Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

خطة «ستيفاني» للحل السياسي في ليبيا: هل يصمد «طريق السكة»؟

تحت وطأة الظروف الإقتصادية الخانقة والإستشراء الفاضح للفساد والإنقسام المؤسساتي والجغرافي للدولة الليبية وتآكل السيادة الوطنية أصبحت الأولوية لدى النخب السياسية والثقافية والإجتماعية والقوى الوطنية وعموم الشعب للخروج من حالة الإنسداد السياسي هي غل يد المؤسسات السياسية (الجاثمة) وتشكيل حكومة موحدة (قادرة) على تنظيم الإستحقاقات الإنتخابية لتجديد الشرعية السياسية

فريق التحرير فريق التحرير
2 يناير، 2025
عالم
0
خطة «ستيفاني» للحل السياسي في ليبيا: هل يصمد «طريق السكة»؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تصارع المبعوثة الأممية لليبيا السيدة (ستيفاني خوري) ثلاث تحديات رئيسية إن قُدر لها النجاح في مهمتها (العصية).. أولها عامل الوقت وحصول توافق مؤقت بين جناحي الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي حول ترتيبات إدارة البعثة خاصة مع إقتراب وصول سيد البيت الأبيض الجديد (القديم) لمكتبه.. وثانيها (تعديل) السلوك السياسي للمعيقين لحل الأزمة الليبية بهدف إستمرار الوضع القائم.. أما الثالث والأهم القدرة على إنهاء المرحلة الإنتقالية وتمكين حدوث تداول سلمي للسلطة عبر تجاوز وتحجيم عقلية ودور الطبقة السياسية المسيطرة على المشهد السياسي التي تتصف بالعناد والإنتهازية والمناورة لمنع أي تغيير سياسي.

وفي محاولاتها للإختلاف عن ميراث ومنهجيات (السلف) من المبعوثين الأممين السابقين التسعة وقبيل إطلالة الذكرى الثالثة لتمييع الإنتخابات الوطنية الليبية المجدولة في 24 ديسمبر 2021، قدمت المبعوثة الأممية إحاطة حول خطتها للخروج من الإنسداد السياسي والتي تضمنت الإجراءات المرتقبة لوضع خارطة طريق تنهي المرحلة الإنتقالية وتفضي في النهاية لتنظيم إنتخابات رئاسية.. ومباشرةً تم إلتقاط الإشارة على الصعيد المحلي من الطرفين السياسيين الرئيسيين مجلس النواب ومجلس الدولة وجاءت الإستجابة الفورية بالتلاقي في المغرب.. لكن المتابع للسلوك السياسي والمناورات (المكررة) لهذين المجلسين يستطيع أن يترجم لقاء المغرب إلى إستشاعرهما المشترك بأن يؤدي حراك البعثة الأممية لحلحلة الإنسداد السياسي إلى سحب تدريجي لأوراق لعبة المماطلة وتمديد المرحلة التي صارت جزء من ثقافة المجلسين .. ولذا اختارت المملكة المغربية عقد الإجتماع بنفس تاريخ الإتفاق السياسي الليبي على أرضها في الصخيرات (17/12/2015) قبل تسع سنوات وذلك في رسالة واضحة للطبقة السياسية بأنكم أضعتم قرابة عقد من الزمن تشاهدون وتشاركون في عمليات نهب وضياع ثروات بلدكم وانتهاء سيادتها واضمحلال تفاعلها وتأثيرها في محيطها الإقليمي والعالمي.. فيما بدا التململ على ثلاثي المجلس الرئاسي واختلاق المبررات والملاحظات.. وارتفع منسوب القلق والتصريحات المتشنجة لدى حكومة الوحدة الوطنية.

تختلف الأطراف السياسية الليبية المسيطرة على العملية السياسية على كل شيء.. ولكنها تتفق على شيء واحد وهو الإستمرار في مواقعها لأطول فترة ممكنة حيث متعة السلطة ونكهة النفوذ والمزايا.. يشجعها على ذلك حالة الإستسلام الشعبي للواقع.. متزامنة مع توافق ضمني للقوي الإقليمية والدولية التي تشكل المشهد السياسي الليبي على نفس المعادلة.. هذا التوصيف للواقع السياسي هو نتاج طبيعي لموروث (مؤسف) من التاريخ السياسي للدولة الليبية وقد بلغت نيف وسبعين عاماً.. فلا مكان أو معنى لمفهوم وآلية التداول السلمي للسلطة.. فالتغيير السياسي في ليبيا له وجهين لا ثالث لهما.. إما صفقة أو صدمة.. فمن يصل للسلطة يمنح الشرعية لنفسه إلى أن تُنتزع منه.. ومع إطلالة مرحلة فبراير صار هناك متلازمة من ثلاث (حاءات) يتقلب بينها المشهد السياسي.. (حرب وحوار وحكومة).. حرب تقود إلى حكومة.. والحكومة تمهد لحرب.. وحوار يمنح الشرعية للمرحلة.. وستثبت الأيام للسيدة (ستيفاني) ومن يخلفها أنه لا مناص من الإسترشاد بهذه الخلاصة من التجربة السياسية الليبية في الإنتقال والتحول.

قد يهمك أيضا

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

إقرأ أيضا : 2024: إردوغان أبرز الرابحين الإقليميّين

تحت وطأة الظروف الإقتصادية الخانقة والإستشراء الفاضح للفساد والإنقسام المؤسساتي والجغرافي للدولة الليبية وتآكل السيادة الوطنية أصبحت الأولوية لدى النخب السياسية والثقافية والإجتماعية والقوى الوطنية وعموم الشعب للخروج من حالة الإنسداد السياسي هي غل يد المؤسسات السياسية (الجاثمة) وتشكيل حكومة موحدة (قادرة) على تنظيم الإستحقاقات الإنتخابية لتجديد الشرعية السياسية.. ومن ثم يصبح الدخول إلى مبني رئاسة الوزراء المقر الحكومي العتيق ب (طريق السكة) في طرابلس هدف مشروع لكل الطامحين والطامعين في تولي السلطة في ليبيا.. ومهما تم تطويقه بالتحصينات والأسوار الحديدية والأقواس الأمنية فإن أمواج التغيير قادمة إليه لا محالة.. لأن ذاك المبنى من الزجاج إعتاد أن يرمي الناس بحجارة من التضليل والأوهام بالعيش الكريم.. ولذا لكي يكتب النجاح لمهمة السيدة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة وخطتها المتكاملة للمرحلة السياسية المقبلة فالآلية لوصول رئيس حكومة إلى مبنى طريق السكة لن تكون إلا نتيجة (صفقة) سياسية إقليمية بأدوات محلية.. أو الإنزلاق للتغيير بالصدمة والعنف وفق المدرسة السياسية الليبية للتغيير.

ولتجاوز الصدام والإحتراب كوسيلة لتغيير المشهد السياسي المسدود.. فإن نموذج الرأسين (غسان سلامة – ستيفاني ويليامز) لإدارة البعثة الأممية للدعم قريباً سيكون فاعلاً إذا ما تبنت المبعوثة الحالية مقاربة من ثلاث مراحل متتالية تبدأ من تجربة سابقتها (ستيفاني ويليامز) بـ(الترويض) للطبقة السياسية المسيطرة.. يليها (تفكيك) الكيانات السياسية الثلاثة و(ملحقاتها) المستمدة للشرعية (حصراً) من إتفاق الصخيرات وجنيف وإضعاف روابطها المصلحية.. ثم ترتيب (انقلاب) ناعم عليها بملكية ليبية ورعاية أممية.. وترتيبات جديدة نحو الانتخابات.

المبعوثة الأممية أمامها فرصة للتسوية عبر تلافي أخطاء سابقيها من المبعوثين.. بتصميم العملية السياسية المرتقبة على ستة مرتكزات:

  1. اعتماد آلية ومنهجية رصينة لهيكلة اللجنة الاستشارية تضمن تنوع واسع للأطراف الممثلة في الحوار من القوى المؤثرة (الخشنة) والمتأثرة (الناعمة) بالصراع السياسي.. ليشمل القوى السياسية والأمنية وأطياف واسعة من المجتمع المدني.
  2. اختيار أعضاء اللجنة الاستشارية وفق معايير الجدارة والخبرة والكفاءة والنزاهة والابتعاد عن العشوائية والمعايير الهلامية.. ومراعاة الأبعاد الديموغرافية والجغرافية والعمرية والفئوية الرئيسية.
  3. عدم الاستفراد بفكرة نزع السلطة التنفيذية (الحكومة) بمعزل عن سحب الشرعية من المؤسسات السياسية الثلاثة الأخرى أو العمل على تجميدها لتفادي استمرار حلقة تغيير الحكومات وإعادة إنتاجها والابتعاد عن إجراء الانتخابات.
  4. أن تشتمل أجندة خارطة الطريق للحل السياسي قضايا الحكم المحلي وتوزيع عوائد الموارد السيادية وملف الأمن الوطني.
  5. حسم معضلة الأساس الدستوري لتنظيم الانتخابات الوطنية قبل انفضاض ملتقى الحوار السياسي لتفادي قيام السلطة التنفيذية القادمة بإجهاض العملية الإنتخابية نتيجة الفراغ الدستوري والعودة للمربع الأول.
  6. وضع ضوابط وإجراءات عملية حاسمة تلجم تغول السلطة التنفيذية وتجاوز مدة ولايتها وتنفيذ سيناريو (ما ذا لو فشلت خارطة الطريق) والتعاطي مع الإخفاق وهو الأمر الذي وقعت في فخه العملية السياسية برمتها.
Tags: د. إسماعيل علي الشريف

محتوى ذو صلة Posts

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة
عالم

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

16 أغسطس، 2026
تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.