الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

حل الدولتين.. أمنية إسرائيلية!

فريق التحرير فريق التحرير
23 فبراير، 2024
عالم
حل الدولتين.. أمنية إسرائيلية!

ما يقرب من خمسة أشهر من حرب مفتوحة مستعرة على غزة، فتحت أبواب جهنم على الشعب المعذب والمرحل من منطقة إلى أخرى، فلا أمان ولا حياة هناك، خصوصاً بعد أن خلفت الحرب نحو 30 ألف شهيد وحوالى 70 ألف جريح، وما زالت الحصيلة في ارتفاع لحظي.

وكلما تأزم الوضع في غزة، تجدد الحديث عن إقامة دولة فلسطينية وحل الدولتين. وبعد أن كان حلماً بعيد المنال للشعب الفلسطيني، أصبح فكرة حقيقية قد تلامس الواقع، وظهر هذا في تجديد الولايات المتحدة الأميركية دعوتها إلى إقامة دولة فلسطينية. فبالرغم من دعم أميركا اللامتناهي لتل أبيب في حربها على غزة منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر)، رداً على هجوم غير مسبوق لحركة حماس، إلا أنها ترحب ولأول مرة بإقامة دولة فلسطينية.

ويبدو أن مع اشتداد الحرب وسقوط المدنيين قتلى وجرحى يومياً وتشريد آلاف الأسر والأطفال، عدلت واشنطن من نبرتها بصورة طفيفة في الأيام الأخيرة للتخفيف من وطأة الحرب على المدنيين الفلسطينيين.

ربما ما يؤكد النية الأميركية تلك هي زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إسرائيل خلال جولته الثانية إلى الشرق الأوسط منذ بدء الحرب، فدعا إلى “هدنة إنسانية” تسمح بإدخال المساعدات الدولية إلى القطاع المحاصر الذي يواجه وضعاً كارثياً، كما قال في تل أبيب إنَّ حل الدولتين هو الطريق “الوحيد” لتسوية النزاع… فهل تستجيب تل أبيب؟

مقالات ذات صلة

نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة

اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة

ماذا يريد دونالد ترامب من شي جين بينغ في هذه الزيارة الحساسة؟

فيروس “هانتا” يعود إلى الواجهة… لماذا يثير القلق رغم ندرته؟

لا يتوقع أكثر المتفائلين استجابة إسرائيلية في ظل تعنت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يتلذذ بمشاهدة دماء الأطفال الذين تقتلهم آلة الإبادة الإسرائيلية يومياً، ومن غير المتوقع أيضاً أن تنجح المبادرة الأميركية بعد سنوات من الفشل إلا برحيل حكومة اليمين المتطرف برئاسة نتنياهو لأنه أشد المعارضين لفكرة قيام دولة فلسطينية.

حتى لا ننسى، كان من المفترض أن يؤدي التوقيع على اتفاقيات أوسلو عام 1993 إلى قيام دولة فلسطينية، لكنه وصل إلى طريق مسدود منذ أكثر من عشر سنوات، وباتت السلطة الفلسطينية في موقف ضعيف، ولم تعد تمارس سوى سيطرة محدودة على بعض أقسام الضفة الغربية المحتلة، في ظل سيطرة حماس على قطاع غزة منذ عام 2007.

ولم تتخل إسرائيل عن خطتها الاستعمارية، فاحتلت الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة في حرب عام 1967، وضمت فيما بعد القدس الشرقية وسحبت قواتها ومستوطنيها من غزة، لكن بموجب اتفاقية أوسلو للسلام، تم تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق، وعاش أكثر من 700 ألف مستوطن يهودي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وهي الأرض التي يريد الفلسطينيون، إلى جانب المجتمع الدولي، إقامة دولة فلسطينية مستقبلية عليها، إلى جانب غزة.

وبالنظر إلى دعوة أميركا الأخيرة لحل الدولتين، فربما تشير إلى بصيص أمل، لكنه يحتاج رؤية واتفاقاً إطارياً يلزم إسرائيل بالتخلي عن سياسة التعنت والجلوس إلى مائدة واحدة من أجل وضع حد للحروب المتواصلة على أرض فلسطين من ناحية، ولخلق هدوء في الداخل الإسرائيلي من ناحية أخرى، خصوصاً بعدما كشف استطلاع للرأي أجراه مركز بيو للأبحاث في وقت سابق هذه السنة أن 36 بالمئة فقط من الإسرائيليين يعتبرون أن بإمكان الدولة العبرية التعايش سلمياً مع دولة فلسطينية مستقلة.

أما حماس فملزمة هي الأخرى – في حالة التوافق والوفاق – بالقبول بحل الدولتين، ويعد مؤشراً جيداً لإقامة دولة فلسطينية مستقبلاً. لكن ما يدعو إلى التفاؤل أيضاً، هو التفاف العرب حول الفكرة، بحل الدولتين حول هذا لإنهاء أوجاع الفلسطينيين، فقوبلت هذه الدعوة بترحيب عربي واسع، وبناء على ذلك قادت مصر وقطر مفاوضات بين حماس وإسرائيل من أجل التوصل إلى هدنة، كلبنة أولى لتحقيق التوصية الأميركية بحل الدولتين.

ويبدو أنَّ هذا المقترح هو السبيل الأوحد لحل عادل ودائم للصراع في الشرق الأوسط لتحقيق سلام شامل بين الجانبين، فمسار حل الدولتين بالتأكيد يواجه الكثير من العوائق في ظل رفضه من قبل إسرائيل بشكل صريح، لكنه سيكون بالتأكيد الحل الوحيد لمصلحة الجميع قبل أن تنفجر الأوضاع في الشرق الأوسط وتنعكس سلباً على الدول الغربية.

مسك محمد

Tags: مسك محمد
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

طهران ترد وواشنطن تراجع.. سباق اللحظات الأخيرة لإنهاء الحرب
شرق أوسط

طهران ترد وواشنطن تراجع.. سباق اللحظات الأخيرة لإنهاء الحرب

مسك محمد
18 مايو، 2026
0

في تطور جديد يعكس استمرار الحراك الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، أعلنت إيران إرسال ردها الرسمي على أحدث مقترح أميركي يهدف...

المزيدDetails
غزة بلا كهرباء.. نار الصيف تهدد حياة آلاف النازحين
ملفات فلسطينية

غزة بلا كهرباء.. نار الصيف تهدد حياة آلاف النازحين

محمد فرج
18 مايو، 2026
0

تشهد مخيمات النزوح في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية مأساوية مع الارتفاع المتزايد في درجات الحرارة، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية...

المزيدDetails
تصدعات داخل إسرائيل تكشف أزمة إدارة حرب لبنان المتصاعدة
شرق أوسط

تصدعات داخل إسرائيل تكشف أزمة إدارة حرب لبنان المتصاعدة

مسك محمد
18 مايو، 2026
0

في تطور يعكس تصاعد الخلافات داخل دوائر صنع القرار الإسرائيلي، اندلع سجال سياسي وعسكري حاد بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين...

المزيدDetails
تحركات غامضة.. ماذا يحدث حول أسطول كسر حصار غزة؟
ملفات فلسطينية

تحركات غامضة.. ماذا يحدث حول أسطول كسر حصار غزة؟

محمد فرج
18 مايو، 2026
0

تتصاعد حدة التوتر في البحر الأبيض المتوسط، في نظرًا لاتساع دائرة المواجهة المرتبطة بالحصار المفروض على قطاع غزة، حيث دخل...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.