Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الساعات الحاسمة في غزة ..بين التفاؤل والمخاوف

ربما يكون الوقف المحتمل للمساعدات الإنسانية الأمريكية لغزة، قد تؤدي إلى تفاقم معاناتهم، خاصة في ظل معاناتهم من مجاعة ونقص المواد الغذائية والمستلزمات التي تعينهم على البقاء على قيد الحياة

فريق التحرير فريق التحرير
16 يناير، 2025
عالم
0
Images (82)
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لوحت إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، بإمكانية الوقف المحتمل للمساعدات الإنسانية لقطاع غزة، إذا لم تخضع حماس لشروط الإدارة الأميركية، كما لوح بالجحيم الذي ينتظر القطاع في الفترة القليلة المقبلة.

عودة “ترامب” إلى البيت الأبيض باعتباره الضامن الكبير والقوي للمصالح الحيوية لدولة إسرائيل له تأثير بالغ في مسار المفاوضات الأخيرة بعد أن أحدث من خلال سلسة اتصالاته التوازن المطلوب لدى الأحزاب اليمينية المتطرفة التي تشكل جزءًا من الائتلاف الحاكم في إسرائيل، وتعارض وقف إطلاق النار، والتي تأمل بالتالي في الحصول على دعم واشنطن لضم الضفة الغربية.

ربما يكون الوقف المحتمل للمساعدات الإنسانية الأمريكية لغزة، قد تؤدي إلى تفاقم معاناتهم، خاصة في ظل معاناتهم من مجاعة ونقص المواد الغذائية والمستلزمات التي تعينهم على البقاء على قيد الحياة، وكذلك تناولهم مياه ملوثة وغير صالحة للشرب، كل هذا بخلاف انتشار الأمراض والأوبئة بين الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى ومصابي الحرب، فربما تريد إرادة ترامب هي الأخرى تضييق الخناق على أهل غزة، وأن يكون لها دورا فاعلا في مسلسل الإبادة الجماعية التي ترتكبه على إسرائيل في حق هذا الشعب المسكين.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

اقرأ أيضا.. وقف إطلاق النار في غزة.. إسهام في نقاش ضروري

وعندما ننظر إلى حجم المساعدات التي دخلت قطاع غزة في الفترة الأخيرة، فهي قليلة جدا ولا تكفي احتياج المئات، ورغم ذلك فإنها معرضة لخطر التوقف خاصة بعد تلويح إدارة ترامب بذلك، وبهذا تتفاقم وتتوسع المأساة خطر أكثر من أي وقت مضى، لذلك فإن الموت الجماعي المحقق يتربص وينتظر أهالي غزة.

ورغم انتشار خطر المجاعة عقب الحرب التي تلت أحداث السابع من أكتوبر من العام الماضي، ورغم عدم كفاية المساعدات الأمريكية والتضييق الإسرائيلي على دخول شحنات المساعدات الأخرى، والتي أغلبها لا يستطيع الوصول إلى داخل غزة، إلا أن الأمم المتحدة حذرت من مجاعة قاتلة تلوح في الأفق في غزة قريبا، تستهدف حوالي مليوني نسمة، خاصة بعد حديث ترامب هذا.

فبدلا من ضغط إدارة ترامب على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات وعدم التضييق عليها، قامت بالتكشير عن أنيابها لأهل غزة وهددت بوقف المساعدات، فأي منطق هذا؟!

وإذا تحدثنا عن الحال الآن داخل القطاع وتحديدا في مناطق الإيواء في رفح، والتي يسكن فيها النازحين من غزة، فإن معظم الناس لا يجدون الأكل والمياه النظيفة، وكانوا يعتمدون على وكالة “الأونروا” لتوفير الطحين أو الخبز أو مستلزمات بسيطة تعينهم على البقاء على قيد الحياة، غير أن إسرائيل أغلقت مقرات المنظمة وفرضت تضييقا كبيرا عليها، وبات من الصعب توصيل المساعدات إلى سكان غزة لأن عمليات إسرائيل الموسعة في الجنوب والشمال أجبرت ما يقرب من مليون شخص على الفرار إلى مناطق لا يتوافر فيها الغذاء أو الماء.

وبالتأكيد، فإن الأوضاع الإنسانية داخل قطاع غزة تتحول من سيئ إلى أسوأ، وتحديدًا في مدينة رفح الفلسطينية، والتي تشهد عمليات عسكرية تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتحديدًا في المنطقة الواقعة بين معبري كرم أبو سالم ورفح من الجانب الفلسطيني، هذا بجانب توقف دخول المساعدات في ظل غلق المعابر من الجانب الفلسطيني، وإحكام السيطرة عليها من جانب الاحتلال الذي تنتشر قواته في هذه المنطقة، حتى أن المستشفيات التي تقدم الخدمة الطبية المتواضعة للفلسطينيين، يتم قصفها من قبل قوات الاحتلال وتدميرها أو على الأقل اقتحامها وإفزاع المرضى، من أجل الفضاء على أي فرصة لإسعاف أو تطبيب أو علاج الفلسطينيين ضحايا الحرب الإسرائيلية.

أيضا عدم إتاحة أوجه سبل المعيشة المختلفة في رفح الفلسطينية، سواء المياه أو المستلزمات الطبية والمواد الغذائية، تؤكد أن الأوضاع الحالية كارثية وتزداد سوءًا، وهو ما ينذر بتفاقم المجاعة والخطر الحقيقي على بقاء أهل غزة على قيد الحياة.

ربما على إدارة ترامب، إبرام اتفاقا بشأن الرهائن ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، بدلا من تهديد الشعب بالمجاعة أو وقف المساعدات أو حتى بالجحيم، فما ذنب الشعب فيما ارتكبته “حماس” لتنال مكاسب سياسية على حسابه، وكانت النتيجة هي قتل الشعب وتشريده وتدمير غزة بالكامل.

وعلى “ترامب” أن يعيد التفكير في تصريحاته التي قال فيها “الجحيم كله” سينفجر في وجه شعب غزة، فقد ينقلب الجحيم في وقت ما على إسرائيل وأعوانها!.

Tags: أمينة خليفة

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.