Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الفيتو الأمريكي الخامس ولعبة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة

إعلان رأس الإدارة الأمريكية بايدن الراحل قريباً، بأنه صهيوني ويعتز بصهيونيته، يدلل على تماهي أهدافه وأهداف رأس القادة الفاشيين نتنياهو منذ بداية الحرب. وكأنه ما زالت في جعبة هذا الأخير أهداف يريد تحقيقها، وما على الرئيس بايدن إلا أن يعطيه المزيد من الوقت لإكمال إنجاز المهمة.

مسك محمد مسك محمد
30 نوفمبر، 2024
عالم
0
الفيتو الأمريكي الخامس ولعبة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لا نجد تفسيراً منطقياً لمتناقضين اثنين في سياسة الولايات المتحدة، حيال ما يجري في قطاع غزة والمنطقة؛ ففي الوقت الذي تطالب فيه الولايات المتحدة الأمريكية بإدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وتلح على المجتمع الدولي بذلك، وتطالعنا كل يوم بتصريح أو ببيان صحافي أو بمقابلة لأحد المسؤولين من أركان إدارة البيت الأبيض، يتناول الموضوع ذاته، تستخدم في مجلس الأمن حق النقض (الفيتو) للمرة الخامسة في غضون سنة واحدة، ضد مشروع قرار يدعو إلى الوقف الفوري لإطلاق النار.

والسؤال هنا ما الذي يبرر هذا التناقض بين القول والفعل الأمركي الحقيقي؟ كيف يمكن إدخال المساعدات وعمليات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، والقصف بالقنابل الحارقة لخيم النازحين – وآخرها في النصيرات- وعمليات الحصار والتجويع، ومنع التطعيم بلقاح شلل الأطفال، وتدمير المشافي في شمالي غزة ما تزال متواصلة؟ ألا يثير هذا الموقف استهجاناً واستغراباً؟

إن دلالات هذا الموقف وغيره مما سبقه، ليس له إلا تفسير واحد وهو الانحياز الكامل لدولة الإرهاب وقادتها الفاشيين، ومساندتهم في عدوانهم الإجرامي، بل الأكثر من ذلك مشاركتهم فيه، إن أي متابع لمفردات الموقف الأمريكي وتطوراته، منذ بداية الحرب وحتى الآن، يلمس بكل تأكيد هذه المشاركة في الحرب، التي تعدت الإسناد والدعم اللوجستي والدبلوماسي والسياسي. إن معظم مواقف الدول تغيّرت بعد افتضاح كذب ورياء ونفاق وخداع السردية الإسرائيلية للأحداث.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

واتضح هذا من خلال تأييد مشروع القرار من قبل الدول الأربع الدائمة العضوية في مجلس الأمن والدول العشر غير الدائمة العضوية، وانفراد الولايات المتحدة فقط بإفشاله باستخدام «الفيتو». ولعل إقرار مشروع القرار هذا، كان خشبة الخلاص لأبشع حرب عرفتها البشرية في القرنين الأخيرين، ولربما كان أيضا استجابة لكل الدعوات الإنسانية للدول والهيئات والمنظمات العاملة في الحقل الإغاثي والإنساني، وتسهيلاً لمهامها وواجباتها. إن إمعان إدارة بايدن المنتهية ولايتها بهذه العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني، يشير إلى حقيقة الموقف الأمريكي المتفرد والمتحكم بالسياسة والإرادة العالمية، من خلال فرض أجندته على العالم، كما يمثل تهديدا وانتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، والأعراف والمواثيق التي تضمن حقوق الإنسان زمن الحروب.

كما يعبر عن ممارسات استعمارية استبدادية، أبعد ما تكون عن الالتزام بالمواثيق والاتفاقات الدولية، التي ترعى حقوق الإنسان والأمن والسلام العالميين؛ وهذا بدوره يعتبر انهياراً أخلاقياً لإدارة بايدن، كما يحمل دلالة أخرى تتجلى بمنح القادة الفاشيين الصهاينة صك براءة من مجازر الإبادة الجماعية التي يرتكبونها، بتحميل الطرف الفلسطيني مسؤولية تعطيل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وعقد صفقة تبادل الأسرى. أيضا تحميل المقاومة مسؤولية شن هجمات مسلحة على المستوطنين.

ومن جهة أخرى يمنح «إسرائيل» الفرصة في استمرار حرب الإبادة والتطهير العرقي دون رادع. ويؤكد هذا الموقف أن إدارة بايدن – التي خسرت الانتخابات الرئاسية ـ منفصلةً عن الواقع، وتمعن بتجاهل نبض الشارع الأمريكي والنخب المجتمعية الرافضة لهذه السياسة الرعناء لاستمرار الحرب العدوانية، التي طالما طالبت بوقف تزويد الكيان بالسلاح والقذائف التي تقتل الأطفال والنساء يوميا، وهذا ما طالب به مؤخرا السناتور الأمريكي بيرني ساندرز، الذي قال «إن الولايات المتحدة شريكة إسرائيل في هذه المجازر، وهذا التواطؤ يجب أن ينتهي، وأن عرقلة وصول المساعدات لغزة ما هو إلا انتهاك للقوانين الأمريكية».

إن إعلان رأس الإدارة الأمريكية بايدن الراحل قريباً، بأنه صهيوني ويعتز بصهيونيته، يدلل على تماهي أهدافه وأهداف رأس القادة الفاشيين نتنياهو منذ بداية الحرب. وكأنه ما زالت في جعبة هذا الأخير أهداف يريد تحقيقها، وما على الرئيس بايدن إلا أن يعطيه المزيد من الوقت لإكمال إنجاز المهمة، التي باتت مكشوفة للعالم أجمع، وهي تهجير الغزيين وإعادة التحكم بقطاع غزة، تمهيدا لبسط السيادة الإسرائيلية عليه، وفي ما بعد الإقدام على ما هو أخطر؛ وهو ضم الضفة الغربية، وتهجير الفلسطينيين إلى الأردن.

اقرأ أيضا| وقف إطلاق النار.. وشرط صموده

أما أسوأ ما ينطوي عليه هذا الفيتو الأمريكي؛ فهو افتضاح أمر الإدارة الأمريكية بمناورتها الزائفة والمخادعة، بوعودها وتعهداتها بمقترح حل الدولتين. إن من يسعى إلى إفشال أي مبادرة لإيقاف إطلاق النار، وإنهاء العدوان على الشعب الفلسطيني؛ لا يمكن أبدا الوثوق بوعوده لإيجاد حل للقضية الفلسطينية. وما طرح حل الدولتين الذي تتبناه هذه الإدارة، وغيره من الطروحات، إلا ذر رماد بالأعين؛ لكسب الوقت وتفادي الإحراج داخليا وخارجيا، وللظهور بمظهر الحريص والمدافع عن السلام والاستقرار في العالم.

لكن الواقع يعكس غير ذلك بالمطلق؛ لأن كل ما تتبناه هذه الإدارة وغيرها ممن سبقها من الإدارات المتعاقبة، وما سيأتي بعدها يصب كله في مصلحة «إسرائيل» وأن كل الاعتداءات والحروب التي تشنها هذه الدولة المارقة ما هي إلا «دفاع عن النفس» كما دأب المسؤولون الأمريكيون – ديمقراطيين وجمهوريين- على تبرير جرائمها.

من ناحية أخرى، إن ما أقدمت عليه إدارة بايدن باستخدامها لهذا الفيتو ما هو إلا تجسير للعلاقة مع الإدارة المقبلة لترامب المزهو بانتصاره، وتقاسم للأدوار يفضي إلى تعطيل أي حل في غزة لصالح هذا الأخير، مقابل إعطاء فرصة الحل الذي يجري تداوله في لبنان لإدارة بايدن العرجاء؛ تطبيقا للمثل العربي «حتى لا يطلع من المولد بلا حمص». إن هذا التناغم بين الإدارتين – الحالية الراحلة قريبا والأخرى المقبلة – يعبر عن ثوابت السياسة الأمريكية تجاه «إسرائيل»، وتجاه القضايا العربية، وعلى الأخص القضية الفلسطينية.

هذا ما يوضحه الدعم الأمريكي المتواصل وتواطؤ وشراكة الزعماء الأمريكيين مع مشروع نتنياهو للشرق الأوسط الجديد، والذين لا يرون في قضايانا إلا مجرد استثمارات وتحكما بالثروات والمقدرات العربية، وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وإنكار مستمر لحقوق الشعب الفلسطيني، والاستيلاء على مزيد من الأراضي ليست الفلسطينية فحسب، بل أراضٍ عربية أيضا تصل إلى الفرات والنيل؛ كما ظهر على الخريطة التي يضعها الجنود الإسرائيليين على أذراعهم.

على الضفة الأخرى، جاء استخدام الفيتو الأمريكي الخامس، عشية إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت، على خلفية ارتكابهما جرائم حرب؛ ما يؤكد الحاجة الملحّة لوقف إطلاق النار. وما تأييد دول العالم قاطبةً لقرار الجنائية الدولية من جهة، والتقليل من أهميته من قبل الرئيس الأمريكي جو بايدن من جهة أخرى، إلا برهان على أن الولايات المتحدة ما زالت تغرد بعيداً ومنفردةً عن السرب العالمي. كما يأتي متزامنا مع تشديد الحصار والقتل والتدمير والتجويع في شمال غزة، وعلى وقع المجازر في النصيرات وبيت لاهيا ومشروعها وجبالها ومخيمها.

وكل هذا يؤكد العدوانية البايدنية ضد شعبنا، وانحيازه ودعمه الكامل للكيان. السؤال هنا، هل ستكون إدارة ترامب المقترحة- التي تبدو منحازة سلفا وبشكل سافر إلى دولة الكيان- أشد عدوانيةً على شعبنا؟ لاسيما أن الوزير المتطرف سموتريتش ينتظر دعمها بضم الضفة الغربية، متناغماً مع إشفاق دونالد ترامب على «إسرائيل»، التي حسب قوله «لا تملك إلا مساحة صغيرة وبأنها تحتاج لمساحة أكبر».
فهل ننتظر «فيتوات» أمريكية بايدنية أو ترامبية مقبلة؟

Tags: أحمد عويدات

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.