الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

حزب الله في عالم آخر

مسك محمد مسك محمد
11 مارس، 2024
عالم
حزب الله في عالم آخر

مع حلول شهر رمضان المبارك بات واضحاً أن لا هدناً من غزة الى اليمن ولبنان وصولا الى السودان. كل الجبهات ستبقى مستعرة، حتى لو تخللتها إجراءات ذات طابع دبلوماسي-انساني مثل مشروع الميناء الاميركي المؤقت في غزة الذي يجري الاعداد له لتأمين قدر أكبر من المساعدات الإنسانية لسكان القطاع المنكوب.

في لبنان فشلت مساعي الموفد الأميركي آموس هوكشتاين الأخيرة لإقناع “حزب الله” بالتخلي عن حرب “المشاغلة” و”المساندة” التي تورط فيها بدءاً من الثامن من تشرين الأول (أكتوبر) الفائت. وقد تحولت تلك الحرب التي زعم الحزب المذكور انها ستسهم في تخفيف الضغط عن حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية الأخرى التي تقاتل في غزة الى كارثة حقيقية.

سقط للحزب المذكور ما يقارب 250 مقاتلاً، وجرح العشرات، كما بدأت إسرائيل في الانتقال من حرب منخفضة الوتيرة الى حرب أكثر عنفاً بنطاق أوسع تجاوز منطقة الجنوب. كما انها انتقلت من مرحلة الرد على مصادر النيران القريبة من الحدود الى استهداف المقاتلين والكوادر العسكرية والبنى التحتية لـ “حزب الله” بدقة فاجأت الحزب نفسه، الذي ظل حتى هذه اللحظة متمسكاً بقرار الحرب المحدودة المنخفضة الوتيرة تلافياً للانزلاق نحو حرب واسعة لا يريدها.

والأهم لا تريدها ايران التي تعتبر “حزب الله” جزءاً من هيكلية نظامها في الداخل، وبالتالي فوظيفته الأساسية تنحصر في خوض حرب دفاعاً عن النظام نفسه، أو الدفاع عن وجوده. أما حرب غزة على أهميتها وخطورتها فلا هي وجودية للنظام ولا هي قضية حياة أو موت لذراعه في لبنان.

مقالات ذات صلة

الحرب في أوكرانيا : تقارير استخباراتية تتحدث عن تدريب صيني سري لجنود روس

الطاقة والحرب والعقوبات في صلب قمة روسية ـ صينية حساسة

نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة

اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة

من هنا تصميم قيادة “حزب الله” ومن خلفها القيادة الإيرانية على ضبط مستوى الحرب الدائرة. لكن إسرائيل ذهبت أبعد. رفعت الوتيرة، والعنف، والمدى، والأهم انها نجحت في استغلال بنك الأهداف الاستخباري الكبير لديها لتحول الجنوب عامة الى منطقة خطرة جدا على تحركات ناشطي “حزب الله” العسكريين أو المتصلين بالماكينة الحربية ومن بينهم المسعفين.

والاضرار كبيرة جداً، حتى لو لم يعترف بها الحزب نفسه. كما ان مستوى التدمير في القرى التي يستهدف فيها المقاتلون أو الناشطون بات مرتفعاً جداً. أكثر من 2000 وحدة سكنية مدمرة بالكامل، وآلاف الوحدات السكنية الأخرى تضررت. أضف الى ذلك أن النشاط الاقتصادي الرئيسي في الجنوب القائم على الزراعة صار في خطر كبير نظراً لاستخدام إسرائيل في العديد من عمليات القصف ذخائر حارقة فوسفورية حارقة للمزروعات وملوثة للتربة وحتماً للمياه الجوفية في المنطقة.

وإذا كانت بروباغندا “حزب الله” تتفاخر بالأضرار في الجانب الإسرائيلي، وهي ليست بالقليلة لناحية النزوح، والأضرار في المستعمرات والقرى والبلدات والمنشآت العسكرية، فإن النزوح من الجنوب اللبناني مماثل للنزوح من الشمال الإسرائيلي. والاضرار غير المباشرة على الاقتصاد الجنوبي واللبناني عموماً اكبر بكثير في وقت يعاني فيه لبنان من أزمة مالية كبيرة، وغياب الدولة التام، وانهيار مؤسساتها أطرها الدستورية.

والأخطر ان لبنان منقسم عامودياً حيال مصادرة “حزب الله” قرار الحرب والسلم بشكل متفرد، وزج لبنان واللبنانيين في حرب لا احد يريدها خارج بيئة الحزب المذكور، في وقت ترتفع فيه أصوات وان خجولة داخل البيئة الحاضنة لتشكك بجدوى استمرار الحرب، خصوصاً ان الأهداف – الشعارات التي وضعت لها لم تتحقق، بعدما انتقل الإسرائيليون في مطلع هذا العام الى توسيع نطاق الحرب وفصلها تدريجياً عن حرب غزة نفسها. ومع تراجع إمكانية التوصل الى هدنة في غزة باتت الأمور اكثر تعقيداً، لاسيما ان الضربات باتت تتعدى قتل المقاتلين او المسؤولين العسكريين او الكوادر لتشمل عائلاتهم وسكان المباني التي يلجأ اليها هؤلاء.

لقد تحولت “حرب “المشاغلة” الى ورطة وفخ. إسرائيل تنشد الحرب، أميركا تطلب تنفيذ مطالب لترتيبات أمنية جدية،” او تدير ظهرها لحرب اسرائيلية أوسع، وحزب الله” لا يدرك انه حان الوقت لوقف هذه المغامرة.

إشارة أخيرة لها دلالاتها، السواد الأعظم من برجوازية البيئة الحاضنة لـ”حزب الله” تعيش في عالم آخر في بيروت، أو في مراكز التزلج في جبل لبنان، او تتنقل بين لندن، باريس وميلانو.

علي حمادة      

Tags: علي حمادة
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

هل تفعلها المعارضة.. تحركات سياسية متسارعة لإسقاط حكومة نتنياهو
ملفات فلسطينية

هل تفعلها المعارضة.. تحركات سياسية متسارعة لإسقاط حكومة نتنياهو

محمد فرج
21 مايو، 2026
0

تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية حالة من الاضطراب المتصاعد، بعد تصويت الكنيست في القراءة التمهيدية لصالح مشروع قانون حل نفسه، في...

المزيدDetails
غارات ونسف منازل.. الاحتلال يقوض اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
ملفات فلسطينية

غارات ونسف منازل.. الاحتلال يقوض اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

محمد فرج
21 مايو، 2026
0

تصعيد ميداني جديد يشهده قطاع غزة، حيث تواصلت خروقات الاحتلال الإسرائيلي، لاتفاق وقف إطلاق النار، وسقط شهداء ومصابين جدد، جراء...

المزيدDetails
هل يدفع التصعيد الإسرائيلي لبنان إلى تجميد المسار الأمني؟
شرق أوسط

هل يدفع التصعيد الإسرائيلي لبنان إلى تجميد المسار الأمني؟

مسك محمد
21 مايو، 2026
0

يعيش المشهد اللبناني مرحلة بالغة التعقيد مع استمرار التوترات الأمنية جنوب البلاد، في وقت تجد فيه بيروت نفسها أمام معادلة...

المزيدDetails
بسبب أسطول الصمود.. تحركات أوروبية موسعة ضد الاحتلال
ملفات فلسطينية

بسبب أسطول الصمود.. تحركات أوروبية موسعة ضد الاحتلال

محمد فرج
21 مايو، 2026
0

في تصعيد أثار موجة غضب دولية واسعة، تواصلت الإدانات الرسمية ضد الاحتلال الإسرائيلي عقب اعتراضه سفن أسطول الصمود العالمي واعتقال...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.