Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تداعيات قرار 7 أكتوبر.. ماذا جنت حماس من الانفراد بـ حكم غزة؟

تصرّ حماس على التمسك بسلاحها، بدعوى الحفاظ على "المقاومة"، رغم أن الناس باتوا يشككون في جدوى هذا السلاح في ظل الكارثة المتواصلة، واستمرار معاناتهم اليومية.

مسك محمد مسك محمد
25 مايو، 2025
عالم
0
تداعيات قرار 7 أكتوبر.. ماذا جنت حماس من الانفراد بـ حكم غزة؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

حركة حماس تواجه اليوم لحظة فارقة في تاريخها، لحظة تتقاطع فيها الأخطاء السياسية الكبرى مع كلفة بشرية وإنسانية باهظة دفعها الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، دون أن يُستشار أو يختار هذا المصير. فبعد ما يقارب عقدين من سيطرة الحركة على القطاع، يمكن القول إن المشروع السياسي الذي اختارته حماس، والقائم على الانفراد بالحكم والمواجهة المستمرة مع إسرائيل، قد أوصل غزة إلى واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخها الحديث.

نزع سلاح حماس

القرار غير المدروس بالهجوم في السابع من أكتوبر 2023، مهما كانت دوافعه، فُسّر من قبل كثيرين، حتى داخل الأوساط الفلسطينية، على أنه خطوة منفصلة عن واقع الناس، لا تراعي حجم التهديد ولا توازن القوى ولا الكلفة التي ستدفعها غزة. لقد فتحت حماس، دون تنسيق وطني أو غطاء سياسي جامع، الباب أمام إسرائيل لتنفيذ مشروعها الطويل الأمد بتصفية القضية الفلسطينية، وفرض واقع جديد تحت عنوان “ما بعد غزة”.

إسرائيل استغلت الحدث بشكل ممنهج: قتلت ما يزيد عن 50 ألف فلسطيني، دمرت البنى التحتية، قطّعت أوصال القطاع، وأحالته إلى أنقاض، بينما وجّهت ضربات مركزة لقيادات وعناصر حماس، وبدأت تطرح رواية أنه لا يمكن أن يكون هناك مستقبل لغزة دون “نزع سلاح حماس”. هذا الطرح لم يعد مرفوضاً دولياً كما في السابق، بل بدأ يُناقش علناً في أروقة السياسة الغربية، مدعوماً بما تصفه بعض الدول بـ”حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

قد يهمك أيضا

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

دعوى الحفاظ على المقاومة رغم الكارثة

في هذا السياق، يتحول تعنت حماس في المفاوضات، ورفضها فكرة تسليم السلاح، إلى عنصر يُستخدم ضدها وضد غزة ككل. فبينما تُطرح سيناريوهات لإعادة إعمار القطاع بشرط خروج الحركة من المشهد الأمني، تصرّ حماس على التمسك بسلاحها، بدعوى الحفاظ على “المقاومة”، رغم أن الناس باتوا يشككون في جدوى هذا السلاح في ظل الكارثة المتواصلة، واستمرار معاناتهم اليومية.

هذا التعنت لا يُقرأ فقط كإصرار على خط سياسي، بل بات يُنظر إليه كحالة من الانغلاق على الذات، ومحاولة للحفاظ على مكتسبات سلطة الأمر الواقع في غزة، حتى ولو على حساب المدنيين الذين يتعرضون للموت والجوع والتشريد. حركة حماس، التي كانت تحمل شعار “المقاومة أولاً”، تبدو الآن وكأنها رهينة لمعادلات بقائها التنظيمي، ولو كان الثمن باهظاً على الناس الذين تحكمهم.

الإخفاق لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يمتد إلى الإدارة والحكم. الأزمة الاقتصادية المتفجرة، غياب الرواتب، تراجع الخدمات، والفراغ الإداري، كلها نتائج واضحة لحكم أحادي، استبعد الشراكة الوطنية، وأغلق الباب أمام التعددية، وفشل في بناء مؤسسات قادرة على الصمود أو توفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة.

غزة رهينة لحسابات ضيقة

أما في الضفة والخارج، فإن تداعيات قرارات حماس طالت المشروع الوطني بأسره، إذ يتم الآن استخدام ما جرى في غزة لتخويف الفلسطينيين في الضفة الغربية، وترسيخ الاحتلال، وتقويض أي إمكانية للحديث عن دولة فلسطينية. والمجتمع الدولي، الذي كان يتحدث عن حل الدولتين، بات اليوم يهمس عن “أمن إسرائيل” قبل أي شيء آخر.

حماس لم تكن وحدها السبب في تراجع القضية الفلسطينية، لكن خياراتها الأحادية، وتعاملها مع القطاع كمنطقة نفوذ خاصة، ورفضها أي مراجعة جدية بعد كل كارثة، جعلها أحد الأسباب الرئيسية في تعميق المأساة. واليوم، ومع كل هذا الخراب، لا تزال ترفض تقديم أي تنازلات حقيقية، لا في إطار المصالحة، ولا في ملف إعادة الإعمار، ما يُبقي غزة رهينة لحسابات ضيقة، تفتقر للبوصلة الوطنية الجامعة.

المطلوب اليوم من حركة حماس ليس الصمود وراء شعارات فارغة، بل شجاعة الاعتراف بالخطأ، وفتح الباب أمام مشروع وطني موحد يعيد للشعب الفلسطيني صوته ومكانته وحقوقه، ويكسر المعادلة التي تجعل غزة دائماً تدفع الثمن الأكبر، فيما النخب السياسية تكتفي بالخطابات والمواقف.

Tags: أحداث 7 أكتوبرالقضية الفلسطينيةجيش الاحتلال الإسرائيليحرب غزةحماس

محتوى ذو صلة Posts

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.