Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

المدنيون وقود الصراع.. كيف تحتمي حماس بالتقارير الدولية؟

حماس ترفع شعار "الدفاع عن الشعب"، لكنها في الوقت نفسه ترفض أي خطوات قد تفضي إلى صيغة حكم تشاركي أو إشراف دولي أو عربي على إدارة غزة، خشية فقدان نفوذها. هذا التمسك يعزز حالة الانقسام الفلسطيني، ويضعف الجبهة الداخلية.

مسك محمد مسك محمد
1 سبتمبر، 2025
عالم
0
933522.jpeg
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تسعى حركة حماس في خطابها السياسي والإعلامي إلى استثمار التقارير والقرارات الدولية التي تدين إسرائيل بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في قطاع غزة، لتوظيفها كأداة ضغط وحشد للرأي العام العالمي. البيان الأخير الصادر عن الحركة، والذي رحبت فيه بقرار الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية، يمثل امتدادًا لهذا النهج، إذ حاولت حماس تقديم القرار كتوثيق جديد لإبادة جماعية ممنهجة يتعرض لها الفلسطينيون، وتحميل المجتمع الدولي مسؤولية الصمت وعدم التحرك. لكن خلف هذا الخطاب يبدو تناقض جوهري، يتمثل في أن الحركة التي تسعى لتوظيف المظلومية الفلسطينية على المستوى الدولي هي ذاتها التي تتمسك بإدارة غزة بالقوة، وترفض أي صيغة لتقاسم السلطة أو تسليم الحكم، ما يجعل المدنيين هم الضحية الأكبر لسياساتها.

تعقيد المشهد

القرار الذي صدر عن الرابطة الدولية –بصفته مؤسسة أكاديمية عالمية مرموقة– يعكس بلا شك خطورة الجرائم المرتكبة بحق سكان القطاع، ويمنح زخماً قانونياً وسياسياً للمساعي الدولية لمحاكمة إسرائيل. غير أن حماس تركز على استخدام مثل هذه التقارير في تثبيت سرديتها أمام العالم، دون أن تُظهر استعدادًا لمراجعة سياساتها التي ساهمت في تعقيد المشهد، وأبقت غزة رهينة للحصار والحروب المتكررة. فالحركة تدرك أن تمسكها بالسلطة في القطاع يمنحها موقعًا سياسيًا تفاوضيًا، لكنها تفعل ذلك على حساب معاناة أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين منذ سنوات، يعيشون الآن أوضاعًا إنسانية غير مسبوقة.

المفارقة أن حماس ترفع شعار “الدفاع عن الشعب”، لكنها في الوقت نفسه ترفض أي خطوات قد تفضي إلى صيغة حكم تشاركي أو إشراف دولي أو عربي على إدارة غزة، خشية فقدان نفوذها. هذا التمسك يعزز حالة الانقسام الفلسطيني، ويضعف الجبهة الداخلية، بل يمنح إسرائيل ذريعة لاستمرار عدوانها بذريعة مواجهة “كيان مسلح يسيطر بالقوة”. النتيجة أن المدنيين الفلسطينيين يُتركون في مواجهة مباشرة مع القصف والجوع والحرمان، بينما تتعامل القيادة السياسية لحماس مع هذه التضحيات باعتبارها جزءًا من “معركة الوجود”.

قد يهمك أيضا

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

حماس ترفض التنازلات

كما أن الاعتماد المفرط على إصدار البيانات والتعويل على تقارير المؤسسات الدولية، رغم أهميتها، لا يكفي لتغيير الواقع على الأرض. فالتجارب أثبتت أن القرارات والبيانات الأممية أو الأكاديمية، مهما كانت قيمتها القانونية أو المعنوية، تبقى بلا أثر حقيقي ما لم تترافق مع رؤية سياسية فلسطينية موحدة ومشروع وطني جامع قادر على استثمارها بفاعلية. لكن ما يجري أن هذه التقارير تُوظف لإعادة إنتاج خطاب المظلومية، في حين يغيب أي استعداد من حماس لتقديم تنازلات داخلية أو السماح ببناء شراكة سياسية تُخفف عن المدنيين وتمنح القضية الفلسطينية قوة إضافية في الساحة الدولية.

وبذلك يصبح موقف الحركة عرضة لانتقادات متزايدة، لأنها من جهة تحتفي بقرارات دولية تصف ما يجري بأنه إبادة جماعية، وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك، لكنها من جهة أخرى ترفض التخلي عن احتكارها للقرار في غزة، وتصر على إبقاء القطاع تحت إدارتها حتى وإن كان الثمن استمرار الكارثة الإنسانية. هذا التناقض يضعف موقف الفلسطينيين أمام العالم، ويجعل البيانات الصادرة عن حماس تبدو أقرب إلى محاولة للهروب من مسؤولياتها الداخلية أكثر من كونها إستراتيجية حقيقية لحماية المدنيين.

Tags: جيش الاحتلالحرب غزةحماسغزة

محتوى ذو صلة Posts

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.