تواترت التطورات السياسية والعسكرية في اليوم الـ 59 لتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، والـ 168 لاندلاع الحرب؛ حيث تصاعدت السجالات بين الولايات المتحدة وإيران حول السيطرة على مضيق هرمز والتفوق العسكري، بالتزامن مع تجدد الغارات الإسرائيلية المكثفة على جنوب لبنان والتي خلفت عدداً من القتلى والجرحى.
سجال «أمريكي ــ إيراني» حول مضيق هرمز والتعافي العسكري
تصريحات ترمب وتوضيح البيت الأبيض: صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باعتزامه الإعلان قريباً جداً عن إتباع مضيق هرمز للأراضي الأمريكية وتوجيه “ضربة اقتصادية قوية” لإيران، قبل أن يوضح مسؤول في البيت الأبيض لصحيفة “وول ستريت جورنال” أن ترمب كان “يمزح” بشأن إعلان المضيق إقليماً أمريكياً.
رد طهران على التهديدات: رد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على تصريحات ترمب مؤكداً أنه “لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة ولا بحاملة طائرات”.
إشادة بقوة الردع: أكد قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي أن قواته أدارت ساحة المعركة بابتكار وفرضت إرادتها خلال 6 أشهر من المواجهة.
ذهول استخباري إسرائيلي: كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن إبداء مسؤولين في الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد صدمتهم من السرعة التي تعافى بها القطاع العسكري الإيراني عقب حرب عام 2026.

قتلى بغارة على أنصار وانتقادات حادة من حزب الله
مجرزة ببلدة أنصار: قُتل 7 أشخاص وأصيب 3 آخرون في غارة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي على منزل في أطراف بلدة أنصار جنوبي لبنان، حيث باشرت فرق الدفاع المدني والإسعاف رفع الأنقاض ونقل الضحايا إلى مستشفيات النبطية.
قصف مكثف على الجنوب: أفادت وسائل إعلام باستهدف غارات إسرائيلية وطائرات مسيّرة مناطق مرتفعات علي الطاهر والنبطية الفوقا، وسط إبلاغ مجلس بلدات الجليل الأعلى لسكان المنطقة ببدء عمليات قصف جوي جنوبي لبنان.
موقف حزب الله: انتقد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أداء السلطة اللبنانية، مشيراً إلى أنها “تصوب على المقاومة بدلاً من التصويب على العدو وعدم التزامه بالاتفاقات”.






