Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

الرياض تفتح بوابة الجنوب.. هل ينجح الحوار في توحيد الصف؟

مسك محمد مسك محمد
24 يناير، 2026
شرق أوسط
0
الرياض تفتح بوابة الجنوب.. هل ينجح الحوار في توحيد الصف؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تشهد العاصمة السعودية الرياض حراكًا سياسيًا لافتًا وغير مسبوق للقيادات والمكونات اليمنية الجنوبية، في إطار مشاورات مكثفة تمهّد لانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي برعاية مباشرة من المملكة العربية السعودية، وسط آمال واسعة بأن يشكّل هذا المسار محطة مفصلية لإعادة صياغة مستقبل جنوب اليمن على أسس توافقية شاملة.

زخم سياسي للحوار 

ويأتي هذا الزخم السياسي استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، في أعقاب تطورات سياسية وأمنية شهدتها عدد من المحافظات الجنوبية، وفي مقدمتها حضرموت والمهرة، وما تلاها من تدخل لتحالف دعم الشرعية بهدف حماية الاستقرار ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التعقيد.

وتعول الأوساط اليمنية والإقليمية والدولية على أن تمثل مخرجات مؤتمر الحوار الجنوبي المرتقب حجر الزاوية في أي تسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية، بما يعزز وحدة الصف الجنوبي، ويمنح قضيته تمثيلًا عادلًا ومتوازنًا على طاولة المفاوضات النهائية، بعيدًا عن الإقصاء أو التهميش.

قد يهمك أيضا

السودان.. خطة طارئة بالمركزي لمواجهة تهاوي الجنيه

إيران.. صراع أجنحة وترقب لمستقبل السلطة بعد التشييع

وفي هذا السياق، تؤكد الرياض، وفق تصريحات رسمية لمسؤوليها، وفي مقدمتهم وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، أن دور المملكة يقتصر على رعاية التوافق ودعم الحوار دون فرض خيارات أو إملاءات، مشددًا على أهمية التوصل إلى رؤية جنوبية مشتركة تقوم على الشراكة والمسؤولية الوطنية.

تثبيت الأمن في المناطق اليمنية 

ويأتي هذا التحرك السياسي في وقت تواصل فيه السعودية جهودها الرامية إلى تثبيت الأمن في المناطق اليمنية المحررة، وتحسين الأوضاع المعيشية، من خلال دعم الحكومة اليمنية، وتمويل رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين، إلى جانب دعم مشاريع خدمية تسهم في تعزيز الاستقرار وتهيئة المناخ لأي مسار سياسي ناجح.

ويكتسب مؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي أهمية استثنائية في ظل حالة التباين السياسي التي طبعت المشهد الجنوبي خلال السنوات الماضية، حيث تتعدد المكونات والرؤى حول شكل الدولة ومستقبل العلاقة مع المركز، وهو ما جعل من توحيد الموقف الجنوبي مطلبًا ملحًا داخليًا وإقليميًا.

ويُنظر إلى الحوار المرتقب باعتباره فرصة تاريخية لتجاوز الخلافات المتراكمة، وصياغة خطاب سياسي موحد يعكس الإرادة الشعبية في الجنوب، ويعزز حضوره كلاعب فاعل في أي مسار تفاوضي قادم.

شمولية التمثيل وعدم إقصاء

وتشير مصادر مطلعة إلى أن التحضيرات الجارية في الرياض تشمل مشاورات معمقة مع مختلف الأطراف الجنوبية، لضمان شمولية التمثيل وعدم إقصاء أي مكون سياسي أو اجتماعي، في خطوة تهدف إلى تفادي أخطاء محطات حوار سابقة لم تنجح في تحقيق توافق مستدام، كما يجري العمل على وضع جدول أعمال متوازن يراعي القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية، إلى جانب الملفات الخدمية والمعيشية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

ويرى مسؤولون أن الرعاية السعودية للحوار تمثل عامل ضمان رئيسيًا لنجاحه، في ظل ما تتمتع به المملكة من ثقل سياسي إقليمي، ودور محوري في دعم الشرعية اليمنية منذ اندلاع الأزمة، كما أن استضافة الرياض لهذا المسار تعكس التزامًا واضحًا بدعم الحلول السياسية الشاملة، انطلاقًا من قناعة بأن استقرار الجنوب يشكّل ركيزة أساسية لاستقرار اليمن ككل، وأمن المنطقة بأسرها.

ويُنتظر أن يضع المؤتمر المرتقب أسسًا واضحة للتعامل مع القضية الجنوبية ضمن إطار الدولة اليمنية، سواء من خلال إعادة ترتيب البيت الجنوبي داخليًا، أو عبر بلورة رؤية سياسية موحدة تُطرح في المفاوضات النهائية مع الأطراف الأخرى.

ويؤكد محللون أن أي تسوية سياسية شاملة لن تكون قابلة للحياة دون معالجة عادلة ومنصفة لمطالب الجنوب، وهو ما يضاعف من أهمية هذا الحوار وتوقيته.

متابعة عالمية دقيقة 

وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، يحظى الحراك الجنوبي الجاري في الرياض بمتابعة دقيقة من العواصم المعنية بالملف اليمني، في ظل إدراك متزايد بأن نجاح هذا المسار قد يسهم في كسر الجمود السياسي الذي يخيّم على جهود السلام، كما تعوّل جهات دولية على أن يؤدي توحيد الصف الجنوبي إلى تسهيل التوصل إلى حلول عملية للملفات الأمنية، ومكافحة الجماعات المتطرفة، وتأمين الممرات البحرية الحيوية.

وفي موازاة المسار السياسي، تستمر السعودية في دعم جهود الاستقرار على الأرض، من خلال تعزيز قدرات المؤسسات الحكومية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتمويل الرواتب، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يخلق بيئة مواتية للحوار ويعزز ثقة الشارع الجنوبي في مخرجاته.

ويؤكد مسؤولون أن الربط بين المسارين السياسي والتنموي يعكس مقاربة شاملة تسعى إلى معالجة جذور الأزمة، وليس الاكتفاء بإدارتها مؤقتًا.

محتوى ذو صلة Posts

السودان.. خطة طارئة بالمركزي لمواجهة تهاوي الجنيه
شرق أوسط

السودان.. خطة طارئة بالمركزي لمواجهة تهاوي الجنيه

5 يوليو، 2026
إيران.. صراع أجنحة وترقب لمستقبل السلطة بعد التشييع
شرق أوسط

إيران.. صراع أجنحة وترقب لمستقبل السلطة بعد التشييع

5 يوليو، 2026
إسرائيل تعلن تصفية مسلح بمجدل زون جنوبي لبنان
شرق أوسط

إسرائيل تعلن تصفية مسلح بمجدل زون جنوبي لبنان

5 يوليو، 2026
دبلوماسية الجنازات في طهران.. خطوط حمراء في هرمز وشروط تفاوضية بشأن لبنان
شرق أوسط

دبلوماسية الجنازات في طهران.. خطوط حمراء في هرمز وشروط تفاوضية بشأن لبنان

5 يوليو، 2026
هل حقق ترامب أهدافه أم أعاد تشكيل الشرق الأوسط؟
شرق أوسط

هل حقق ترامب أهدافه أم أعاد تشكيل الشرق الأوسط؟

5 يوليو، 2026
ترامب وبوتين يبحثان حرب أوكرانيا قبل قمة الناتو
شرق أوسط

ترامب وبوتين يبحثان حرب أوكرانيا قبل قمة الناتو

5 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.