في خطوة غير متوقعة، فاجأت الإعلامية المصرية ريهام سعيد جمهورها ومتابعيها بإعلان انفصالها رسمياً عن زوجها، لتطوي بذلك صفحة حياة زوجية استمرت نحو 10 سنوات كاملة. وجاء الإعلان في توقيت آثرت فيه الإعلامية حسم الجدل بنفسها منعاً للشائعات.
“مضطرة للإعلان”.. بيان مقتضب يحمل أمنيات بالتوفيق
وجاء إعلان الانفصال في بيان صريح ومقتضب نشرته ريهام سعيد، حيث قالت فيه: «أنا مش بحب أعلن الحاجات دي الحقيقة بس مضطرة، أنا بعلن عن انفصالي عن زوجي وأبو ابني بعد عشر سنين زواج، مع كل الأمنيات له بالتوفيق بإذن الله، الحمد لله».

وأكدت الإعلامية أن الانفصال جرى في إطار رسمي وهادئ تماماً بين الطرفين. كما أشارت إلى أنها فضّلت طوال الفترة الماضية النأي بحياتها الشخصية عن التداول، وعدم مشاركة تفاصيلها الخاصة أو كواليسها عبر وسائل الإعلام أو منصات السوشيال ميديا.
سياج الخصوصية.. حكاية حرص دائم على إبعاد الأسرة عن الأضواء
لطالما عُرفت ريهام سعيد بفرضها سياجاً صارماً من الخصوصية حول عائلتها، وحرصها الدائم على إبقاء حياتها الأسرية والزوجية بعيدة تماماً عن صخب الشهرة وعدسات الكاميرات. هذا الفصل التام بين حضورها الإعلامي البارز وبين بيتها هو ما جعل الجمهور يتلقى نبأ الانفصال بحالة من المفاجأة والدهشة، نظراً لندرة ظهور تفاصيل حياتها الشخصية إلى العلن قبل هذا الإعلان المباشر.




