Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

جديد في كل مكان ولا جديد بشأن غزة

لبنان الدولة والنظام، ذهب إلى حضن الرعاية الأمنية الأميركية والغربية، وسوف ينشغل طويلاً في معالجة جراحه الناجمة عن حرب الإسناد، وترتيب بيته الداخلي، والتعامل الحرج مع الأجندة الأميركية الشاملة في المنطقة، وهو جزءٌ منها، مثل ترسيم الحدود البرية والتطبيع.

مسك محمد مسك محمد
16 ديسمبر، 2024
عالم
0
جديد في كل مكان ولا جديد بشأن غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

دون الاستجابة للسجال العقيم الدائر حول ما جرى على الجبهات السبع، هل هو هزيمة أم انتصار، يبدو أن الأهم والأجدى هو الذهاب إلى تقويم موضوعي وفق ميزان الربح والخسارة، على ضوء ما آلت إليه أوضاع الجبهات الرئيسية التي خاضت الحرب.

ولنبدأ بالأبعد فالأقرب.

إيران… عرَّابة معسكر الممانعة، وممولة أذرعته، خرجت من الجغرافيا الثمينة؛ لبنان وسوريا، وتواجه الآن مجموعة تحديات كبرى داخلية وخارجية.

قد يهمك أيضا

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

الداخلية؛ حيث لا استقرار أساساً، يشتعل جدلٌ شعبي واسع حول جدوى الإنفاق المتهور والسخي على الأذرع والساحات، وهذا الجدل اشتعل حتى حين كان النفوذ الإيراني يجتاح مناطق مهمة من الشرق الأوسط، إلا أن السلطات تمكنت من إسكاته.

عاد هذا الجدل وزاد اتساعاً بعد ما حدث لـ«حزب الله» في لبنان وما حدث في سوريا، إضافة إلى التطور الذي يستحق التخوُّف منه، وهو تصاعد نغمة التهديد المباشر، من قبل إسرائيل، والذي يدعم التخوُّف منها قرب دخول ترمب إلى البيت الأبيض. والإيرانيون يعرفون أكثر من غيرهم مغزى هذا التطور بالتجربة، وليس بالتوقع والاستنتاج.

سوريا… كانت بمثابة الكنز الذي وفَّره النظام البائد لتغرف إيران منه ما تشاء وكيفما تشاء، وليستند ذراعها الأقوى «حزب الله» إلى جغرافيته النادرة التي كانت أكثر من ممر استراتيجي، به طوَّر الحزب قوته ونفوذه، ما مكَّنه من الهيمنة على لبنان، وما وفَّر للدولة الأم إيران نفوذاً مميزاً في المنطقة، وأهم ما فيها ساحات الصراع مع إسرائيل.

سوريا الآن -ومن خلال ما حلَّ بها- أغلقت جغرافية المنطقة أمام إيران، وأنهت عملياً حلقات وحدة الساحات جميعاً. ورغم الإيجابيات العظيمة التي انطوى عليها سقوط النظام، فإنها دخلت في تحديات هائلة لإعادة بناء الدولة من نقطة الصفر، وإعادة إعمار البلد الذي تهدَّم بمقدارٍ يفوق كل ما تهدم جرَّاء حروب المنطقة قديمها وحديثها.

ثم حتمية الاصطفاف السياسي المختلف بعد خروج روسيا وإيران من الحلبة، ودخول الأطلسي التركي والأميركي إليها، مع تنامي الأطماع الإسرائيلية فيها. لبنان… من إيران الخاسرة وسوريا الخارجة من معسكر الممانعة ووحدة الساحات، نصل إلى لبنان الذي أغلق ملف حرب الإسناد، بالموافقة الجماعية على التقيد بقرار 1701، والتغاضي القسري عن الدور الإسرائيلي المباشر في الرقابة على الالتزام به، وقمع الخروقات بقوة الطيران الحربي، من دون الحاجة لبقاء عسكري دائمٍ على أرضه.

اقرأ أيضا| «صفقة» جزئية كمقدمة لتكريس الاحتلال في غزة

لبنان الدولة والنظام، ذهب إلى حضن الرعاية الأمنية الأميركية والغربية، وسوف ينشغل طويلاً في معالجة جراحه الناجمة عن حرب الإسناد، وترتيب بيته الداخلي، والتعامل الحرج مع الأجندة الأميركية الشاملة في المنطقة، وهو جزءٌ منها، مثل ترسيم الحدود البرية والتطبيع.

في لبنان، إجماعٌ حالي سيمتد تأثيره إلى أجلٍ غير مسمى، أساسه لا حرب مع إسرائيل تحت أي عنوان، ولا خوف من الجارة سوريا حتى إشعار آخر.

غزة… كل ما حولها تغيَّر دون أن يتغير حالها الذي يتردى من سيئ إلى أسوأ.

قد تنعم بفترات هدوءٍ مؤقتة بفعل صفقاتٍ وتفاهماتٍ وليس اتفاقات راسخة، والمشترك فيها مع لبنان وسوريا –مثلاً- هو الانشغال وإلى أجل غير مسمى في إعادة إعمارها بما يستغرق من سنواتٍ ومليارات، وذلك لا يستقيم مع إطلاق ولو رصاصة واحدة منها نحو إسرائيل.

كل الذي تغير في لبنان وسوريا وإيران لم ينتج جديداً إيجابياً بشأن غزة، ذلك بفعل الارتباط الوثيق والمطلق بين ما يجري وما سوف يجري بالقضية الأكبر والأعمق، قضيتها الفلسطينية، وإذا كانت إسرائيل -وبمشاركة أميركية أطلسية- قد حسمت أمر الساحات التي لم تكن غزة أصلاً عضواً فيها سوى بالتضامن والتعاطف والإسناد المحدود، فإن مصير غزة -إن توقفت الحرب عليها أو تواصلت- يظل مرتبطاً بمصير قضيتها الأساسية. ولم تظهر بعد دلائل يقينية على أن أميركا -عرَّابة المرحلة- مستعدة للعمل الجدي على تسوية يرضى بها الفلسطينيون.

Tags: الشرق الأوسطد. نبيل عمرو

محتوى ذو صلة Posts

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة
عالم

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

16 أغسطس، 2026
تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.