Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تحذير أردني ورسالة عربية موحدة: هجمات إسرائيل على إيران تهديد لكل البشرية

أكد الملك عبدالله أن توسع إسرائيل في هجماتها ليشمل أراضي إيرانية، يرفع مستوى النزاع إلى درجة غير مسبوقة من الخطورة، مشيرًا إلى أن "هذه المعركة لا يمكن التنبؤ بحدودها، وتشكل تهديدًا للناس في كل مكان"

فريق التحرير فريق التحرير
17 يونيو، 2025
عالم
0
6283109c 8733 4d80 8d26 bde7c1cad5ff 16x9 1200x676
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خطاب غير تقليدي حمل تحذيرات مباشرة، أطلق العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني نداءً دوليًا من قلب البرلمان الأوروبي في بروكسل، الثلاثاء، بشأن التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد إيران.

أكد الملك عبدالله أن توسع إسرائيل في هجماتها ليشمل أراضي إيرانية، يرفع مستوى النزاع إلى درجة غير مسبوقة من الخطورة، مشيرًا إلى أن “هذه المعركة لا يمكن التنبؤ بحدودها، وتشكل تهديدًا للناس في كل مكان”.

وأضاف: “في نهاية المطاف، يجب أن ينتهي هذا الصراع. لقد خرجت الأمور عن السيطرة، والصمت الدولي لم يعد خيارًا”.

قد يهمك أيضا

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

وجاءت كلمته في توقيت حساس، بعد أسابيع من التوترات المتزايدة بين تل أبيب وطهران، ووسط تحذيرات من انزلاق الصراع إلى مواجهة إقليمية أو حتى عالمية.

تحذير من «هلع استراتيجي»: الملك يدق ناقوس الخطر في أوروبا

ألقى الملك كلمته أمام أعضاء البرلمان الأوروبي في وقت تستشعر فيه العواصم الغربية حالة من “الهلع الاستراتيجي”، بحسب وصف مصادر دبلوماسية، نظرًا لاحتمال دخول أطراف متعددة في حرب مفتوحة إذا استمر القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران.

وبحسب مراقبين، حملت كلمة الملك لغة تحذيرية غير مسبوقة، ركّزت على مسؤولية المجتمع الدولي، لا سيما الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، في وقف التدهور الأمني والسياسي في الشرق الأوسط.

موقف عربي موحّد: 20 دولة تدين وتدعو لضبط النفس

جاءت تصريحات العاهل الأردني بالتوازي مع بيان مشترك قوي أصدره وزراء خارجية 20 دولة عربية وإسلامية، عبروا فيه عن “الرفض الكامل للهجمات الإسرائيلية على إيران”.

وشملت قائمة الدول: السعودية، الإمارات، قطر، مصر، الأردن، الكويت، البحرين، العراق، الجزائر، سلطنة عمان، تركيا، السودان، باكستان، ليبيا، موريتانيا، جزر القمر، جيبوتي، الصومال، بروناي، وتشاد.

وجاء في البيان: ندين بأشد العبارات الهجمات الإسرائيلية على إيران، ونؤكد أن هذه الأعمال تمثل خرقًا سافرًا للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

كما طالب الوزراء بضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والتمسك بمبادئ حسن الجوار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.

النووي في قلب العاصفة: الضربات تعيق البرنامج الإيراني لأشهر

وبحسب تقارير استخباراتية غربية، فإن الضربات الإسرائيلية الأخيرة على منشآت داخل إيران قد أعاقت برنامجها النووي لبضعة أشهر، دون أن توقفه تمامًا. وتشير التقارير إلى أن منشأة “نطنز” النووية، وكذلك مواقع أخرى، تعرضت لأضرار مباشرة أدت إلى تعطيل أجهزة الطرد المركزي.

ورغم التدمير الجزئي، أكد مسؤولون إيرانيون أن بلادهم “لن تتراجع عن برنامجها السلمي”، متوعدين بـ”رد قاسٍ ومناسب”.

مصر على خط الاتصالات: مبادرة دبلوماسية لوقف التصعيد

برزت مبادرة مصرية دبلوماسية لاحتواء التصعيد، حيث كثّف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاته مع نظرائه في الدول الإسلامية، تمهيدًا لطرح مبادرة متكاملة للتهدئة خلال الأيام المقبلة، بالتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأوضح بيان الخارجية المصرية أن “الوضع الإقليمي لا يحتمل المزيد من المغامرات العسكرية، وأن الانفجار الشامل قد يكون وشيكًا ما لم تتدخل القوى الكبرى لكبح جماح التصعيد”.

دعوات لإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل

وفي البيان العربي المشترك، شدد الوزراء على ضرورة “إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وكافة أسلحة الدمار الشامل”، داعين إلى انضمام جميع دول المنطقة دون استثناء إلى معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT).

وقال البيان: نرفض الانتقائية في تطبيق القانون الدولي، ونطالب بسرعة الانضمام للمعاهدة بما يضمن الأمن الجماعي ويمنع أي سباق تسلّح خطير

نحو جبهة دبلوماسية جديدة لإنقاذ الشرق الأوسط

يرى محللون أن التحرك الأردني بقيادة الملك عبد الله، والمبادرة المصرية، تمهدان لتشكيل جبهة دبلوماسية عربية جديدة تهدف إلى وقف الهجمات المتبادلة فورًا، وخفض التوتر عبر وساطة متعددة الأطراف، وكذلك الدعوة لمؤتمر دولي بشأن أمن الشرق الأوسط إضافة إلى تجنيب الشعوب تبعات حرب نووية محتملة.

وفي ظل هشاشة الأوضاع، يبدو أن الكلمة السياسية العربية قد عادت للميدان الدولي.

محتوى ذو صلة Posts

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا
عالم

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

22 أكتوبر، 2026
واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا
عالم

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

22 أكتوبر، 2026
 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.