Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

جنوب اليمن يتجه للحوار.. هل تنجح الرياض في إقناع الشارع؟

اللقاء، الذي جرى تحت رعاية سعودية، يأتي تمهيداً لعقد “مؤتمر الحوار الجنوبي”، في وقت يراهن فيه المشاركون على أن يكون هذا المؤتمر منطلقاً لفتح صفحة جديدة في تاريخ اليمن

مسك محمد مسك محمد
19 يناير، 2026
شرق أوسط
0
جنوب اليمن يتجه للحوار.. هل تنجح الرياض في إقناع الشارع؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في تطور سياسي يمني، خرج “اللقاء التشاوري الجنوبي” الذي عُقد أمس في الرياض بمشاركة واسعة من القيادات والشخصيات الجنوبية، ببيان ختامي يحمل رسالة واحدة واضحة وهي الاحتكام لنتائج الحوار المرتقب كخيارٍ أساسي لإنهاء الانقسام وتوحيد الصف الجنوبي، مع التأكيد على أن القضية الجنوبية عادلة وأن أي حل لا يقوم على العدالة سيكون “مرفوضاً”.

مؤتمر الحوار الجنوبي

اللقاء، الذي جرى تحت رعاية سعودية، يأتي تمهيداً لعقد “مؤتمر الحوار الجنوبي”، في وقت يراهن فيه المشاركون على أن يكون هذا المؤتمر منطلقاً لفتح صفحة جديدة في تاريخ اليمن، بعيداً عن العنف والاستقطابات الداخلية، وبهدف حماية الأمن والاستقرار في الجنوب واليمن والمنطقة.

ويرى عبد الرحمن المحرمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أن البيان الختامي الذي أكد أن مؤتمر الحوار الجنوبي يهدف إلى حل عادل ومستدام للقضية الجنوبية، مع التأكيد على احترام حق الجنوبيين في تقرير مستقبلهم السياسي دون تدخل خارجي أو تمثيل أحادي، ورفض الإقصاء والتهميش لأي طرف جنوبي، ورفض العنف كوسيلة لتحقيق أي مكاسب سياسية، مع إعادة ضبط المسار السياسي عبر الحوار الوطني، بعيداً عن الاستقطاب.

قد يهمك أيضا

السودان.. خطة طارئة بالمركزي لمواجهة تهاوي الجنيه

إيران.. صراع أجنحة وترقب لمستقبل السلطة بعد التشييع

وأعاد البيان التأكيد على أن الرعاية السعودية تمثل فرصة تاريخية لإعادة تصويب المسار السياسي في الجنوب، وأن هذه الرعاية تأتي بدعم شامل سياسي واقتصادي وأمني.

رسالة للشارع: لا توظيف للاحتجاجات

ووجه البيان دعوة قوية للقوى الجنوبية للمشاركة بمسؤولية في الحوار المرتقب، محذراً من استغلال الاحتجاجات الشعبية لتحقيق مكاسب شخصية أو توظيفها كأداة ضغط داخلية، وهو ما قد يُهدد ما وصفه المشاركون بـ “الفرصة التاريخية” التي توفرها الرعاية السعودية.

ولم يخلو البيان من تلميحات سياسية تجاه التدخلات الخارجية، حيث انتقد اللقاء التدخلات الإماراتية التي عززت الانقسامات والفوضى في الجنوب، وهو ما اعتبره المشاركون عاملاً معيقاً أمام وحدة الصف الجنوبي وإصلاح المسار السياسي.

جدير بالذكر أن جذور الأزمة الجنوبية تعود إلى فترة ما بعد الوحدة اليمنية عام 1990، ثم تصاعدت حدة التوترات عقب حرب 1994 التي شهدت انقساماً عميقاً بين الشمال والجنوب، وما تبعها من سياسات اعتبرت من قِبل العديد من الجنوبيين “إقصائية” ومهددة لهويتهم السياسية والاقتصادية.

تدهور الوضع السياسي 

وتفاقمت الأزمة مع تدهور الوضع السياسي في البلاد عقب 2011، ثم الحرب التي اندلعت في 2014، حيث شهد الجنوب تراجعاً في الخدمات وتفاقماً في الفقر والبطالة، مما عزز مشاعر الغضب والاحتقان لدى السكان.

وشكلت جماعة “الحراك الجنوبي” في السنوات الأخيرة أحد أبرز مظاهر الاحتجاج الشعبي ضد ما اعتُبر “احتكاراً للسلطة” في صنعاء ومناطق الجنوب، وتحولت المطالب من مجرد احتجاجات على التهميش إلى “قضية سياسية” تتعلق بتقرير المصير والهوية، وهو ما جعل الملف الجنوبي أحد أكثر الملفات حساسية في المشهد اليمني، خصوصاً أن الجنوب يمثل نقطة جغرافية واستراتيجية مهمة في البحر العربي وخليج عدن.

ومع تصاعد الفوضى والانقسام في اليمن، ظهرت في الجنوب عدة قوى سياسية وعسكرية متنافسة، من بينها قوات الانتقالي الجنوبي، وقوى قبلية ومحافظاتية، وأطراف سياسية متعددة، مما أدى إلى تشتت الصف الجنوبي وظهور خلافات حول طبيعة الحل المطلوب ومستقبل العلاقة مع الشمال، فضلاً عن الاختلاف حول شكل الدولة والهوية الوطنية.

سر الوساطة السعودية 

ودخلت السعودية على خط الوساطة بشكل متكرر خلال السنوات الماضية، مستهدفةً ترسيخ الاستقرار وإعادة ترتيب المشهد السياسي في الجنوب، عبر دعم جهود المصالحة والتقريب بين الأطراف، في ظل اعتبارات أمنية واستراتيجية مرتبطة بحماية خطوط الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، وكذلك منع تحول الجنوب إلى ساحة للصراع الإقليمي.

ويأتي “اللقاء التشاوري الجنوبي” في الرياض كجزء من هذه الجهود، بهدف تمهيد الطريق أمام مؤتمر حوار جنوبي شامل.

ويُنظر إلى مؤتمر الحوار الجنوبي المرتقب على أنه اختبار حقيقي لقدرة القيادات الجنوبية على تجاوز الانقسامات الداخلية وتوحيد رؤية مشتركة، إذ يواجه هذا الحوار تحديات كبيرة تتمثل في بناء ثقة متبادلة، وضمان تمثيل عادل لكل المكونات، والاتفاق على إطار سياسي يضمن حقوق الجنوب دون الانزلاق إلى صدامات جديدة.

محتوى ذو صلة Posts

السودان.. خطة طارئة بالمركزي لمواجهة تهاوي الجنيه
شرق أوسط

السودان.. خطة طارئة بالمركزي لمواجهة تهاوي الجنيه

5 يوليو، 2026
إيران.. صراع أجنحة وترقب لمستقبل السلطة بعد التشييع
شرق أوسط

إيران.. صراع أجنحة وترقب لمستقبل السلطة بعد التشييع

5 يوليو، 2026
إسرائيل تعلن تصفية مسلح بمجدل زون جنوبي لبنان
شرق أوسط

إسرائيل تعلن تصفية مسلح بمجدل زون جنوبي لبنان

5 يوليو، 2026
دبلوماسية الجنازات في طهران.. خطوط حمراء في هرمز وشروط تفاوضية بشأن لبنان
شرق أوسط

دبلوماسية الجنازات في طهران.. خطوط حمراء في هرمز وشروط تفاوضية بشأن لبنان

5 يوليو، 2026
هل حقق ترامب أهدافه أم أعاد تشكيل الشرق الأوسط؟
شرق أوسط

هل حقق ترامب أهدافه أم أعاد تشكيل الشرق الأوسط؟

5 يوليو، 2026
ترامب وبوتين يبحثان حرب أوكرانيا قبل قمة الناتو
شرق أوسط

ترامب وبوتين يبحثان حرب أوكرانيا قبل قمة الناتو

5 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.