يرقد الفنان المصري محمد مرزبان حالياً تحت الملاحظة الطبية الدقيقة داخل غرفة العناية المركزة، إثر تعرضه لحادث سير مروع مساء أمس السبت، أسفر عن إصابته بجروح بالغة وكسور متفرقة في أنحاء جسده وُصفت حالتها بالحرجة. الحادث الأليم أثار حالة من القلق والتعاطف الواسع في الأوساط الفنية وبين جموع المتابعين فور تداول تفاصيله.
تفاصيل الاصطدام.. سيارة مسرعة تنهي جولة “الدراجة النارية”
وفقاً لما كشفه مصدر مقرب من الفنان في تصريحات صحفية، فإن تفاصيل الواقعة تعود إلى تواجد مرزبان في مدينة “أبو صوير” التابعة لمحافظة الإسماعيلية؛ حيث كان يستقل دراجته النارية ويسير بها على أحد الطرق السريعة بالمنطقة. وفي غضون دقائق، تفاجأ الفنان باصطدام مباشر وعنيف من قِبل سيارة كانت تسير بسرعة جنونية، مما أدى إلى تدمير الدراجة النارية تماماً وتحطمها بالكامل، والإطاحة بالفنان أرضاً ليصاب بإصابات بالغة.
وسارع عدد من المارة وشهود العيان المتواجدين في محيط الحادث إلى تقديم الإسعافات الأولية ومحاولة إنقاذه فور وقوع التصادم، حتى وصلت سيارة الإسعاف في غضون دقائق معدودة، لتنقله على وجه السرعة إلى أقرب مستشفى مجهز للتعامل مع مثل هذه الحالات الحرجة.

تقرير طبي مقلق.. كسور متفرقة واستنفار في العناية المركزة
أوضح المصدر أن الفريق الطبي المشرف على حالة الفنان محمد مرزبان بداخل المستشفى أجرى فحوصات شاملة وعاجلة، أكدت إصابته بكسور شديدة وجروح قطعية متفرقة في الجسد.
ونظراً لخطورة الإصابات التي وُصفت رسمياً بأنها “شديدة الخطورة”، فقد قرر الأطباء إدخاله على الفور إلى وحدة الرعاية المركزة لضمان بقائه تحت المراقبة الطبية المستمرة ومتابعة مؤشراته الحيوية عن كثب على مدار الساعة.
مسيرة حافلة.. أشهر الوجوه الأرستقراطية في الدراما المصرية
يُعتبر الفنان محمد مرزبان، وهو من مواليد العاصمة القاهرة، أحد الوجوه المألوفة والمحببة لدى الجمهور المصري والعربي منذ بدء نشاطه الفني في مطلع تسعينيات القرن الماضي. وعلى مدار مسيرته الممتدة لعقود، برع مرزبان في تجسيد أدوار رجال الأعمال والشخصيات الأرستقراطية بملامحه الهادئة وأدائه المتزن، مما منحه بصمة خاصة في السينما والتلفزيون.
وتزخر مسيرته بالعديد من المحطات الفنية البارزة؛ ففي السينما شارك في أعمال تركت أثراً كبيراً مثل فيلمي “كشف المستور” و”البلياتشو”. أما في الدراما التلفزيونية، فقد حظي بحضور لافت في مسلسلات حققت نجاحاً جماهيرياً واسعاً، من بينها “أين قلبي”، “اسم مؤقت”، و”ضد التيار”، وقف فيها نداً لند أمام نخبة من كبار نجوم الفن في مصر.




