Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ثورة 14 تموز 1958 العراقية ..وطنية بامتياز

فريق التحرير فريق التحرير
15 يوليو، 2024
عالم
0
ثورة 14 تموز 1958 العراقية ..وطنية بامتياز
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تكمن أهمية ثورة الرابع عشر من تموز 1958 من حيث الجوهر، ليس، تأثيرها على التاريخ والسياسة في العراق وحسب، إنما على المنطقة بشكل عام. إنها كانت بكل المقاييس ثورة حقيقية شعبية اعتباراتها القيمية لاتزال رغم مرور أكثر من ستة عقود ونيف على قيامها وتعرضها للتشويه والتزوير والتزييف من قبل أعدائها، ثابتة، أسست لأول جمهورية وطنية في تاريخ العراق المعاصر.

تعرضت للأسف، مع حلول ذكراها السادسة والستين لأعتى ضربة مأجورة. إذ أصدر البرلمان العراقي، قبل أسابيع، فتواه بإلغائها دون استفتاء شعبي أو اتخاذ إجراء قانوني حيث إن الدستور يؤكد بأن العراق دولة “جمهورية” أُسِّسَتْ أثر ثورة شعبية حددت هويتها الوطنية كجمهورية ولم تتغير، من هنا، يجب على العراقيين، قراءة ودراسة التاريخ الخاص بثورة تموز وتحليل تأثيرها على التاريخ والسياسة في العراق والمنطقة بشكل عام. أيضا من المهم كشف المعلومات والحقائق المتعلقة أو تدور حول ثورة تموز 1958 لزيادة الوعي الشعبي بأهمية هذه الثورة وما حققته من إنجازات اقتصادية وصناعية وإعمارية وسن قوانين مدنية حديثة رغم تعرضها إلى العديد من المؤامرات الداخلية والخارجية.

إن الطريقة والزمان الذي اتخذ فيه قرار إلغاء “اليوم الوطني” لثورة الرابع عشر من تموز، لم يكن منسجما مع الإرادة الشعبية للعراقيين على الإطلاق. قرار، كارثي هدفه تصفية ما تبقى له علاقة “بالهوية العراقية”، وطنيا ودوليا. إذ لم تكن هناك “رسالة أسمى” وراءها: نحن جميعا عراقيون، وبهذا المعنى، ألا يحق لنا أن نفتخر بكوننا عراقيين نظهر مدى سعادتنا وفخرنا بهويتنا وانتمائنا إلى وطن اسمه العراق؟.

قد يهمك أيضا

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

ثورة الرابع عشر من تموز 1958 كانت ثورة شعبية تؤرخ تغيير نظام الحكم الملكي في العراق. تمت، بعد فترة طويلة، كان الشعب العراقي ينادي بالحرية والعدالة الاجتماعية وإنهاء وجود الاستعمار البريطاني والنفوذ الأجنبي في البلاد. وترجع أسبابها أيضا إلى العديد من العوامل، أهمها: الاستياء الشعبي العام من سوء الأحوال المعيشية وأساليب القمع والإقصاء السياسي التي تمارس من قبل أصحاب السلطة والنفوذ.

اندلعت الثورة من قبل بعض الضباط الأحرار في الجيش العراقي بقيادة عبد الكريم قاسم ودعم مجموعة من القوى الوطنية والأحزاب السياسية المعارضة. فألغي النظام الملكي وحل مكانه في العراق “نظاما جمهوريا”. وقد قامت الحكومة الجديدة بإجراء إصلاحات سياسية واجتماعية، بما في ذلك تقليص نفوذ القوى الاستعمارية وإصلاح القوانين وتوسيع الحقوق السياسية والاجتماعية للمواطنين، وعلى الرغم من بداية واعدة، إلا أن النظام الجمهوري، الذي تأسس، واجه العديد من التحديات والصراعات السياسية في السنوات اللاحقة. وفي 8 شباط 1963، حدث انقلاب عسكري أدى إلى سقوط قاسم وتولي الحكم حزب البعث العربي الاشتراكي. إلا أن ثوار الرابع عشر من تموز يعتبرون من الشخصيات المهمة في تاريخ العراق الحديث، حيث شكلوا تحولا جذريا في نظام الحكم وأسسوا للعديد من التغييرات السياسية والقانونية والحقوقية والثقافية والاجتماعية في البلاد.

لقد فتحت ثورة 14 تموز الأبواب أمام آفاق جديدة وحققت عدة إنجازات خلال سنواتها الخمس أهمها: إقرار دستور جديد تضمن مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان وتوزيع السلطات. كما تم إلغاء المفاصل التقليدية للحكم الملكي وإنشاء نظام جمهوري. وخلال الفترة الأولى بعد الثورة، تم تنفيذ إصلاحات اجتماعية واقتصادية هدفت إلى تحسين أوضاع الشعب العراقي. أيضا، تم إلغاء الضرائب الجبائية الثقيلة على الفقراء، وتحسين ظروف العمل وإقرار حقوق العمال والمرأة والأمومة. كما تم إلغاء العبودية وتعزيز المساواة بين الأعراق والديانات. والتركيز على التطوير الاجتماعي والصحي والتعليمي وتوسيع نطاق التعليم العام وتحسين جودته. وتم تطوير البنية التحتية الاجتماعية بإنشاء المدارس والمستشفيات ومرافق أخرى لخدمة الشعب. وعلى الرغم من التحديات والاضطرابات العديدة التي واجهت الثورة، فقد تمكنت من تحقيق التقدم الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وإخراج العراق من الهيمنة الاستعمارية.

أثارت هذه الإنجازات مخاوف بعض الدول الكبرى مما أدى ذلك لاحتدام الصراع في العراق، وكان معقدا شمل أطرافا متعددة تنافست على النفوذ والسلطة. وتشير المعلومات إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا كان لهما دور في العمل لإسقاط حكومة عبد الكريم قاسم. إذ لدى البلدين مصالح استراتيجية في المنطقة ومخاوف من تأثير النظام الوطني على مصالحهما. وإن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، قد قدمت بالإضافة إلى تورط بريطانيا في الانقلاب دعما لوجستيا وماليا للمجموعات المناهضة، بما في ذلك أعضاء حزب البعث السابقين الذين تم تجنيدهم للمشاركة في الانقلاب في العراق.

وتؤكد الوثائق بأن انقلاب 8 شباط 1963، كان حدثا خطيرا في تاريخ العراق الحديث. تتحمل مسؤوليته والتخطيط له دولتين استعماريتين، بريطانيا وأمريكا. أدى لمقتل رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم وعدد من أعضاء حكومته، وتصفية آلاف المواطنين من مختلف التيارات السياسية والعقائدية وبشكل خاص الشيوعيين وقيادات عسكرية ووطنية ونقابية عمالية وطلابية، وتم إعدامهم علنيا. وتحول العراق إلى دولة حزبية تقود إلى تطبيق الأيديولوجيا البعثية القائمة على الترهيب والقمع والاضطهاد. أثر على المستوى البشري بشكل سلبي على حرية الرأي وحقوق الإنسان في العراق لفترة طويلة.

اليوم وبعد أكثر من عقدين على سقوط نظام البعث، لا يزال العراق يتسم بالعنف والصراعات السياسية والأيديولوجيا الشعبوية التي لا تضع أهمية لمفهوم الهوية ومفرداتها القيمية وتقود إلى تفكك العراق في أجزاء كبيرة من البلاد. والأخطر: سيطرت الغوغاء على الحكم، درجة أنها تجرأت أن تتجاوز على أهم أسس الدولة الحصرية، إصدار مجلس النواب قرار إلغاء “اليوم الوطني” ممثلا بثورة 14 تموز دون أي مسائله قانونية وشعبية. ذلك يقلق ـ بالتأكيد ـ مختلف فئات الشعب العراقي ويثير مخاوفهم بشأن مستقبلهم والحيرة من غريب يثير الحنين لإعادة الملكية أو نظام البعث بالوكالة…

Tags: عصام الياسري

محتوى ذو صلة Posts

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.