أعلن الجيش الإسرائيلي قتله لشخص وصفه بأنه “مسلح” في المنطقة الأمنية التي يفرض سيطرته عليها في جنوب لبنان. وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع رصد مصادر لبنانية رسمية لعمليات تمشيط جوي وقصف مدفعي طال عدة بلدات وقرى في القطاع الجنوبي، مما يعكس استمرار التوترات الميدانية رغم إبرام الاتفاق الإطاري الأخير.
تفاصيل عملية مجدل زون واستهداف بلدات الجنوب
بيان الجيش الإسرائيلي: أفاد بيان رسمي للجيش بأن قوات اللواء 551 تحت قيادة الفرقة 91 رصدت مسلحاً داخل المنطقة الأمنية في بلدة مجدل زون. وأضاف البيان أن القوات أطلقت النار عليه ولاحقته، ثم قامت بتصفيته عقب عمليات مسح واسعة النطاق لـ “إزالة التهديد”.
التمشيط الجوي اللبناني: أكدت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية قيام مروحية إسرائيلية من طراز “أباتشي” بتنفيذ عملية تمشيط واسعة لأطراف بلدة مجدل زون، مشيرة إلى إطلاقها خمسة صواريخ باتجاه البلدة.
إصابات وقصف مدفعي: أوردت الوكالة اللبنانية سقوط جريح جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة المنصوري في قضاء صور. كما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي منطقة “جبل باصيل” قبالة بلدتي راميا وبيت ليف في قضاء بنت جبيل.

سياق المواجهة الممتدة ومصير الاتفاق الإطاري
بداية الانخراط في الحرب: دخل لبنان المواجهة العسكرية رسمياً في الثاني من مارس/آذار الماضي، عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل.
اغتيال خامنئي: جاء تحرك حزب الله الصاروخي كرد فعل على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير/شباط، إثر الضربات الأولى المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
الرد الإسرائيلي: ردت إسرائيل على الهجمات بشن حملة قصف واسعة النطاق مصحوبة بهجوم بري، مع تكثيف دعواتها للسكان لإخلاء مناطق واسعة من جنوب لبنان.
بنود الاتفاق الإطاري: يأتي هذا التصعيد الميداني بعد أيام من توقيع اتفاق إطاري بين لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة بتاريخ 26 يونيو/حزيران الماضي. وينص الاتفاق على إعادة بسط سلطة الجيش اللبناني في الجنوب، بشرط نزع سلاح حزب الله، بدءاً من “مناطق تجريبية” ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أولاً.






