Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الشرعية الفلسطينية تمثلها منظمة التحرير

تغليب المصلحة الفلسطينية العليا على ما عداها من اعتبارات، وهذا يقتضي الخروج نهائياً من مربع التبعية والتأثير الخارجي وتعزيز القرار الفلسطيني المستقل الذي لا يعني بأي حال من الأحوال

فريق التحرير فريق التحرير
16 فبراير، 2025
عالم
0
Images (4)
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

منذ سنوات يسعى الكيان الاستعماري الإسرائيلي وسيده، ومن يدور بفلكه لاستهداف الشرعية الفلسطينية الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني الذي اكتسبته بفعل نضال وتضحيات الشعب الفلسطيني التي قادته منظمة التحرير بفصائلها بقيادة عمودها الفقري حركة فتح على طريق الحرية والاستقلال، وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى مدنهم وقراهم التي طردوا منها عنوة عام ١٩٤٨.

لماذا تصاعد الاستهداف؟

أولاً: لمصادرة القرار الفلسطيني المستقل.

ثانياً: إزالة العقبة أمام تصفية القضية الفلسطينية بأركانها، إقامة الدولة وعودة اللاجئين الفلسطينيين تنفيذاً للقرارات الدولية.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

ثالثاً: تقويض التوسع بالاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية الذي يعني إجهاض السردية الصهيونية العنصرية الإسرائيلية بإنكار وجود للشعب الفلسطيني، وحقه الأساس والتاريخي بوطنه فلسطين التاريخية. رابعاً: إقصاء وتغييب ممثل الشعب الفلسطيني عن مسؤولياته الحقوقية والقانونية والسياسية بملاحقة الكيان الاستعماري الإرهابي الإسرائيلي في المحافل والمحاكم والمؤسسات والهيئات الدولية، كما هو حاصل الآن في الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان والمحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل الدولية لحشد رأي عريض دولي يهدف لدعم حقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال وعزل الكيان الإسرائيلي دولياً، عقاباً له على جرائمه وانتهاكه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وللعهود والمواثيق والاتفاقيات الدولية وعدم التزامه بميثاق الأمم المتحدة، ورفضه تنفيذ أي من قراراتها .

خامساً: تقويض إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المعترف بها دولياً بموجب قراري الجمعية العامة رقم ١٨١ و ١٩ /٦٧ / ٢٠١٢ لما تعنيه من إجهاض المخطط الإسروأمريكي بتمكين الكيان الاستعماري الإسرائيلي المصطنع من الاستمرار بسياسته العدوانية التوسعية على حساب أمن ووحدة واستقرار الدول العربية.

اقرأ أيضا.. الأسرى والشهداء.. درب النضال وشرف القضية

سادساً: إلغاء البعد الوطني النضالي للشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال وإعادة القضية الفلسطينية لبعد إنساني معيشي، أي للوضع الذي كان سائداً قبل انطلاق الثورة الفلسطينية في الأول من كانون الثاني ١٩٦٥.

سابعاً: تسهيل استخدام القضية الفلسطينية كورقة بيد أنظمة كورقة اعتماد لكسب رضى العدو الإسرائيلي، وبالتالي الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة مع العهد الثاني للرئيس ترامب الذي استهله بالإعلان عن عزمه بعد ما لحق بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة من نتائج لحرب الإبادة والتطهير العرقي والتدمير التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدعم وتمكين أمريكي من تهجير قسري لأبناء الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، ومنعهم من العودة تمهيداً لإعادة نفس السيناريو إلى الضفة الغربية الذي بدأت بوادره منذ أسابيع.

يهدف الاستهداف أيضاً من خلال حملة تشكيك واتهامات ممنهجة للنيل من وحدة الشعب الفلسطيني داخل الأرض المحتلة وخارجها، والنيل من إرادته بالمضي بنضاله بكافة الوسائل المكفولة دولياً حتى إنجاز أهدافه الوطنية، مما يستدعي العمل على ترتيب البيت الفلسطيني، بما يعزز قوته ومنعته من خلال:

* تجميد أية خلافات بينية بين القوى الفلسطينية حول الاستراتيجية الوطنية النضالية، والتوحد في إطار منظمة التحرير الفلسطينية واستراتيجيتها المقرة من قبل المجلس الوطني، والمجلس المركزي والتي تعني توافق معظم الفصائل الفلسطينية عليها، ولطالما أن هناك إجماعاً على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشريف لم يعد تناقض بين البرامج والأهداف.

* الشرعية الفلسطينية حصراً تتمثل بمنظمة التحرير وليس السلطة الفلسطينية التي أنشئت بقرار للمجلس المركزي الفلسطيني لإدارة شؤون المواطنين داخل الأراضي المحتلة طوال الفترة الانتقالية التي كان مقرراً لها وفق اتفاق المرحلة الإنتقالية “أوسلو” أن تنتهي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في أيار ١٩٩٩ وبالتالي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

* إنتخابات المجلس التشريعي الذي ولد وفق اتفاق أوسلو لم ولن يكتسب شرعية التمثيل السياسي الوطني للشعب الفلسطيني قبل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، وتنفيذ قرار الجمعية العامة رقم ١٩٤ بتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة لمدنهم وقراهم بحكم مهامه وعضويته، وبحكم عدم تمثيله للشعب الفلسطيني في الخارج والمنافي، وبحكم العضوية التلقائية لأعضاء المجلس التشريعي المنتخب في المجلس الوطني الفلسطيني، وما يدلل على الدور السياسي مناط فقط بمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها.

* ضرورة الإنهاء الفوري للانقسام السياسي والجغرافي بين قطاع غزة والضفة الغربية الذي نجم نتيجة لما قامت به حركة حماس، وفق مسماها بالحسم العسكري .

تغليب المصلحة الفلسطينية العليا على ما عداها من اعتبارات، وهذا يقتضي الخروج نهائياً من مربع التبعية والتأثير الخارجي وتعزيز القرار الفلسطيني المستقل الذي لا يعني بأي حال من الأحوال إغفال أهمية وضرورة التنسيق مع الدول العربية والإسلامية والأفريقية والصديقة لتشكيل جبهة دولية عريضة تتصدى للمخطط الاستعماري الإسرائيلي، بتأبيد احتلاله لأراضي الدولة الفلسطينية المحتلة والمعترف بها دولياً، ولمنع تمكينه من الإفلات من تنفيذ القرارات الدولية الداعية لإنهاء احتلاله، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ولعدم تمكينه نتيجة للدعم والانحياز الأمريكي من الإفلات من المساءلة والعقاب المنصوص عليها بميثاق الأمم المتحدة على جرائمه وانتهاكاته المعاقب عليها دولياً بحق الشعب الفلسطيني.

ترتيب البيت الفلسطيني يعني توحيد الصف الفلسطيني خلف الهدف الوطني بالتحرر من نير الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي لأراضي الدولة الفلسطينية المحتلة، والمعترف بها دولياً مدعوماً من الدول العربية والإسلامية خاصة، والعالمية المؤمنة بإعلاء سمو العدالة وحقوق الإنسان وحق الشعوب في الحرية وتقرير المصير عامة، السبيل الوحيد لإجهاض المخطط الإسروأمريكي بالتهجير القسري وضم وإخضاع الأراضي الفلسطينية، سواء لسلطات الاحتلال الإستعماري الإسرائيلي أو للسلطة الأمريكية.

محاولة القفز عن منظمة التحرير الفلسطينية ستفشل، وقد ثبت على أرض الواقع أن رفض منظمة التحرير الفلسطينية بدعم أردني ومن دول شقيقة وصديقة، أفشل صفقة القرن إبان فترة رئاسة ترامب الأولى، وبالتالي ستجهض مؤامرته بتصفية القضية الفلسطينية مباشرة، أو من خلال أدواته خلال دورته الحالية بالقفز عن منظمة التحرير بصفتها التمثيلية للشعب الفلسطيني.

منظمة التحرير الفلسطينية هي العنوان للشرعية، كانت وستبقى، وستبوء بالفشل جميع مخططات الكيان الإجرامي الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية ومحورها باستهداف شرعيتها فهي الرقم الصعب، مهما بلغت حجم الضغوطات فإرادة الشعب الفلسطيني ستنتصر بإذن الله تعالى.

Tags: فوزي علي السمهوري

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.