Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

خيام بلا خصوصية.. روايات النازحين من قلب “سجون القماش”

الرجال يعانون من شعور بالعجز نتيجة عدم قدرتهم على حماية خصوصية أسرهم، الأمر الذي ينعكس سلبا على استقرار العلاقات داخل الأسرة. أما الأطفال، فهم من أكثر الفئات تأثرا، إذ يُحرمون من مساحتهم الخاصة ومن حقهم في العيش بعيدا عن ضغوط الكبار.

محمد فرج محمد فرج
17 مارس، 2026
ملفات فلسطينية
0
خيام بلا خصوصية.. روايات النازحين من قلب “سجون القماش”
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أبعاد إنسانية ونفسية خطيرة لمعاناة النازحين في مخيمات قطاع غزة، حيث تتحول الخيام إلى مساحات مشتركة تكاد تلغي أي خصوصية للأسر، ما يترك أثراً مباشراً على استقرارهم النفسي والاجتماعي. ففقدان السكن الأصلي لا يعني مجرد الحرمان من مأوى آمن، بل يمتد إلى “كشف للستر” وانكشاف كامل لحياة الأفراد أمام الآخرين، ما يزيد من التوتر ويحد من القدرة على التفاعل الأسري بحرية.

الحياة داخل الخيام تكشف الستر

تشير الدراسات والملاحظات الميدانية إلى أن فقدان الخصوصية يحرم النساء من الشعور بالأمان داخل مساكنهن، ويضع الرجال في موقف العجز عن حماية أسرهم، فيما يضطر الأطفال إلى بلوغ قسري يفقدهم طفولتهم ويترك آثاراً نفسية طويلة المدى. كما أن هذا الوضع يؤدي إلى تفاقم احتمالات العنف الأسري والمشاحنات اليومية، إذ تتحول الخيام إلى ما يشبه “سجوناً قماشية” مستنزفة للطاقة النفسية للأفراد.

يحاول خالد أبو السعيد، الذي خسر متجره في حي الرمال، التأقلم مع واقع جديد يستيقظ فيه على حركة المارة القريبة من فراشه، دون أي حواجز تفصل بينه وبين العالم الخارجي. يقول إن الحياة داخل المخيم تحولت إلى مساحة مشتركة بلا حدود، إذ لم تعد هناك فواصل حقيقية بين العائلات، وأصبحت تفاصيل الحياة اليومية مكشوفة للجميع.

قد يهمك أيضا

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

ويؤكد أن ما يعيشه النازحون ليس مجرد أزمة مأوى، بل هو “كشف للستر” وفقدان للقدرة على الحديث بحرية داخل الخيمة، في ظل سماع كل ما يدور من قبل الجيران. داخل هذه المساحات الضيقة، تتراكم المعاناة اليومية لعائلات فقدت منازلها التي كانت تحفظ خصوصيتها، لتجد نفسها في خيام لا تقي من العوامل الجوية ولا من نظرات الآخرين، ما خلق شعورا دائما بالضيق والخوف من فقدان الكرامة، في وقت ينتظر فيه النازحون مساعدات قد لا تصل بانتظام. حسب وكالة شهاب.

تأثيرات نفسية عميقة تمس كرامة الإنسان

وفي مواصي خان يونس، يعيش محمود سلامة، النازح من بيت حانون، تجربة مشابهة، إذ يقيم منذ أكثر من عام في خيمة مع أطفاله الثلاثة، وسط ظروف مناخية قاسية تزيد من صعوبة الحياة. يقول سلامة إن تفاصيل يومهم باتت مرهقة ومعقدة، مع استمرار البحث عن الحد الأدنى من مقومات العيش.

الجدران القماشية لم تعد مجرد ساتر، بل تحولت إلى “آذان” تنقل أدق تفاصيل الحياة داخل الخيام، من صوت المطر المتسرب إلى الداخل، إلى الأحاديث اليومية التي لم تعد خاصة. فضلا عن أن غياب الخصوصية فاقم التوتر داخل الأسرة، إذ يصعب الحديث أو مواساة أفراد العائلة دون أن يكون ذلك مسموعا في الخيام المجاورة. حسب النازح محمود سلامة.

ما يجري في مخيمات النزوح يتجاوز فقدان المسكن إلى تأثيرات نفسية عميقة تمس كرامة الإنسان، فضلا عن أن البيت في علم النفس الاجتماعي يمثل “الجلد الثاني” الذي يمنح الإنسان الشعور بالأمان والانفصال عن الخارج “البيت هو الجلد الثاني للإنسان، وحين يتمزق ويتحول إلى قطعة قماش، يصبح الإنسان مكشوفا تماما أمام أعين وأسماع الآخرين.” حسب تصريحات الدكتورة سماح جبر، رئيسة وحدة الصحة النفسية بوزارة الصحة، لوكالة شهاب.

عجز الرجال عن حماية نساءهن

هذا التحول يضع النازحين في حالة من “العُري الاجتماعي”، حيث يتعرضون باستمرار لتقلبات الطقس وانكشاف حياتهم أمام الآخرين، ما يسبب حالة دائمة من القلق واستنزاف الطاقة النفسية. وتبرز معاناة النساء بشكل خاص داخل هذه البيئة، إذ تضطر الكثيرات للبقاء بكامل ملابسهن طوال الوقت خشية انكشاف الخيمة، ما يحرمهن من الشعور بالراحة داخل مساحة يُفترض أن تكون خاصة. حسب الدكتورة سماح.

وأضافت رئيسة وحدة الصحة النفسية بوزارة الصحة، أن الرجال يعانون من شعور بالعجز نتيجة عدم قدرتهم على حماية خصوصية أسرهم، الأمر الذي ينعكس سلبا على استقرار العلاقات داخل الأسرة. أما الأطفال، فهم من أكثر الفئات تأثرا، إذ يُحرمون من مساحتهم الخاصة ومن حقهم في العيش بعيدا عن ضغوط الكبار، ما يدفعهم إلى ما تصفه جبر بـ”بلوغ قسري” يترك آثارا نفسية طويلة الأمد.

 

 

Tags: الاحتلال الإسرائليالضفة الغربيةخيام النازحينوكالة شهاب

محتوى ذو صلة Posts

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها
ملفات فلسطينية

إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها

2 يوليو، 2026
ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟
ملفات فلسطينية

ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟

2 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.