Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

خاسران في سوريا… لكن لا تعويض لإيران

تبدو «الجمهوريّة الإسلاميّة» الخاسر الأكبر في ضوء التغيير السوري الذي يمكن اعتباره حدثاً تاريخياً نظراً إلى أن سورية عادت إلى الأكثرية بعد 54 عاماً من الحكم ذي الطابع العائلي للأسد الأب والأسد الابن

فريق التحرير فريق التحرير
29 ديسمبر، 2024
عالم
0
Images (43)
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أبرز الخاسرين في سورية، إيران وروسيا. من الواضح أنّ «هيئة تحرير الشام» التي يتزعمها أحمد الشرع، ترفض أي وجود إيراني في سورية، لا مباشرة ولا غير مباشرة، عبر ميليشيات من نوع «حزب الله» اللبناني أو مجموعات أخرى عراقية أو أفغانيّة.

تبدو «الجمهوريّة الإسلاميّة» الخاسر الأكبر في ضوء التغيير السوري الذي يمكن اعتباره حدثاً تاريخياً نظراً إلى أن سورية عادت إلى الأكثرية بعد 54 عاماً من الحكم ذي الطابع العائلي للأسد الأب والأسد الابن.

الخاسر الآخر في سورية هو روسيا والرئيس فلاديمير بوتين، الذي سيترتب عليه إعادة النظر في حساباته بعدما اعتبر أن النظام السوري السابق كان ضمانة له. كان النظام العلوي ضمانة على صعيد بقاء ميناء طرطوس على المتوسط في تصرف البحرية الروسية، ومطار حميميم قرب اللاذقيّة في تصرّف سلاح الجوّ الروسي.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

اقرأ أيضا.. سوريا: من الخوف إلى القلق

على هامش الحدث السوري الذي سيغيّر حتماً التوازنات الإقليميّة تماماً كما غيّرها تسليم أميركا العراق على «صحن من فضة» إلى إيران قبل 21 عاماً، ترفض «الجمهوريّة الإسلاميّة» في إيران الاعتراف بحجم هزيمتها السورية الناتجة أصلاً عن جهل بسورية وشعبها. في المقابل، يحاول بوتين تجميل الهزيمة الروسيّة في سورية والتظاهر بأن روسيا لم تتأثر بالحدث. يحاول بوتين ذلك عن طريق تأكيد أن بلده «حقق أهدافه» من خلال الدخول طرفاً في الحرب التي شنها النظام، الذي كان على رأسه بشّار الأسد، على شعبه منذ العام 2011.

يؤكّد رفض إيران الاعتراف بهزيمتها قول «المرشد الأعلى» علي خامنئي أخيرا: «أنتم أيها الصهاينة لستم منتصرين، بل هُزمتم في سورية حيث لم يكن جندي واحد يواجههكم بالبندقيّة. تمكنتم من التقدّم بضعة كيلومترات. هذا ليس نصراً. بالطبع إن الشباب السوريين الغيارى والشجعان سيطردونكم من هناك من دون شكّ».

تتجاهل إيران السيطرة شبه الكاملة على سورية، بما في ذلك المدن الكبرى، لـ«هيئة تحرير الشام» وتعتبر ذلك بمثابة «تقدّم لبضعة كيلومترات».

من الواضح، أن إيران غير مستعدة، إلى إشعار آخر، للتعاطي مع الواقع. يبدو ذلك طبيعياً بعدما راهنت منذ العام 1979، تاريخ قيام «الجمهوريّة الإسلاميّة» على أنّ آل الأسد باقون إلى الأبد…

يعطي الكلام الصادر في إيران فكرة عن الأزمة العميقة التي تمرّ فيها «الجمهوريّة الإسلاميّة» في ضوء سقوط النظام في سورية. إنّه نظام لم تتردّد طهران يوماً، منذ قيام النظام الحالي، في الرهان عليه من أجل اختراق المنطقة العربيّة والوصول إلى البحر المتوسط وجنوب لبنان.

ليس سرّاً أن الدفعة الأولى من رجال «الحرس الثوري» الإيراني عبرت إلى لبنان من سورية بتسهيلات قدّمها حافظ الأسد. كان ذلك صيف العام 1982 بعيد الاجتياح الإسرائيلي للبنان.

دخلت، وقتذاك، عناصر من «الحرس الثوري» الأراضي اللبنانيّة من سورية وتمركزت، أول ما تمركزت، في ثكنة الشيخ عبدالله، التابعة للجيش اللبناني في بعلبك.

تمرّ «الجمهوريّة الإسلاميّة» في أزمة عميقة تجعل القيادة الإيرانية ترفض التساؤل ما الذي حلّ بالاستثمار الإيراني في سورية ومليارات الدولارات التي صرفت. صرفت المليارات، التي ذهبت من درب الشعب الإيراني، من أجل بقاء بشّار في دمشق. كذلك، كي تبقى الأراضي السوريّة جسراً لتمرير الأسلحة إلى «حزب الله» في لبنان وتهريب أسلحة إلى الأردن ومخدرات عبر الأردن إلى دول الخليج العربي.

حصدت إيران ما زرعته. يمكن فهم استثمارها السوري من زاوية وحيدة. تتمثل هذه الزاوية هي المشروع التوسعي الإيراني الذي يعني، أول ما يعني، تصدير مشاكل إيران إلى خارج حدودها دفاعا عن النظام القائم تحت شعار «تصدير الثورة».

لدى «الجمهوريّة الإسلامية» تفسير كامل متكامل لسياستها السوريّة ولرفضها أن تكون سورية تحت حكم الأكثريّة.

ما ليس مفهوماً بالكامل الانحياز الروسي الكامل للنظام السوري في حربه على شعبه. مثل هذا الانحياز ظهر بوضوح عندما تدخل سلاح الجو الروسي، ابتداء من نهاية سبتمبر 2015 للحؤول دون سقوط النظام السوري. حصل ذلك بناء على طلب إيراني نقله إلى موسكو الراحل قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» وقتذاك.

كانت المعارضة السورية في طريقها إلى السيطرة على الساحل السوري، لكنّ سلاح الجو الروسي الذي تمركز في قاعدة حميميم حال دون ذلك.

كتبت روسيا حياة جديدة للنظام السوري. أرادت أساساً المحافظة على قاعدة طرطوس البحرية وقاعدة حميميم الجويّة ومنع إقامة «خط أنابيب الغاز» عبر الأراضي السورية وصولاً إلى الساحل التركي.

أرادت عملياً تكريس حلم قديم منذ أيّام القياصرة هو حلم الوجود الروسي في المياه الدافئة. تبدو روسيا اليوم في حاجة إلى وجودها في سورية أكثر من أي وقت. يعود ذلك إلى أن الوجود العسكري في سورية مهمّ جداً للمحافظة على نفوذ موسكو في المنطقة ولتوقف طائرات الشحن التي تنقل ذخائر ومعدات وعناصر بشريّة إلى القواعد الروسية في أفريقيا.

ترفض إيران وقيادتها الاعتراف بالهزيمة في سورية، كذلك الأمر بالنسبة إلى بوتين. الفارق الوحيد أنّ الرئيس الروسي يمكن أن يجد تعويضاً ما في حاجة ماسة إليه تقدمه له إدارة دونالد ترامب في أوكرانيا. أما القيادة الإيرانية، فسيكون عليها البحث عما ينسيها فقدان سورية التي كانت «ساحة»، على غرار ما كان عليه لبنان في أيام سيطرة «حزب الله» عليه. من يعوّض إيران عن فقدانها سورية؟

من الواضح أنّ أميركا وترامب يريدان تعويض روسيا بشبه انتصار في أوكرانيا. لكن ليس هناك من يريد تقديم أي تعويض أو جائزة ترضية إلى إيران التي يبدو عليها قريباً دفع كامل الفاتورة عن مغامرتها السوريّة التي سمحت بانتصار تركي تتحدد معالمه أكثر يوماً بعد يوم…

Tags: خيرالله خيرالله

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.