Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ترامب وغرينلاند: صراع النفوذ بين أمريكا وروسيا والصين

فريق التحرير فريق التحرير
26 يناير، 2026
عالم
0
ترامب وغرينلاند: صراع النفوذ بين أمريكا وروسيا والصين
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خلال تصريحات حديثة، طرح فكرة استحواذ الولايات المتحدة على غرينلاند، الجزيرة الدنماركية شبه المستقلة، بدافع “منع روسيا والصين من السيطرة عليها”. هذه التصريحات ليست مجرد ملاحظات عابرة في الإعلام، بل تُعد جزءًا من استراتيجية أوسع في نظر ترامب تقوم على مبدأ القوة والضغط الاقتصادي كوسائل لتحقيق أهداف جيوسياسية.

وقال ترامب للصحفيين إن الولايات المتحدة “عليها الدفاع عن غرينلاند”، لأن الصين أو روسيا قد تسعيان للسيطرة عليها، مضيفًا: “لا أريدهم جيرانًا في غرينلاند، هذا لن يحدث”. وهو كلام يعكس رؤية ترى أن النفوذ الاستراتيجي في القطب الشمالي صار ساحة صراع مفتوحة، وأن أي تراجع أمريكي قد يفسح المجال لمنافسين جيوسياسيين.

لكن ما الذي يجعل غرينلاند بهذه الأهمية؟ ولماذا تثير تصريحات ترامب ردود فعل دولية قوية؟

قد يهمك أيضا

تصعيد خطير.. مناورات روسية تربك الناتو

الإعصار «بافي» يثير الذعر في أمريكا.. كيف تعاملت السلطات؟

غرينلاند: ليس مجرد “جزيرة باردة”… بل موقع استراتيجي

تتمتع غرينلاند بأهمية تتجاوز حجمها الجغرافي أو كثافتها السكانية. فهي تقع في قلب القطب الشمالي، وتُعد بوابة استراتيجية لممرات الملاحة البحرية التي تفتح بفعل ذوبان الجليد، ما يجعلها نقطة عبور حيوية للملاحة التجارية والبحرية في المستقبل القريب. كما أن المنطقة غنية بالموارد الطبيعية من معادن ونفط محتمل، ما يجعلها هدفًا لاهتمام القوى الكبرى.

ومع تسارع تغير المناخ، أصبحت غرينلاند أحد أكثر المناطق أهمية في الحسابات الجيوسياسية، حيث يمكن أن تتحول إلى مركز للتنافس على الطرق البحرية الجديدة والموارد الاستراتيجية.

“روسيا والصين” المستفيدان… أو هل هما كذلك؟

يرى العديد من المراقبين أن تصريحات ترامب قد تثير ترحيبًا ضمنيًا لدى موسكو وبكين. فالتوتر بين الولايات المتحدة وأوروبا، داخل حلف الناتو، قد يخلق حالة من الانقسام والضعف في صفوف الحلف، وهو ما يصب مباشرة في مصلحة روسيا والصين.

وتقول ماريا مارتيسيوته، المحللة في مركز السياسة الأوروبية، إن روسيا والصين “مندهشتان من حظهما”، لأن أي انقسام بين الأوروبيين وبين حليفهم الأقوى (الولايات المتحدة) يعزز موقفهما على الساحة الدولية. وأضافت أن هذا قد يمنح شرعية لحركات روسيا في أوكرانيا، وكذلك لطموحات الصين بشأن تايوان، التي تعتبرها بكين “جزءًا لا يتجزأ من أراضيها”.

كذلك أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن الانقسامات داخل التحالف الغربي هي “مكسب” لروسيا والصين، لأنهما “المستفيدان” من تراجع الوحدة بين الحلفاء.

لكن هل هذا يعني أن موسكو وبكين فعلاً تشعران بالسرور من “خلاف ترامب مع أوروبا”؟ الحقيقة قد تكون أكثر تعقيدًا.

روسيا: هل ترغب فعلاً في “أمريكا في غرينلاند”؟

من منظور روسي، قد تبدو فكرة “أمريكا في غرينلاند” أقل تهديدًا مما تبدو عليه للوهلة الأولى. فموسكو ترى في القطب الشمالي منطقة نفوذ تاريخية، وقد قامت خلال السنوات الماضية بتعزيز وجودها العسكري والاقتصادي هناك. لكن الولايات المتحدة نفسها ليست خصمًا طبيعيًا لروسيا في هذا المجال؛ فهي بالفعل قوة عظمى تمتلك قواعد ومصالح في المنطقة.

ما قد يقلق روسيا أكثر هو أن مثل هذا النقاش قد يدفع الدول الأوروبية نحو إعادة تقارب وتنسيق أعمق مع واشنطن، بما يضعف القدرة الروسية على استغلال الانقسامات داخل الحلف الغربي. كما أن تحريك ملف غرينلاند قد يجعل المنطقة محورًا دوليًا أكثر، ويزيد من مراقبة الغرب للوجود الروسي هناك.

الصين: هل هي فعلاً “الخصم الأكبر” في القطب الشمالي؟

في المقابل، تُعتبر الصين لاعبًا جديدًا نسبيًا في القطب الشمالي، لكنها تسعى بقوة لتوسيع نفوذها عبر ما تُسميه “طريق الحرير القطبي”. وتعمل بكين على تعزيز وجودها الاقتصادي عبر الاستثمارات والمشروعات البحثية، وتستخدم الخطاب الدبلوماسي لتأكيد أنها “قوة قطبية” غير متنازعة.

لكن في الواقع، تظل الصين بعيدة عن القدرة على السيطرة المباشرة على غرينلاند أو فرض وجود عسكري فيها، ما يجعل خطاب ترامب حول “التهديد الصيني المباشر” مبالغًا فيه من زاوية بعض المحللين.

ومع ذلك، فإن بكين قد تستفيد من أي توتر غربي-غربي لأن ذلك يفتح مجالًا أكبر للتوسع الاقتصادي دون مواجهة موحدة من التحالف الغربي.

هل يمكن أن تتحول “غرينلاند” إلى أزمة دولية جديدة؟

تطرح تصريحات ترامب سؤالًا كبيرًا: هل يمكن أن تتحول غرينلاند إلى قضية توتر بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية، وتحديدًا الدنمارك؟
إجابة هذا السؤال تكمن في حقيقة أن غرينلاند ليست دولة مستقلة بالكامل، بل منطقة ذات حكم ذاتي ضمن المملكة الدنماركية. لذلك، أي تحرك أمريكي لاستحواذها سيواجه عقبات قانونية وسياسية ضخمة، ولن يكون مجرد “صفقة شراء” كما قد يتصور البعض.

كما أن الدنمارك، كدولة عضو في الناتو، لن تقبل بسهولة أن تُستغل غرينلاند كأداة للضغط على أوروبا، حتى لو كان ذلك تحت شعار “مواجهة روسيا والصين”.

خلفية دبلوماسية: لماذا أثارت تصريحات ترامب هذا الجدل؟

لا يمكن فصل هذا الملف عن سياق أوسع من التوترات بين ترامب وأوروبا، خصوصًا في موضوعات مثل الدفاع، والنفقات العسكرية، والتجارة، والتوازنات داخل حلف الناتو.
فترامب، منذ سنوات، يكرر أن أوروبا “لا تدفع ما يكفي” مقابل الحماية الأمريكية، وأنها تستفيد من الولايات المتحدة دون مساهمة عادلة.

وفي هذا السياق، تأتي فكرة غرينلاند كرسالة سياسية مفادها: “إذا لم تتعاونوا كما أريد، فستفقدون حتى ما تملكونه”.
وهذا النوع من الخطاب يخلق انقسامًا داخليًا في أوروبا، ويمنح روسيا والصين فرصة لاستغلال التصدعات.

 هل “غرينلاند” مجرد كلام انتخابي؟

إذا ما نظرنا إلى الموضوع من زاوية تحليلية، فإن “غرينلاند” تبدو أكثر من مجرد جزيرة؛ إنها مرآة للتنافس الدولي في العصر الجديد.
لكن في الوقت نفسه، قد تكون تصريحات ترامب جزءًا من استراتيجية ضغط سياسي داخلية وخارجية، تهدف إلى إبراز موقف القوة والهيمنة.

وفي كل الأحوال، فإن هذا الملف يثبت أن القطب الشمالي لم يعد هامشيًا في السياسة العالمية، بل أصبح ساحة تنافس حقيقي بين القوى الكبرى، حيث تتداخل الأبعاد الأمنية والاقتصادية والبيئية، وتتقاطع المصالح على خطوط جغرافية باردة… لكنها ساخنة سياسيًا.

محتوى ذو صلة Posts

تصعيد خطير.. مناورات روسية تربك الناتو
عالم

تصعيد خطير.. مناورات روسية تربك الناتو

6 يوليو، 2026
الإعصار «بافي» يثير الذعر في أمريكا.. كيف تعاملت السلطات؟
عالم

الإعصار «بافي» يثير الذعر في أمريكا.. كيف تعاملت السلطات؟

6 يوليو، 2026
رسائل مشفرة في منشورات ترامب العنصرية ضد أوباما
عالم

رسائل مشفرة في منشورات ترامب العنصرية ضد أوباما

6 يوليو، 2026
رسائل سياسية.. كواليس مكالمة الـ90 دقيقة بين ترامب و بوتين
عالم

رسائل سياسية.. كواليس مكالمة الـ90 دقيقة بين ترامب و بوتين

5 يوليو، 2026
الذكرى الـ250 للاستقلال.. ترامب يحول المناسبة الوطنية إلى منصة سياسية
عالم

الذكرى الـ250 للاستقلال.. ترامب يحول المناسبة الوطنية إلى منصة سياسية

5 يوليو، 2026
واشنطن تتدخل لإنقاذه.. فضيحة التمويل تهز حزب الإصلاح البريطاني
عالم

واشنطن تتدخل لإنقاذه.. فضيحة التمويل تهز حزب الإصلاح البريطاني

5 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.