Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة

فريق التحرير فريق التحرير
16 مايو، 2026
عالم
0
نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

عاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من زيارته إلى الصين بنتائج وُصفت بالمحدودة، بعدما سبقت القمة توقعات مرتفعة غذّاها بنفسه عبر الحديث عن اختراقات اقتصادية كبرى واتفاقات ضخمة مع بكين. إلا أن الواقع السياسي والاقتصادي للعلاقة المعقدة بين الولايات المتحدة والصين بدا أكثر صلابة من الوعود والتصريحات التي سبقت الرحلة.

فاللقاء الذي جمع ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين انتهى، وفق مراقبين، إلى مجرد محاولة لاحتواء التوتر ومنع انزلاق المنافسة بين القوتين إلى مرحلة أكثر خطورة، دون تحقيق اختراقات حقيقية في الملفات الأساسية.

استقرار هش بدل الاتفاقات الكبرى

من وجهة النظر الأمريكية، لم تسفر القمة عن تقدم كبير، بل اقتصر الأمر على تثبيت حد أدنى من الاستقرار في العلاقات الثنائية، خاصة بعد سنوات من التوترات التجارية والتكنولوجية والسياسية بين الطرفين.

قد يهمك أيضا

انفجار مصراتة.. رسائل أمنية خلف غبار مخزن السكت

فاجعة جديدة قبالة تونس.. الموت يترصد حالمي أوروبا

وقال السياسي النمساوي هيلموت براندشتاتر، العضو الليبرالي في البرلمان الأوروبي والمقرّب من دوائر دبلوماسية صينية، إن “القمة لم تحقق الكثير”، معتبرًا أن ترامب “لم يحقق مكاسب اقتصادية حقيقية لا لنفسه ولا للاقتصاد العالمي”.

وكان ترامب قد أوحى قبل الزيارة بأن حضوره إلى بكين برفقة عدد كبير من كبار رجال الأعمال الأمريكيين سيؤدي إلى توقيع صفقات ضخمة تدعم الاقتصاد الأمريكي وتنعش الأسواق، لكن النتائج جاءت أقل بكثير من التوقعات.

صفقة بوينغ تخيب آمال المستثمرين

الإنجاز الاقتصادي الأبرز الذي خرجت به القمة تمثل في موافقة الصين على شراء 200 طائرة من شركة Boeing، وهو رقم بقي بعيدًا عن سقف الـ500 طائرة الذي تحدث عنه ترامب سابقًا.

ورغم محاولة الرئيس الأمريكي تقديم الصفقة باعتبارها نجاحًا كبيرًا، عبر قوله إن الصين “ستطلب 200 طائرة كبيرة”، فإن الأسواق الأمريكية لم تتفاعل بالإيجابية المتوقعة، إذ تراجعت أسهم بوينغ بنحو 4% في وول ستريت بعد الإعلان.

ويبدو أن المستثمرين كانوا ينتظرون نتائج أكبر وأكثر تنوعًا، خاصة أن الوفد الأمريكي ضم شخصيات اقتصادية بارزة، وأن الحديث قبل القمة ركّز على احتمال إعادة فتح السوق الصينية بشكل أوسع أمام الشركات الأمريكية.

كما أن هذه الصفقة تبقى أقل من الاتفاق الكبير الذي أُعلن عنه خلال زيارة ترامب إلى بكين عام 2017، حين وافقت الصين على شراء 300 طائرة من بوينغ، قبل أن تتدهور العلاقات لاحقًا وتتوقف الطلبات الصينية تقريبًا.

ملفات عالقة وتقدم محدود

وبحسب الجانب الأمريكي، تم الاتفاق أيضًا على توسيع مبيعات المنتجات الزراعية الأمريكية إلى الصين، لكن دون الكشف عن تفاصيل واضحة أو أرقام دقيقة.

في المقابل، لم تظهر أي مؤشرات على إحراز تقدم في ملف تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة من شركة NVIDIA إلى الصين، رغم انضمام رئيسها التنفيذي جينسن هوانغ إلى الوفد الأمريكي في اللحظات الأخيرة.

ويرى مراقبون أن هذا الملف يعكس عمق الصراع التكنولوجي بين واشنطن وبكين، خاصة مع استمرار القيود الأمريكية على تصدير التقنيات الحساسة للصين.

هدنة تجارية دون حل الخلافات

ورغم محدودية النتائج، اتفق الجانبان على مواصلة العمل للحفاظ على “الهدنة التجارية” الهشة التي أعقبت حرب الرسوم الجمركية بين البلدين خلال السنوات الماضية.

كما ناقش الطرفان آليات إدارة النزاعات التجارية وضوابط التصدير، بهدف منع التصعيد السريع في حال ظهور خلافات جديدة.

وترى لينغ تشين، الأستاذة المشاركة في كلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة Johns Hopkins University، أن القادة الأوروبيين تابعوا القمة بارتياح نسبي، لأن نتائجها لم تتضمن أي تفاهمات اقتصادية كبرى قد تهمّش الاتحاد الأوروبي.

وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي ما يزال شريكًا اقتصاديًا مهمًا لكل من واشنطن وبكين، خاصة في ظل المنافسة الاستراتيجية المتزايدة بين القوتين، إضافة إلى كونه سوقًا رئيسيًا لمنتجات الطاقة الخضراء الصينية.

الخلافات الجيوسياسية مستمرة

ورغم نجاح القمة في تهدئة الأجواء الاقتصادية نسبيًا، فإن الملفات الجيوسياسية الكبرى بقيت دون حلول واضحة، وفي مقدمتها تايوان، والتنافس العسكري في آسيا، والعلاقة مع إيران، إضافة إلى الصراع التكنولوجي المتصاعد.

وبدا واضحًا أن بكين لم تقدم أي تنازلات في القضايا التي تعتبرها جوهرية، فيما اكتفت واشنطن بمحاولة منع تدهور العلاقة أكثر، وهو ما جعل كثيرين ينظرون إلى القمة باعتبارها خطوة لإدارة الأزمة، لا لإنهائها.

محتوى ذو صلة Posts

انفجار مصراتة.. رسائل أمنية خلف غبار مخزن السكت
عالم

انفجار مصراتة.. رسائل أمنية خلف غبار مخزن السكت

22 أغسطس، 2026
فاجعة جديدة قبالة تونس.. الموت يترصد حالمي أوروبا
عالم

فاجعة جديدة قبالة تونس.. الموت يترصد حالمي أوروبا

22 أغسطس، 2026
روسيا.. جنود يفرون من الحرب ومواجهة الرواية الرسمية للكرملين
عالم

روسيا.. جنود يفرون من الحرب ومواجهة الرواية الرسمية للكرملين

20 أغسطس، 2026
أزمة ليبيا بمجلس الأمن.. طموحات التسوية وعقدة الميدان
عالم

أزمة ليبيا بمجلس الأمن.. طموحات التسوية وعقدة الميدان

20 أغسطس، 2026
ميغ-29 البولندية.. لماذا تعجز أوكرانيا عن إدخالها إلى المعركة؟
عالم

ميغ-29 البولندية.. لماذا تعجز أوكرانيا عن إدخالها إلى المعركة؟

19 أغسطس، 2026
انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة
عالم

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

16 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.