Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حل الدولتين.. أمنية إسرائيلية!

فريق التحرير فريق التحرير
23 فبراير، 2024
عالم
0
Palestinian Prime Minister Mohammad Shtayyeh meets with European Union's foreign policy chief Josep Borrell in the West Bank city of Ramallah
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

ما يقرب من خمسة أشهر من حرب مفتوحة مستعرة على غزة، فتحت أبواب جهنم على الشعب المعذب والمرحل من منطقة إلى أخرى، فلا أمان ولا حياة هناك، خصوصاً بعد أن خلفت الحرب نحو 30 ألف شهيد وحوالى 70 ألف جريح، وما زالت الحصيلة في ارتفاع لحظي.

وكلما تأزم الوضع في غزة، تجدد الحديث عن إقامة دولة فلسطينية وحل الدولتين. وبعد أن كان حلماً بعيد المنال للشعب الفلسطيني، أصبح فكرة حقيقية قد تلامس الواقع، وظهر هذا في تجديد الولايات المتحدة الأميركية دعوتها إلى إقامة دولة فلسطينية. فبالرغم من دعم أميركا اللامتناهي لتل أبيب في حربها على غزة منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر)، رداً على هجوم غير مسبوق لحركة حماس، إلا أنها ترحب ولأول مرة بإقامة دولة فلسطينية.

ويبدو أن مع اشتداد الحرب وسقوط المدنيين قتلى وجرحى يومياً وتشريد آلاف الأسر والأطفال، عدلت واشنطن من نبرتها بصورة طفيفة في الأيام الأخيرة للتخفيف من وطأة الحرب على المدنيين الفلسطينيين.

قد يهمك أيضا

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

ربما ما يؤكد النية الأميركية تلك هي زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إسرائيل خلال جولته الثانية إلى الشرق الأوسط منذ بدء الحرب، فدعا إلى “هدنة إنسانية” تسمح بإدخال المساعدات الدولية إلى القطاع المحاصر الذي يواجه وضعاً كارثياً، كما قال في تل أبيب إنَّ حل الدولتين هو الطريق “الوحيد” لتسوية النزاع… فهل تستجيب تل أبيب؟

لا يتوقع أكثر المتفائلين استجابة إسرائيلية في ظل تعنت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يتلذذ بمشاهدة دماء الأطفال الذين تقتلهم آلة الإبادة الإسرائيلية يومياً، ومن غير المتوقع أيضاً أن تنجح المبادرة الأميركية بعد سنوات من الفشل إلا برحيل حكومة اليمين المتطرف برئاسة نتنياهو لأنه أشد المعارضين لفكرة قيام دولة فلسطينية.

حتى لا ننسى، كان من المفترض أن يؤدي التوقيع على اتفاقيات أوسلو عام 1993 إلى قيام دولة فلسطينية، لكنه وصل إلى طريق مسدود منذ أكثر من عشر سنوات، وباتت السلطة الفلسطينية في موقف ضعيف، ولم تعد تمارس سوى سيطرة محدودة على بعض أقسام الضفة الغربية المحتلة، في ظل سيطرة حماس على قطاع غزة منذ عام 2007.

ولم تتخل إسرائيل عن خطتها الاستعمارية، فاحتلت الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة في حرب عام 1967، وضمت فيما بعد القدس الشرقية وسحبت قواتها ومستوطنيها من غزة، لكن بموجب اتفاقية أوسلو للسلام، تم تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق، وعاش أكثر من 700 ألف مستوطن يهودي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وهي الأرض التي يريد الفلسطينيون، إلى جانب المجتمع الدولي، إقامة دولة فلسطينية مستقبلية عليها، إلى جانب غزة.

وبالنظر إلى دعوة أميركا الأخيرة لحل الدولتين، فربما تشير إلى بصيص أمل، لكنه يحتاج رؤية واتفاقاً إطارياً يلزم إسرائيل بالتخلي عن سياسة التعنت والجلوس إلى مائدة واحدة من أجل وضع حد للحروب المتواصلة على أرض فلسطين من ناحية، ولخلق هدوء في الداخل الإسرائيلي من ناحية أخرى، خصوصاً بعدما كشف استطلاع للرأي أجراه مركز بيو للأبحاث في وقت سابق هذه السنة أن 36 بالمئة فقط من الإسرائيليين يعتبرون أن بإمكان الدولة العبرية التعايش سلمياً مع دولة فلسطينية مستقلة.

أما حماس فملزمة هي الأخرى – في حالة التوافق والوفاق – بالقبول بحل الدولتين، ويعد مؤشراً جيداً لإقامة دولة فلسطينية مستقبلاً. لكن ما يدعو إلى التفاؤل أيضاً، هو التفاف العرب حول الفكرة، بحل الدولتين حول هذا لإنهاء أوجاع الفلسطينيين، فقوبلت هذه الدعوة بترحيب عربي واسع، وبناء على ذلك قادت مصر وقطر مفاوضات بين حماس وإسرائيل من أجل التوصل إلى هدنة، كلبنة أولى لتحقيق التوصية الأميركية بحل الدولتين.

ويبدو أنَّ هذا المقترح هو السبيل الأوحد لحل عادل ودائم للصراع في الشرق الأوسط لتحقيق سلام شامل بين الجانبين، فمسار حل الدولتين بالتأكيد يواجه الكثير من العوائق في ظل رفضه من قبل إسرائيل بشكل صريح، لكنه سيكون بالتأكيد الحل الوحيد لمصلحة الجميع قبل أن تنفجر الأوضاع في الشرق الأوسط وتنعكس سلباً على الدول الغربية.

مسك محمد

Tags: مسك محمد

محتوى ذو صلة Posts

Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا
عالم

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

23 أكتوبر، 2026
ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا
عالم

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

22 أكتوبر، 2026
واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا
عالم

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

22 أكتوبر، 2026
 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.