الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية أفكار وآراء

الضفة الغربية بعد رمضان.. تصعيد ميداني وتعقيد إقليمي

محمد ايهاب محمد ايهاب
25 مارس، 2026
أفكار وآراء
الضفة الغربية بعد رمضان.. تصعيد ميداني وتعقيد إقليمي

بينما طوى الفلسطينيون في الضفة الغربية صفحات شهر رمضان المبارك، لم تكن مشاعر الارتياح المعتادة التي تصاحب خواتيم الشهر الفضيل هي السائدة، بل حلّت مكانها حالة من الترقب المشوب بالحذر والقلق من مستقبل يبدو أكثر تعقيداً من أي وقت مضى. إن القراءة المتأنية للمشهد الميداني والسياسي تشير بوضوح إلى أن الضفة تعيش اليوم حالة من “الانكشاف الاستراتيجي” المزدوج؛ فهي من جهة تواجه تصاعداً غير مسبوق في الإجراءات الأمنية الإسرائيلية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مرتهنة لتفاعلات إقليمية كبرى أعادت ترتيب أولويات الفاعلين في المنطقة، وجعلت من الساحة المحلية جزءاً من معادلة ردع إقليمية تتجاوز حدود الجغرافيا الفلسطينية المباشرة، لتصبح مجرد تفصيل في صراع أوسع على النفوذ والسيطرة.

المفارقة المؤلمة التي يلمسها المواطن في مدن مثل جنين ونابلس وطولكرم، هي أن التصعيد الإقليمي الأخير، بما في ذلك تداعيات الهجوم الصاروخي الإيراني وما تبعه من تجاذبات كبرى، لم يخفف الضغط عن كاهل السكان كما كان يأمل البعض، بل حدث العكس تماماً. فقد تزامن هذا التصعيد مع زيادة حادة في الوجود العسكري للاحتلال وتكثيف الإجراءات الميدانية تحت مسوغات “الاستنفار الاستراتيجي” وضرورات اليقظة الأمنية. لقد تحول رمضان هذا العام إلى ساحة لاختبار مستويات جديدة من السيطرة، حيث ارتفعت وتيرة الاقتحامات والاعتقالات إلى معدلات قياسية لم يشهدها السكان حتى في ذروة العامين الماضيين، مما ألقى بظلال ثقيلة على الأجواء الاجتماعية والروحية وحوّل ليالي الشهر التي كانت تُعرف بالسكينة إلى ساعات طويلة من الترقب والمواجهة المستمرة التي لا تفرق بين حيّ ومخيم.

هذا الواقع المأزوم لم يتوقف عند حدود الجانب الأمني الصرف، بل امتد ليعمق “الجرح الاقتصادي” الذي ينزف منذ أشهر دون بارقة أمل. فاستمرار القيود الصارمة على حركة العمال، إلى جانب أزمة أموال المقاصة المستعصية التي تحولت إلى أداة ابتزاز سياسي، ساهم في خلق حالة من الشلل شبه الكامل في الدورة الاقتصادية المحلية. الأسواق التي كانت في السابق تعج بالحياة والنشاط الموسمي في رمضان بدت هذا العام باهتة ومنكسرة؛ حيث تراجعت القدرة الشرائية للأسر الفلسطينية إلى مستويات خطيرة، وارتفعت الأسعار بشكل حاد نتيجة صعوبة التوريد وانقطاع السلاسل الاقتصادية بفعل الحواجز والإغلاقات الممنهجة. إن هذا التداخل بين التوتر السياسي والأمن المعيشي يؤكد أن الضفة الغربية تُستخدم اليوم كأداة ضغط اقتصادية لتمرير أجندات سياسية إقليمية ودولية، في ظل غياب أي أفق دولي حقيقي لرفع هذا الحصار المالي الذي يخنق ملايين الفلسطينيين في صمت مطبق.

وفي سياق القراءة السياسية الداخلية، تواجه حركة حماس تحديات جسيمة في هذه المرحلة الحساسة. فالحركة تجد نفسها اليوم أمام صعوبة بالغة في موازنة “الأجندة الوطنية” الفلسطينية مع الانخراط في توازنات إقليمية قد لا تتطابق أولوياتها بالضرورة مع الاحتياجات الفلسطينية العاجلة والمباشرة. إن النقد الموضوعي الموجه هنا ليس للمقاومة كمبدأ أو حق مشروع، بل للحسابات السياسية التي تجعل القرار الوطني الفلسطيني في بعض مفاصله رهينة لتقلبات المحاور الخارجية وحسابات القوى الإقليمية. هذا الارتهان يحد بشكل كبير من هامش المناورة السياسية في لحظات تاريخية تتطلب استقلالية كاملة ومرونة وطنية لحماية حقوق المواطنين وتجنيبهم دفع أثمان صراعات لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وهو ما يستوجب مراجعة شاملة لمدى جدوى التموضع ضمن محاور قد تبيع الشعارات في العلن وتترك الشعوب لمواجهة مصيرها وحيدة في الميدان.

مقالات ذات صلة

أسطول غزة.. بين الإغاثة والجدل

تعثر مفاوضات غزة أزمة ثقة أم حسابات سياسية؟

انتخابات حماس بين تماسك التنظيم وأسئلة الشارع الفلسطيني

القدس والأقصى أمام اختبار جديد

إن الانخراط، سواء كان قسرياً أو اختيارياً، في بيئة إقليمية مشحونة بالصراع المباشر بين إيران وإسرائيل جعل الساحة الفلسطينية أكثر عرضة للاهتزازات الخارجية التي لا يمكن التحكم في مساراتها أو التنبؤ بنتائجها الكارثية. هذا الواقع يفرض تحدياً إضافياً يتمثل في ضرورة استعادة “مركزية القضية الفلسطينية” وتنقيتها من الشوائب الإقليمية، بعيداً عن كونها مجرد تفصيل صغير في صراع نفوذ إقليمي أوسع. ما تحتاجه الضفة الغربية اليوم، وهي تخرج من رمضان 2026 بصعوبة استثنائية ومرارة لم تعهدها منذ عقد، هو صياغة رؤية وطنية شاملة تعيد الاعتبار للإنسان الفلسطيني وحقه في الأمن والعيش والكرامة كأولوية قصوى تسبق أي حسابات جيوسياسية عابرة للحدود.

وتؤكد الدروس المستخلصة من رمضان هذا العام أن غياب الأفق السياسي الواضح لن يؤدي إلا إلى تكريس حالة من عدم اليقين التي تنخر في جسد المجتمع الفلسطيني وتزيد من حالة الانقسام والضعف. وبينما تستمر الحرب في غزة دون حسم نهائي، يبقى المخرج الوحيد هو العودة إلى “المربع الوطني المستقل”، المدعوم بعمق عربي أصيل وغير مشروط، الذي يضع حداً لحالة الاستفراد الإسرائيلي بالضفة، ويعيد الاعتبار لفكرة الحل السياسي الشامل كمدخل وحيد لتهدئة مستدامة تحفظ للإنسان الفلسطيني كرامته فوق أرضه، بعيداً عن مقامرات المحاور التي تستخدم الأزمات لتحقيق مكاسبها الخاصة وتترك الشعوب لمواجهة أقدارها وحيدة تحت وطأة الحصار والبارود والخذلان.

Tags: عبد الباري فياض
Share218Tweet137Send

أحدث المقالات

إسرائيل ولبنان يمددان وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما
شرق أوسط

إسرائيل ولبنان يمددان وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما

فريق التحرير
16 مايو، 2026
0

أعلنت الولايات المتحدة تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يومًا إضافية، في خطوة تهدف إلى إفساح...

المزيدDetails
العدالة تتقدم والأوضاع الإجتماعية المتدهورة تتفاقم في سوريا
شرق أوسط

العدالة تتقدم والأوضاع الإجتماعية المتدهورة تتفاقم في سوريا

فريق التحرير
16 مايو، 2026
0

رحبت الأمم المتحدة بما وصفته بـ”التطورات القانونية المهمة” في سوريا، معتبرة أن بعض ملفات الانتهاكات التي تعود إلى السنوات الأولى...

المزيدDetails
نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة
عالم

نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة

فريق التحرير
16 مايو، 2026
0

عاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من زيارته إلى الصين بنتائج وُصفت بالمحدودة، بعدما سبقت القمة توقعات مرتفعة غذّاها بنفسه عبر...

المزيدDetails
اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة
عالم

اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة

فريق التحرير
16 مايو، 2026
1

في أعقاب الاجتماع المطوّل الذي جمع الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في بكين يوم 14 مايو/أيار،...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.