Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حماس «ورقة» للتوازنات الإقليمية.. وغزة رهينة معادلة صفرية

حماس – كما يبدو من تصريحاتها وتحركاتها – لا ترى في الوضع القائم هزيمة نهائية، بل تعتبره معركة استنزاف طويلة الأمد، تهدف إلى إضعاف الاحتلال وفضح جرائمه أمام العالم. وفي حسابات الحرب النفسية، فإن القدرة على البقاء تحت الحصار والقصف.

مسك محمد مسك محمد
19 مايو، 2025
عالم
0
حماس «ورقة» للتوازنات الإقليمية.. وغزة رهينة معادلة صفرية

2199013382

305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

رغم مرور أكثر من عام ونصف على الحرب المستمرة في قطاع غزة، وما خلّفته من دمار واسع وخسائر بشرية هائلة في صفوف المدنيين، لا تزال حركة حماس – وتحديدًا جناحها العسكري “كتائب القسام” – متمسكة بخيار المقاومة المسلحة، وترفض الانسحاب من المشهد أو تسليم السلطة في غزة لأي جهة أخرى، بما فيها السلطة الفلسطينية، أو القبول بأي تسوية سياسية تُفضي إلى نزع سلاحها. هذا الإصرار، الذي يبدو للوهلة الأولى ضربًا من التحدي أو الثبات العقائدي، يحمل في طياته تعقيدات أكبر تتعلق بتركيبة الحركة، وسياستها، وسرديتها أمام جمهورها، وكذلك بصراعها على الشرعية والقيادة الفلسطينية في ظل تغيّر موازين القوى.

انهيار غزة

في الأيام الأخيرة، برزت عملية كمين “العطاطرة” شمال قطاع غزة، التي نفذتها كتائب القسام واستهدفت فيها 3 آليات إسرائيلية بعبوات ناسفة وقذائف، ما أدى إلى إصابات مؤكدة في صفوف الجنود، واضطر الجيش الإسرائيلي لإجلاء المصابين بالمروحيات.

هذه العمليات النوعية لا تُخفي واقعاً أكثر قتامة. فغزة، كما يصفها المراقبون، باتت على شفير الانهيار الكامل. البنية التحتية مدمّرة، عدد الشهداء تجاوز 35 ألفاً معظمهم من المدنيين، مئات الآلاف بلا مأوى، وانعدام شبه تام للغذاء والدواء والماء الصالح للشرب. ومع ذلك، تصر حماس على التمسك بالسلطة والمقاومة في آن واحد، رافضة أي سيناريو يُنهي حكمها للقطاع، حتى لو كان هذا يعني استمرار الكارثة الإنسانية.

قد يهمك أيضا

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

هذا الإصرار يمكن فهمه في ضوء عدة اعتبارات:

1. الصراع على شرعية القيادة

منذ الانقسام الفلسطيني عام 2007، تعيش الساحة الفلسطينية حالة من الانقسام الحاد بين “فتح” التي تدير الضفة الغربية، و”حماس” التي تحكم غزة. أي تراجع من قبل حماس عن إدارة القطاع يعني عملياً خسارة ساحتها الوحيدة للحكم والشرعية السياسية. ولأن السلطة الفلسطينية تُعتبر – في نظر حماس – شريكاً في التنسيق الأمني مع الاحتلال، فإن تسليم غزة لها دون شروط، يبدو للحركة كـ”انتحار سياسي”.

2. التوازنات الإقليمية

تمسك حماس بالسلطة في غزة لا يُفهم فقط ضمن السياق المحلي، بل أيضاً ضمن اللعبة الإقليمية. فهي ورقة تستخدمها قوى مثل إيران وحزب الله في مواجهة إسرائيل، وفي ظل تشابك الملفات من اليمن إلى سوريا ولبنان، فإن التخلي عن غزة يعني تقليص النفوذ الإيراني في خاصرة إسرائيل الجنوبية.

3. رفض “الهزيمة المجانية”

رغم الدمار الكبير، فإن قيادة حماس – كما يبدو من تصريحاتها وتحركاتها – لا ترى في الوضع القائم هزيمة نهائية، بل تعتبره معركة استنزاف طويلة الأمد، تهدف إلى إضعاف الاحتلال وفضح جرائمه أمام العالم. وفي حسابات الحرب النفسية، فإن القدرة على البقاء تحت الحصار والقصف، والقيام بعمليات نوعية كالتي جرت في “العطاطرة”، تُعد نصراً رمزياً .

التمسك بالحكم والمقاومة، دون أفق سياسي واضح أو استراتيجية خروج، يجعل غزة رهينة معادلة صفرية، يدفع ثمنها المدنيون العزّل. عشرات الآلاف من القتلى، ملايين النازحين، شلل كامل للحياة، وجيل جديد يُربى وسط الأنقاض. هذا الواقع يفرض تساؤلات وجودية على حماس: هل تتحول المقاومة إلى وسيلة للبقاء في السلطة؟ وهل يجوز شرعنة استمرار الحرب على حساب أرواح الأبرياء؟

جرائم إبادة

الاحتلال الإسرائيلي، بدوره، لا يقل خطورة في تعنته وجرائمه. فممارساته ترقى لجرائم إبادة، والسياسة الإسرائيلية التي ترفض الاعتراف بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، هي أصل المشكلة. لكن، في ظل هذا المشهد المعقّد، تبدو حماس مطالبة بمراجعة خياراتها. فالإصرار على المواجهة لا يمكن أن يكون بديلاً عن استراتيجية وطنية شاملة، قادرة على جمع الشارع الفلسطيني على مشروع تحرر حقيقي، لا مجرد مشهد بطولي متكرر ومكلِّف.

Tags: السلطة الفلسطينيةجيش الاحتلالحماسغزة

محتوى ذو صلة Posts

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.