Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حماس حذرة ونتنياهو يناور.. مسار التهدئة في غزة رهينة للعبة سياسية

السياسات الأميركية حتى الآن لا تعكس تحركًا حاسمًا يمكنه فرض تغيير جوهري في مواقف إسرائيل. ويرى مراقبون، من بينهم الدكتور أيمن الرقب، أن غياب الجدية من الجانب الأميركي، وتضارب الرسائل بين البيت الأبيض والناطقين باسم الخارجية، يضعف أي أمل في حدوث اختراق وشيك.

مسك محمد مسك محمد
12 يونيو، 2025
عالم
0
حماس حذرة ونتنياهو يناور.. مسار التهدئة في غزة رهينة للعبة سياسية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تعيش مفاوضات التهدئة في قطاع غزة مرحلة بالغة الحساسية، وسط ضغوط داخلية وخارجية متصاعدة على حكومة بنيامين نتنياهو، ومساعٍ متجددة من الوسطاء الدوليين لإحياء مسار وقف إطلاق النار. وبينما تؤكد عدة أطراف قرب التوصل إلى اتفاق هدنة، يبدو الواقع أكثر تعقيدًا، في ظل المناورات السياسية من الجانب الإسرائيلي، والتحفظ الواضح من حركة “حماس”، والازدواجية في الموقف الأميركي.

الرهائن ورقة سياسية

التحركات الجارية حالياً تنطلق من مقترح يعرف بـ”مخطط ويتكوف”، والذي ينص على هدنة لمدة 60 يوماً، تشمل الإفراج عن 28 رهينة إسرائيلياً مقابل أكثر من 1200 أسير فلسطيني، مع إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى القطاع. ورغم حديث الإعلام الإسرائيلي عن مرونة أبدتها “حماس”، إلا أن الحركة، على لسان قيادييها، تنفي وجود أي تقدم ملموس حتى الآن، معتبرة أن ما يروّجه نتنياهو لا يعدو كونه محاولة لتخفيف الضغط الداخلي والخارجي المتزايد عليه.

في هذا السياق، تشير تحليلات عديدة إلى أن نتنياهو يستخدم ملف الرهائن كورقة سياسية لتقوية موقفه داخلياً، لا سيما في ظل الأزمة السياسية العميقة التي تهدد حكومته. وقد جاء توقيت حديثه عن “تقدم ملحوظ” في المحادثات حول الرهائن متزامناً مع جلسة الكنيست لمناقشة اقتراح حل البرلمان، ما يعزز فرضية توظيفه لهذا الملف لصرف الأنظار عن الانقسامات داخل الائتلاف الحاكم والتهديدات المتزايدة من حلفائه المتشددين.

قد يهمك أيضا

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

المفاوضات تمر بمرحلة دقيقة

الضغوط الخارجية بدورها بدأت تزداد وتيرتها، كما ظهر في العقوبات التي فرضتها بريطانيا وأستراليا وكندا ونيوزيلندا والنرويج على وزيرين إسرائيليين من اليمين المتطرف، بسبب دورهما في التحريض على العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. وقد أثار هذا الموقف الدولي انتقادات أميركية واضحة، إذ اعتبرت واشنطن أن هذه العقوبات لا تساهم في تعزيز فرص الوصول إلى هدنة، بل تصب في مصلحة “حماس” وفق رؤيتها، وهو ما يعكس استمرار انحيازها لإسرائيل، رغم التصريحات الرسمية المتكررة حول السعي لإنهاء الحرب.

في المقابل، تبذل مصر وقطر جهودًا حثيثة لدفع الطرفين نحو اتفاق، حيث أكد الجانب المصري التزامه بضمان وقف إطلاق نار دائم، بينما أشار بيان صادر عن مكتب الإعلام الدولي في قطر إلى أن المفاوضات تمر بمرحلة دقيقة قد تفضي إلى “تقدم حقيقي”. هذه المؤشرات تُظهر أن الوسطاء الإقليميين لا يزالون يؤمنون بإمكانية التوصل إلى حل، رغم حالة الجمود الحالية.

الموقف الأميركي يظل محورياً في هذه المعادلة. وبينما أبلغ الرئيس الأميركي ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي برغبته في رؤية نهاية للحرب، فإن السياسات الأميركية حتى الآن لا تعكس تحركًا حاسمًا يمكنه فرض تغيير جوهري في مواقف إسرائيل. ويرى مراقبون، من بينهم الدكتور أيمن الرقب، أن غياب الجدية من الجانب الأميركي، وتضارب الرسائل بين البيت الأبيض والناطقين باسم الخارجية، يضعف أي أمل في حدوث اختراق وشيك.

مسار التهدئة في غزة رهينة للعبة سياسية

كذلك، فإن حركة “حماس” تتعامل بحذر شديد مع أي مقترحات، بعد تجارب سابقة وصفتها بالخداع أو التوظيف السياسي من قبل إسرائيل. وتُصرّ الحركة على الحصول على ضمانات دولية حقيقية تضمن إنهاء الحرب وليس مجرد هدنة مؤقتة تستغلها إسرائيل لإعادة ترتيب أوراقها عسكرياً.

في ضوء كل هذه المعطيات، يمكن القول إن فرص الوصول إلى هدنة مؤقتة موجودة لكنها محفوفة بالتحديات. الطرفان يستخدمان الوقت والمفاوضات في إطار حسابات استراتيجية أوسع، والحل لن يكون إلا بتدخل دولي حاسم يضمن جدية الالتزام، خصوصاً من جانب الحكومة الإسرائيلية. وحتى يتحقق ذلك، سيظل مسار التهدئة في غزة رهينة للعبة سياسية معقدة، تحكمها التوازنات الداخلية في إسرائيل، ومواقف واشنطن المتذبذبة، واستراتيجية النفس الطويل التي تعتمدها “حماس”.

Tags: جيش الاحتلالحماسغزةوقف إطلاق النار

محتوى ذو صلة Posts

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية
عالم

ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية

30 يوليو، 2026
ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟
عالم

ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟

30 يوليو، 2026
استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟
عالم

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

29 يوليو، 2026
انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر
عالم

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.