Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ترامب وإرث باغرام: بين استعادة النفوذ الأميركي ورفض أفغاني قاطع

فريق التحرير فريق التحرير
21 سبتمبر، 2025
عالم
0
ترامب وإرث باغرام: بين استعادة النفوذ الأميركي ورفض أفغاني قاطع
308
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أعاد الرئيس الأميركي الحالي، دونالد ترامب، الجدل حول أفغانستان إلى الواجهة بإعلانه ضرورة استعادة قاعدة باغرام الجوية، التي شكّلت لعقدين رمزًا للتدخل الأميركي وأحد أهم مراكز عملياته العسكرية والاستخباراتية. هذه الدعوة، التي أثارت صدى واسعًا في الداخل الأميركي، قوبلت برفض قاطع من الحكومة الأفغانية وحساسية مفرطة لدى القوى الإقليمية، لتفتح الباب أمام تساؤلات حول واقعية هذا الطرح واحتمالات إعادة الانخراط العسكري الأميركي في المنطقة.

رمزية باغرام في الذاكرة الأميركية والأفغانية

من وجهة نظر واشنطن، تمثل قاعدة باغرام أكثر من مجرد منشأة عسكرية؛ فهي عنوان للوجود الأميركي في آسيا الوسطى وورقة قوة في مواجهة خصومها الجيوسياسيين. ترامب، الذي يقدّم نفسه باعتباره رئيسًا يعيد الاعتبار لـ”قوة الردع الأميركية”، يطرح باغرام كخيار استراتيجي لإعادة تثبيت الهيمنة الأميركية في نقاط حساسة من العالم. لكن بالنسبة للأفغان، فإن القاعدة تختزن ذكريات الحرب والاحتلال والانتهاكات، إذ ارتبط اسمها بمعتقل كبير وبقصف متكرر للمدنيين. إعادة فتح ملفها اليوم تعني بالنسبة لهم عودة شبح التدخل الأجنبي بكل ما يحمله من مخاطر على الاستقلال الوطني.

الموقف الأفغاني: “خط أحمر” لا يمكن تجاوزه

في بيان رسمي مقتضب، شددت الحكومة الأفغانية على أن استقلال البلاد وسلامة أراضيها “خط أحمر”، مذكّرة الولايات المتحدة بالتزاماتها في اتفاق الدوحة الذي نص على انسحاب كامل وعدم تهديد وحدة الأراضي الأفغانية. قائد الجيش، فصيح الدين فطرت، عبّر بدوره بوضوح خلال حفل تخرج عسكري في كابل عن رفض قاطع لفكرة التفاوض على باغرام أو أي قاعدة أخرى، مؤكداً أن “الإمارة الإسلامية لن تفرّط في شبر واحد من أرضها”. هذه الرسائل تؤكد أن عودة القوات الأميركية ليست مطروحة، وأن أي محاولة من هذا النوع ستُقابل بمقاومة سياسية وشعبية وعسكرية.

قد يهمك أيضا

تقرير أممي يكشف: كيف تهدد أزمة الديون التعليم في الدول النامية؟

بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا

الحسابات الإقليمية والدولية

إلى جانب الموقف الداخلي، تقف معطيات دولية تجعل إعادة فتح ملف باغرام أكثر تعقيدًا. الصين وروسيا تتابعان أي تحرك أميركي في آسيا الوسطى بعين الريبة، وتعتبران عودة واشنطن إلى أفغانستان تهديدًا مباشرًا لمصالحهما الاستراتيجية. من هنا، فإن أي خطوة أميركية في هذا الاتجاه قد تعيد إشعال تنافس إقليمي خطير، وتحوّل أفغانستان مجددًا إلى ساحة صراع دولي بالوكالة.

الحسابات الأميركية: بين الرمزية والواقعية

من الناحية العملية، تبدو عودة واشنطن إلى باغرام شبه مستحيلة بسبب الكلفة العسكرية والسياسية، فضلاً عن غياب الغطاء الدولي والإقليمي. لكن طرح ترامب للفكرة يحمل أبعادًا أخرى: فهي رسالة إلى الداخل الأميركي مفادها أن إدارته لا تتردد في إعادة النظر بقرارات الانسحاب السابقة، ورسالة إلى الخارج بأنه مستعد لاستعراض القوة حيث يقتضي الأمر. في هذا السياق، قد تكون تصريحات ترامب جزءًا من استراتيجية “الحافة”، أي التلويح بخيارات قصوى بهدف تحسين شروط التفاوض مع خصومه الدوليين، لا سيما موسكو وبكين.

بين التصعيد والرمزية

يبقى السؤال ما إذا كان هذا الطرح مقدمة لخطوة فعلية أو مجرد ورقة ضغط. المؤشرات الحالية تميل إلى الاحتمال الثاني، لكن مجرد التلويح بالعودة إلى باغرام يكفي لإثارة القلق داخل أفغانستان وخارجها. الحكومة الأفغانية تدرك أن أي عودة أميركية، حتى لو كانت رمزية، قد تهدد الاستقرار الهش الذي تحقق بعد سنوات الحرب، فيما يرى بعض المحللين أن واشنطن تستخدم اسم باغرام كورقة تفاوضية أكثر من كونها خطة عملياتية على الأرض.

محتوى ذو صلة Posts

تقرير أممي يكشف: كيف تهدد أزمة الديون التعليم في الدول النامية؟
عالم

تقرير أممي يكشف: كيف تهدد أزمة الديون التعليم في الدول النامية؟

13 يوليو، 2026
بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا
عالم

بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا

13 يوليو، 2026
الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب
عالم

الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب

13 يوليو، 2026
هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟
عالم

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

12 يوليو، 2026
“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء
عالم

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

12 يوليو، 2026
الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.