Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

السلطة الوطنية الفلسطينية: حق مشروع في مواجهة التضليل وحماية الوحدة الوطنية

منذ تأسيسها تحملت السلطة الوطنية الفلسطينية عبء إدارة الأراضي الفلسطينية في ظل احتلال يُحاصر الشعب ويُصعّب من أبسط مقومات الحياة اليومية ومع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في غزة وشمال الضفة الغربية

فريق التحرير فريق التحرير
11 يناير، 2025
عالم
0
السلطة الوطنية الفلسطينية: حق مشروع في مواجهة التضليل وحماية الوحدة الوطنية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خضم الصراع الطويل والمرير الذي يعيشه الشعب الفلسطيني يتصدر الحفاظ على الأمن والسلم الأهلي الأولويات الوطنية ولأن الإعلام يشكل سلاحاً ذا حدين فإن قرارات تنظيمه تقع ضمن المسؤوليات الجسيمة للسلطة الوطنية الفلسطينية التي تسعى جاهدةً للحفاظ على أبناء شعبها من التضليل والانزلاق نحو الفوضى وجاء قرار وقف عمل قناة الجزيرة القطرية في الأراضي الفلسطينية كخطوة حتمية لحماية السيادة الوطنية وصون الوحدة من خطاب يُحرض على الانقسام ويتجاوز حدود المهنية الإعلامية.

السلطة الفلسطينية: بين المسؤولية الوطنية والتحديات الكبرى

منذ تأسيسها تحملت السلطة الوطنية الفلسطينية عبء إدارة الأراضي الفلسطينية في ظل احتلال يُحاصر الشعب ويُصعّب من أبسط مقومات الحياة اليومية ومع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في غزة وشمال الضفة الغربية وجدت السلطة نفسها أمام تحديات تتطلب مواقف حاسمة فبينما تعمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية ليلاً ونهاراً على حماية المواطنين وتقديم الخدمات رغم الظروف الاقتصاديةوالسياسية الصعبة ظهرت أصوات إعلامية تُثير الفتن وتُضلل الرأي العام مما يستوجب وقفة حازمة.

قرار إغلاق مكاتب الجزيرة ليس استهدافاً لحرية الصحافة كما يدّعي البعض بل هو خطوة ضرورية لحماية شعبنا من خطاب يُسهم في تفتيت النسيج الوطني عندما تُضخم القناة إمكانات الشعب الفلسطيني عبر تقارير محللين عسكريين يُعطون انطباعاً زائفاً بالندية مع جيش الاحتلال فإنها تُعرض أبناءنا للخطر وتُشتت الجهود الرامية لتحقيق سلام حقيقي.

قد يهمك أيضا

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها

أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟

اقرأ أيضا.. مفاوضات أزمنت.. وصفقة تبادل الأسرى!

أين الانتقادات للقاتل الحقيقي؟

للمنتقدين لقرار السلطة نسأل : لماذا لا تُوجهون سهام نقدكم إلى الاحتلال الإسرائيلي الذي يقتل أبناءنا في غزة والضفة بلا هوادة؟ لماذا لا تُحمّلون المسؤولية لحركة حماس التي حولت غزة إلى ساحة خراب وجلبت لشعبنا الدمار من خلال سياساتها غير المسؤولة؟ إن توجيه الاتهامات للسلطة التي تحاول بشتى السبل حماية شعبنا وإدارة شؤونهم هو انحراف عن الحقائق وتشويه للواقع.

حماس بتبنيها أجندات خارجية تُغذي الانقسام الداخلي لم تجلب لغزة سوى الحصار والدمار ومن هنا فإن السلطة الوطنية الفلسطينية تعمل من أجل وحدة الشعب الفلسطيني بعيداً عن الخطابات المفرقة والأجندات الخارجية التي تسعى لزرع الفتن إن السرطان الإيراني الذي يزحف إلى عقول شبابنا وأطفالنا محاولاً زعزعة استقرار المنطقة هو خطر لا يُمكن التغاضي عنه وهو ما يتطلب من السلطة وقفة صلبة لحماية شعبنا من هذا الخطر الداهم.

سيادة القانون هي الحل

الحرية الإعلامية ليست مرادفاً لنشر الفوضى أو بث الفتن. فالصحافة التي تدّعي المصداقية والمهنية يجب أن تلتزم بالحقائق وأخلاقيات المهنة لا أن تُصبح أداة لتأجيج الصراعات الداخلية وتضليل الرأي العام السلطة الفلسطينية بحكم مسؤولياتها تملك الحق الكامل في اتخاذ القرارات التي تراها مناسبة للحفاظ على سيادة القانون وحماية شعبها من الأكاذيب التي تُزرع بين صفوفهم.

إغلاق مكاتب الجزيرة في فلسطين ليس قمعاً لحرية الرأي بل هو دفاع عن كياننا الوطني ووحدتنا الاجتماعية وكل من ينتقد هذا القرار عليه أن يتذكر أن السلطة هي الحصن الأخير الذي يقف في وجه الاحتلال والانقسام دعوا السلطة تقوم بعملها دون التشكيك أو المزايدة فالشعب الفلسطيني بحاجة إلى حلول حقيقية تُنقذه من دوامة الصراعات لا إلى شعارات كاذبة وانتقادات سطحية.

نريد سلاماً وأمناً لا شعارات فارغة

إن الشعب الفلسطيني لا يُريد المزيد من الشعارات الرنانة أو الخطابات الإعلامية التي تُغرقه في أحلام زائفة نحن بحاجة إلى سلام حقيقي وأمن مستدام حلول تُخرجنا من نفق الحروب والصراعات وتُعيد لنا كرامتنا وحريتنا والسلطة الفلسطينية بما تتحمله من مسؤوليات جسيمة تعمل جاهدة لتحقيق ذلك رغم العقبات الهائلة.

في النهاية لا بقاء للوطن دون وحدة ولا أمان لشعبنا دون سيادة القانون وكل من يحاول تفتيت هذه الوحدة سواء عبر الإعلام أو الأجندات الخارجية لا مكان له بيننا فالسلطة الوطنية الفلسطينية ستبقى الدرع الذي يحمي هذا الشعب مهما تعالت أصوات النقد والاعتراض.

Tags: محمود جودت محمود قبها

محتوى ذو صلة Posts

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها
عالم

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها

13 أغسطس، 2026
أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟
عالم

أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟

13 أغسطس، 2026
ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا
عالم

ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا

11 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.