Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حسابات إيران في قضية فلسطين

مسك محمد مسك محمد
19 مارس، 2024
عالم
0
حسابات إيران في قضية فلسطين
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لا أدري هل هي زلة لسان أم كلام كان مقصودا عندما صرح نائب رئيس الحرس الثوري الإيراني قائلاً “جاءت أحداث 7 أكتوبر رداً على اغتيال سليماني”، فسرعان ما تم نفي التصريح. لا شك أن طهران تريد أن تشعل المنطقة لدواعي خبيثة، وهي إلهاء العالم، وخصوصا الولايات المتحدة عن مشروعها النووي، لربما وصلت إلى ما تريد في غضون الأشهر الفائتة. هذا نهج إيران في التعامل مع ملفات المنطقة واستغلال كل الثغرات من أجل مصلحتها، لم تكن إيران يوما الحضن الدافئ لفلسطين، وخير دليل على ذلك لم نر منها سوى كلام فارغ لا يترجم على الأرض فعليا، لعلنا نستفيق من هذه الجعجعات فما هي إلا ذر الرماد في العيون.

عملت إيران منذ سنوات طويلة على جعل القضية الفلسطينية مركز جاذبية في خطابها عن المستضعَفين، ودعم عدد من الحركات الفلسطينية السنية مثل حركتَي حماس والجهاد الإسلامي، فبعد انتصار الثورة الإيرانية ووصول المرشد الأعلى الخميني إلى إيران التقى بالرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، كما تم افتتاح سفارة فلسطين محل السفارة الإسرائيلية قبل الثورة.

ورغم التوظيف الإيراني الواضح لدعم حماس خلال فترة الحرب، إلا أنّ ثمة غياباً إيرانياً عن جهود إعمار غزة بعد المواجهات العسكرية التي خلَّفت خسائر بشرية ودماراً واسعاً في القطاع، على نحو يطرح تساؤلات عدة حول أبعاد الموقف الإيراني من هذه المواجهات العسكرية الأخيرة، وتأثيراته على مسارات التصعيد مع إسرائيل والولايات المتحدة خلال المرحلة القادمة. تعلم طهران أن لعب أي دور ريادي في القضية الفلسطينية يعني بالضرورة لعب دور كبير في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يتلاءم مع رغباتها وأهدافها الجيوسياسية الأوسع في إطار صراع القوى في الإقليم.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

ليس هذا فحسب، بل ستتمكن إيران أيضا من خلال دعم القضية الفلسطينية من تكوين منظومة تحالفات تربط طهران بالعراق وسوريا ثم لبنان واليمن، وأخيرا فلسطين المحتلة وفي حين تعاني غزة من القصف الإسرائيلي لم تتحرك أي من تلك الإستراتيجيات الإيرانية المعلنة لرفع المعاناة ودعم غزة، والإجابة عما إذا كانت إيران ستحاول التدخل لدعم المحور الذي طالما استثمرت فيه ووظفته في إطار علاقتها بواشنطن من عدمه تتوقف على “هل تواجه إيران اضطرابات في علاقتها بواشنطن أم لا؟”.

إيران عملت منذ سنوات طويلة على جعل القضية الفلسطينية مركز جاذبية في خطابها عن المستضعَفين، ودعم عدد من الحركات الفلسطينية السنية مثل حركتَي حماس والجهاد الإسلامي.

وعن الصراع الإيراني – الإسرائيلي، يقول إنّ “إيران أخذت موقع المواجهة مع إسرائيل بعد العام 1979، وملأت الفراغ الذي تركه الانسحاب العربي من ذلك الصراع حينما توجّهت مصر نحو السلام”. وتطوّرت في إيران أيديولوجيا تدعم فلسطين من جهة، وتدافع عن مصالح خارجية معيّنة من جهة أخرى. وبمعنى أبسط، فإن إيران ملأت الفراغ الإقليمي وحقّقت مصالحها الخارجية.

ومما يدعم فكرة أن ما يحصل ليس عفويًا حيث تقوم فكرة النظام الحاكم في طهران على تلازم مسارين في طريقة التعامل مع القضية الفلسطينية: الأول، هو التعاطف الإسلامي مع قضية فلسطين باعتبارها “قضية إسلامية”، وهو أمر حرص عليه المنتمون إلى تيار الإسلام السياسي الإيراني منذ أربعينات القرن الماضي حتى اليوم.

أمّا المسار الثاني، فهو الحسابات الجغرافية السياسية لإيران وطموحها التاريخي إلى تولّي دور “المرجعية الإقليمية”، عبر توجيه القضية الفلسطينية في مسار معين وفق مقتضى هذه المصالح الوطنية الإيرانية وتوازنات القوى الإقليمية.

شد الرحال إلى فلسطين والأقصى ليس عبر الوعيد والتهديد من وراء البحار، هذه الحالة الإيرانية منذ النكبة حتى اليوم، المطلوب فلسطينياً وبالأخص من حماس والجهاد الإسلامي أن تعيدا برمجة سياستهما الخارجية جيدا بما يتوافق مع الكل الفلسطيني، وبعد تجربتهما الأخيرة ينبغي عليهما ترك توجههما نحو طهران، فالتاريخ دليل وخير مفسر، لا إيران ولا أذرعها الشيعية حريصة على فلسطين، فالدعم المالي الإيراني لا يساوي شيئا، نحن بحاجة إلى دعم سياسي وموقف صلب يلبي طموحاتنا، فالطموح الإيراني هو إتمام مشروعها النووي على حساب قضايا المنطقة، وخصوصا القضية الفلسطينية.

ثمة إستراتيجيات عدة تسعى طهران لتحقيقها لنفسها وهي تنفيذ برنامجها النووي، وتقديم كل الدعم للحكومات العراقية الموالية لها لاستعادة السيطرة على المناطق السنية، والبقاء في سوريا إلى وقت غير معلوم، والتدخل السافر في لبنان من خلال حزب الله. هذه سياسة إيران المكشوفة فلا داعي لغض البصر عنها، ولكن كان ذلك جانبا واحداً من الصور التي ترسمها طهران من أجل مستقبلها ومستقبلها فقط.

فتحي أحمد

Tags: فتحي أحمد

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.