Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

بعد خمسة عشر شهراً من الحرب.. على ماذا تراهن حركة حماس؟

هل ما زالت حماس تراهن على ما تبقى مما تدعي أنه محور المقاومة وإيران؟ الذي أثبتت الحرب أنه وهم وسراب كبيران، خدعت فيه إيران حلفاءها في المنطقة، لأهداف طائفية وعسكرية إيرانية بحتة

فريق التحرير فريق التحرير
11 يناير، 2025
عالم
0
Images (36)
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

خمسة عشر شهراً مرت على حرب الإبادة الجماعية في غزة، بعد مغامرة حماس غير المدروسة، بإطلاق عملية “طوفان الأقصى” في تشرين الأول- اكتوبر 2023. أسفرت بعدها عن فظائع ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي بحق المدنيين في غزة، وتدمير جميع أشكال الحياة في القطاع بشكل كامل، وإعادة الاحتلال والتواجد العسكري الاسرائيلي فيما تسمى المحاور العسكرية، والمناطق العازلة في القطاع بشكل تم فيه تقطيع أواصر التواصل بين مدن قطاع غزة. وعلى ما يتضح من الإنشاءات العسكرية الاسرائيلية في هذه المناطق، أن التواجد الاحتلالي سيكون دائما، لا لغرض عمليات عسكرية آنية. والسؤال المطروح: بعد كل ماحدث، على ماذا تراهن حركة حماس في هذه الحرب؟

في سبيل الإجابة عن ذلك، لا بد من الإشارة إلى النقاط الآتية:

أولاً: هل ما زالت حماس تراهن على ما تبقى مما تدعي أنه محور المقاومة وإيران؟ الذي أثبتت الحرب أنه وهم وسراب كبيران، خدعت فيه إيران حلفاءها في المنطقة، لأهداف طائفية وعسكرية إيرانية بحتة. ورأينا كيف تخلت إيران عن حزب الله ومن قبله حماس في حربهما مع إسرائيل. وما كان يسمى محور المقاومة، ما هو إلا ورقة إيرانية للتوسع والتدخل الطائفي في المنطقة، وللمساومة في حوارها مع الغرب، حول برامجها العسكرية والنووية.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

اقرأ أيضا.. ساعات حاسمة للمفاوضات بين حماس وإسرائيل

ثانياً: هل تراهن حماس على ورقة المحتجزين الإسرائيليين لديها لتحقيق مطالبها؟ قد يقول قائل، إن الورقة الرابحة لدى حماس في الوضع الحالي، هم المحتجزون الإسرائيليون لديها منذ السابع من أكتوبر، وبهم تستطيع حماس تحقيق بعض من غاياتها في هذه الحرب. لكن الواقع مختلف تماماً، ويتضح ذلك من خلال ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة، من القصف العشوائي المهول، والتدمير لمربعات وأحياء سكنية كاملة، بأن الجيش والقيادة السياسية الإسرائيلية لا تلقي بالاً لمصير هؤلاء المحتجزين، بل العكس، فهي كانت تتمنى أن يلقوا جميعاً حتفهم في هذا القصف، وهو ماحدث بالفعل لأكثر من 50 محتجزاً، وفقاً لإعلان حماس نفسها، حتى لا تبقى لحماس أي ورقة للمساومة عليها أمام إسرائيل. فالقيادة السياسية الإسرائيلية لديها أهداف في حربها على غزة معلنة، وأخرى خطيرة غير معلنة، تتلخص بتدمير القطاع بشكل كامل، ودفع سكانه للهجرة منه، بما يمهد الطريق لتطبيق حلم ومخططات “يهودية الدولة”. وتريد تحقيق هذه الأهداف مهما كلف ذلك من ثمن حيث ترى في هذه الحرب فرصة لن تتكرر.

ثالثاً: هل تراهن حماس على مقدراتها العسكرية المتواضعة مقارنة بالترسانة العسكرية الإسرائيلية، وقدرة مقاتليها على الصمود لتحقيق شيء من هذه الحرب؟ سؤال وارد، والإجابة عليه بسيطة جداً. حتى وإن كانت حماس تخوض هذه الحرب من منظور ديني، وتنتظر نصر الله المؤزر لها، فقد غاب عنها أن زمن المعجزات قد ولى وانتهى، مع انتهاء بعثات الأنبياء! والحروب الآن تخاض من خلال حسابات موازين القوى الواقعية البحتة. ومهما امتلكت حماس من إيمان أو حق، فالنصر سيكون حليف القوي مهما كان على باطل. هذا جانب، من جانب آخر، إسرائيل كانت وما زالت تحاصر قطاع غزة، وتسيطر على كل صادرة وواردة. وخلال الحرب شددت من خناق حصارها، لدرجة أدت لحدوث مجاعة حقيقية في القطاع. فكيف لحماس أن تواصل حربا وفق هذه المعطيات! وستأتي لحظة تنفد فيها كل ما تمتلكه من ذخائر، كما نفد الغذاء والدواء من القطاع. وإن كانت حماس تستطيع الصمود والتأقلم مع هكذا ظروف، فهنالك شعب ومليونا إنسان لا يستطيعون ولا يريدون!

ختاماً، الأمور في قطاع غزة وصلت إلى وضع إنساني كارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وبصورة مست كرامة المواطنين هناك. وعلى حماس بدلا من المراهنة على هذا وذاك، أن تنظر إلى داخل البيت الفلسطيني، وتسلم مقاليد الأمور لمنظمة التحرير الفلسطينية، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في قطاع غزة وان تخرج تماماً من المشهد، بعد الكارثة التي ألحقتها بالقطاع؛ نتيجة فشل إدارتها وحساباتها!

Tags: رامز المغني

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.