طمأن الفنان القدير أحمد عبدالعزيز جموع محبيه وعشاق فنه بشأن استقرار حالته الصحية، حاسما بوضوح قطعي كل ما تردد مؤخرا عبر منصات التواصل الاجتماعي من أنباء وتكهنات تشير إلى تعرضه لتدهور صحي مفاجئ. وأكد النجم المصري أن الوضع الصحي له مستقر تماما، وأنه يمر بفترة تعاف طبيعية وممتازة عقب خضوعه لجراحة دقيقة في الأحبال الصوتية قبل عدة أشهر، معربا عن استيائه من تداول أخبار مغلوطة دون التثبت من صحتها من المصادر الرسمية.
تفاصيل جراحة الأحبال الصوتية ومرحلة التعافي الطبيعي
وفي سياق توضيحه لمجريات حالته البدنية، أشار الفنان أحمد عبدالعزيز في تصريحات صحفية إلى أنه أجرى بالفعل عملية جراحية في الأحبال الصوتية باستخدام تقنية المنظار، مؤكدا أن هذه الجراحة تم إجراؤها منذ فترة طويلة نسبيا تقترب من الثلاثة أشهر. وأوضح أن الجراحة تكللت بالنجاح التام وأن صوته يتعافى بشكل ملحوظ ويسير نحو الأفضل يوما بعد يوم، نافيا جملة وتفصيلا حدوث أي مضاعفات جانبية أو تراجع في مؤشراته الصحية، مشددا على أن كل ما نشر حول تدهور صحته لا أساس له من الصحة ويدخل في إطار المبالغات والشائعات التي لا طائل منها.

كواليس فيديو “تجاهل المعجب” وحقيقة ما جرى في المهرجان
ولم تقتصر توضيحات عبدالعزيز على الجانب الصحي فحسب، بل تطرق إلى الأزمة الإعلامية التي تصدت الاهتمامات مؤخرا إثر تداول مقطع فيديو مصور يظهره وكأنه يتجاهل مصافحة أحد الشباب المعجبين في إحدى الفعاليات الفنية. وأوضح النجم الكبير أن طريقة مجريات المقطع واقتطاعه من سياقه أعطيا انطباعا ظالما وغير صحيح بالمرة يوحي بالتكبر والتعالي، في حين أن حقيقة الأمر تتلخص في عدم انتباهه مطلقا لوجود الشاب في تلك اللحظة الحرجة نظرا لضرورة دخوله السريع والمباشر إلى القاعة نتيجة تأخره عن الموعد المحدد للفعالية.
وأشار إلى أن الشاب المعني كان في الأصل فردا من فريق عمل المهرجان المنظم، وأن الموقف انتهى بشكل طبيعي وودي للغاية في نهاية الحفل، حيث حرص الشاب على مصافحته والتقاط صورة تذكارية معه، مما ينفي تماما فرضية “كسر الخواطر” التي روج لها البعض على الفضاء الرقمي وتسببت في لغط واسع.
مواجهة فوضى المنصات الرقمية وتحرك قانوني ضد الإساءة
وعبر أحمد عبدالعزيز عن قلقه البالغ إزاء الهجوم غير المبرر والانتقادات الحادة التي طالته من بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مستغربا كيف يمكن لأشخاص يدعون الفضيلة والتواضع وينصبون أنفسهم حكاما على سلوكيات الآخرين، أن يعبروا عن آرائهم بأسلوب فج ويفتقر إلى أبسط قواعد التهذيب واللياقة الرقمية. ورأى الفنان القدير أن هذه الحادثة وغيرها تؤكد الحاجة الماسة إلى فرض رقابة صارمة وإجراءات حماية قانونية وتشريعية على المنصات الرقمية للحد من الاستخدامات السلبية وضبط نقل الوقائع وتحري الدقة.
واختتم النجم المصري حديثه بالكشف عن اتخاذه خطوات فعلية لردع التجاوزات، حيث قام بتوكيل محام خاص لمتابعة هذه المسائل والتحقيق في الإساءات الموجهة لشخصه، مؤكدا عزمه على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من تعمد تشويه صورته أو تداول معلومات كاذبة تسيء إلى تاريخه الفني والإنساني الطويل.




