتجويع من دون قدرة على وقف النار وبأقل قدر من تقديم المساعدات الإنسانية، ولا أحد يستطيع التوسط بالفعل في وقف الحرب في أوكرانيا، بصرف النظر عن كثرة الذين أظهروا الاستعداد لأن يلعبوا دور الوسيط النزيه، حتى القوة الأميركية لم تردع الحوثيين في حرب البحر الأحمر ضد الملاحة الدولية.

وبكلام آخر، فإن مرحلة صنع الأزمات وحل الأزمات وتسوية الأزمات التي انتهت تركت المسرح للعجز عن حل الأزمات أو إدارة الأزمات أو التوقف عن صنعها، والمفارقة أن أكثر الذين يشكون في هذه الأيام من العولمة وانعكاساتها السلبية على أسواقهم ومصالحهم هم الكبار الذين تحمسوا لها وحموها، باستثناء الصين التي لا تزال حريصة على العولمة لأنها تستفيد منها.

وتكراراً، يقول العالم السياسي الفرنسي برنران بادي: “دخلنا في زمن تتلاشى خلاله التحالفات تدريجاً لصالح سيولة شديدة تسم الواقع العالمي، وأضحى الحليف الذي يحظى بالحماية أو الوكيل يتمتع بهامش استقلالية حيال الأصيل”، والفوضى المحلية والإقليمية والدولية هي السائدة.

رفيق خوري

Tags: رفيق خوري
Share213Tweet133Send

أحدث المقالات

شهادات حية تكشف خطورة التوسع الاستعماري الإسرائيلي في «جنين»
ملفات فلسطينية

شهادات حية تكشف خطورة التوسع الاستعماري الإسرائيلي في «جنين»

محمد فرج
18 مايو، 2026
0

في مشهد يعيد إلى الأذهان سنوات الاجتياحات والاستعمار التي ظنّ الفلسطينيون أنها أصبحت من الماضي، تشهد محافظة جنين تحولات ميدانية...

المزيدDetails
متى يتحول إسهال كبار السن إلى ناقوس خطر طبي؟
منوعات

متى يتحول إسهال كبار السن إلى ناقوس خطر طبي؟

محمد ايهاب
18 مايو، 2026
0

تكتسب العوارض الصحية الشائعة بُعداً مغايراً ومقلقاً حينما تصيب الفئات المتقدمة في العمر، حيث تتحول الوعكة العابرة التي يتجاوزها الشباب...

المزيدDetails
طهران ترد وواشنطن تراجع.. سباق اللحظات الأخيرة لإنهاء الحرب
شرق أوسط

طهران ترد وواشنطن تراجع.. سباق اللحظات الأخيرة لإنهاء الحرب

مسك محمد
18 مايو، 2026
0

في تطور جديد يعكس استمرار الحراك الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، أعلنت إيران إرسال ردها الرسمي على أحدث مقترح أميركي يهدف...

المزيدDetails
غزة بلا كهرباء.. نار الصيف تهدد حياة آلاف النازحين
ملفات فلسطينية

غزة بلا كهرباء.. نار الصيف تهدد حياة آلاف النازحين

محمد فرج
18 مايو، 2026
0

تشهد مخيمات النزوح في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية مأساوية مع الارتفاع المتزايد في درجات الحرارة، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.