الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

رحلة الجوع في قلب غزة.. حكايات على طريق صلاح الدين

على أطراف بعض الشوارع يتكرر مشهد، عشرات الفتية والرجال والأطفال والنساء يتزاحمون على شاحنة تحمل صهريج مياه مجاني من مؤسسات خيرية يرافقه فريق تصوير "للتوثيق" وعيون العطشى المتشككة مصوّبة نحوهم. ويعاني قطاع غزة من نقص في المياه.

محمد فرج محمد فرج
4 مارس، 2026
ملفات فلسطينية
رحلة الجوع في قلب غزة.. حكايات على طريق صلاح الدين

في رحلة تمتد على طول طريق صلاح الدين، لا يبدو الطريق مجرد شريان يربط جنوب القطاع بشماله، بل يتحول إلى مرآة مكشوفة لخراب ممتد، وذاكرة مفتوحة على الفقد والجوع والانتظار. من رفح إلى بيت حانون، تتبدل ملامح المكان كما لو أن الجغرافيا نفسها أعيد تشكيلها بالقصف والحصار، فيما يتنقل الركاب في عربات بدائية الصنع، تجرها مركبات متهالكة، وكأنها استعارة لحال القطاع كله؛ يسير بصعوبة، لكنه يسير.

العربة التي تنطلق ببطء بين الحفر والمطبات تحمل قصصًا أثقل من قدرتها على الاحتمال. امرأة تصر على الوقوف عند فتحة الشادر لتلمح الموقع الذي استشهد فيه ابنها قرب وادي غزة، غير آبهة بتحذيرات الركاب من رصاص قد ينطلق من موقع عسكري قريب. في لحظة وصولها إلى النقطة التي سقط فيها، لا تقول سوى: “هنا”، كأنها تؤشر على جرح شخصي محفور في جسد المكان.

رحلة تكشف أوجاع غزة

“اقعدي يا حجة بلاش يطخوا علينا”، قال أحد الركاب، قاصدا موقع الاحتلال. أصرت أنها تريد أن ترى موقع استشهاد ابنها. ظن الركاب أن ابنها “موسى الراجودي” من مخيم المغازي وسط القطاع الذي استشهد مع عمه وابن عمه قبل شهر وهو يلملم الحطب. حسب وكالة وفا.

بقيت المرأة متسمرة أمام “الشباك” في مقدمة العربة، قطرات مطر تعصف بوجهها وبالركاب الذين تحرجوا الطلب منها إغلاق النافذة لأنها تتسبب في تيار بارد وأمطار. وصلت العربة إلى نقطة محددة فقالت: “هنا”، قتلوه هنا الله يرحم روحك يمة.. وجلست تمسح دموعها والمطر من على وجهها.

مقالات ذات صلة

ابتزاز سياسي.. كيف توظف إسرائيل وأمريكا أموال المقاصة الفلسطينية؟

مشروع استعماري.. ماذا يعني تحويل مقر أونروا إلى متحف إسرائيلي؟

مذكرات اعتقال سرية.. لاهاي تلاحق قيادات الاحتلال بتهم جرائم حرب

غزة خارج الخدمة.. تقرير يوثق تأثير العدوان الإسرائيلي على البنية الرقمية

امرأة تقابلها في العربة، طبطبت على كتفها وشدت على يدها وقالت، “قتلوا ابني وجوزي” وبكت. قتل الاحتلال زوجها حيدر حسان بعد أن قتل ابنها بـ 25 يوما في “مدرسة علي” بغزة، كما قالت. “لم يستشهد في المجاعة ولا في القصف استشهد بعد وقف إطلاق النار، هذا يقهرني أكثر”، قالت الأم.

الاحتلال يقتل الجياع

وصلنا وادي غزة، أشار شاب وقال “أولاد عمي قُتلوا هنا وهم يحاولون الحصول على الطحين خلال المجاعة”، ففي هذا المكان كان نقطة “مؤسسة غزة الإنسانية” التي ذبحت المئات من الشبان وهم يحاولون التقاط الطحين. قال الشاب، وهو من عائلة النباهين، كان برفقة أقارب له تسللوا للحصول على الطحين “كان الجو ضبابا تفاجأنا أننا خلف 6 جنود إسرائيليين، عدنا زحفا كالحرادين، تمزقت أيدينا ووجوهنا”.

قتلت قوات الاحتلال زهاء 800 جائع كانوا يحاولون الحصول على الطحين والغذاء من نقاط توزيع جنوب ووسط وشمال القطاع، وفقا لمصادر محلية، أغلبهم في مرحلة التجويع الشديد (من آذار/مارس إلى تشرين الأول/ أكتوبر 2025).

قال عاشور إن الحديث عن قتل الجياع استفز كثيرا من الركاب، وكأنهم كانوا بانتظار الصاعق كي ينطلقوا في الحديث. طارق عاشور من مخيم البريج، قال إنه في تموز/يوليو الماضي كان متوجها لنقطة التوزيع في مجموعة تشكّلت “عشوائيا” من شباب المخيم، وهم في طريقهم هناك، وصلوا وادي غزة ففتحت “أبواب جهنم”، إطلاق نار من جنود الاحتلال، أصيب رفيقه برصاصة اخترقت بطنه وصدره، نقله لوحده إلى وحدة الإسعاف الميدانية ثم عاد يبحث عن الطحين. “كنّا جوعانين… عندما أتذكر أستغرب كيف خاطرت لكن هو الجوع جعلنا مجانين”

الاحتلال يحاصر المستشفيات

الشاب أيوب المقادمة استذكر صديقة وقال: “كنت مع صديقي محمود القلقيلي، قتلوه قبل أن نصل، نقلته لوحدي وكانت آخر مرة أذهب هناك”. الحديث عن التجويع استفز علي عواجة، رجل من شمال غزة يقيم في الوسط حاليا، كان متوجها لمدينة غزة لاستلام مساعدة غذائية “كابونة” من منظمة إنسانية، قال إنه أكل العشب المر في موجة التجويع الأولى لشمال القطاع. حسب وفا.

بينمات قال عواجة: عندما كان في مخيم جباليا “قرصه الجوع” فتوجه لمستشفى الشهيد كمال عدوان بحثا عن أي فتاتة، لكن لم يكن هناك سوى القليل من الطعام للمصابين والمرضى والطاقم الطبي. “كنّا مش عارفين كيف نموت من الطخ ولا القصف على المستشفى ولا الجوع.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال كانت تطالبهم بمغادرة المستشفى، لكن معظم من يخرج استهدفوه في الطريق، في النهاية آثر هو وثلة من الشبان على المغادرة بحثا عن طعام، فاستغلوا ليلة ماطرة لتجنب رصدهم من طائرات الاستطلاع ثم توزعوا كل لمبتغاه، وتوجه هو لجنوب القطاع.

وأوضح أنه مشى يتدعثر في الركام وربما الجثث والحفر وسط الظلام والبرد، ينزل صاروخ بين الفينة والأخرى ولا يعرف أين، كل ما يراه وهج أبيض أو أصفر وتصله شظايا وهو يمشي غير قادر على الجري بسبب الجوع، كل ما يفعله هو أن يرتمي أرضا… وصل إلى مدرسة زينب في جباليا التي كانت تعج بالعائلات النازحة. حسب وفا.

تناثر لحم الشهداء والجرحى على الأرض

لم يجد كسرة خبز، والعائلة التي لديها بعض الطعام تخزّنه لأطفالها، ولم يكن هناك متسع حتى للتمدد والارتياح، جلس هو ومجموعة من الرجال في زاوية لا يستطيع أحد منهم أن يمد ساقيه، فجأة وصل القصف المدرسة. “القذائف ضربت المدرسة، استشهد مواطنون وتناثر لحم الشهداء والجرحى على الأرض وفي ساحة المدرسة، لا تعرف من الشهيد ومن الجريح، الجميع يصرخ والجميع يستنجد لكن تستنجد بمن؟ لا إسعافات ولا شبكة اتصال، ولا أحد يجرؤ أن يصل باب المدرسة كي يهرب، من يتحرك يموت”.

يمتد طريق صلاح الدين من رفح جنوبا إلى بيت حانون شمالا، حوالي 45 كم، على جانبي الطريق كان يتزين ببساتين الحمضيات والزيتون، أو مبان سكنية وتجارية، أما الآن فالخراب هو المشهد الوحيد على الجانبين. وكلما اقتربت المركبة من حي الزيتون المطحون كلما ازداد الدمار. بقايا عمارات سكنية وفيلات فخمة ومخازن أغذية وورشات ميكانيكا وتصليح سيارات ومطاعم ومشاغل محلية كلها تحولت إلى أكوام من الخراب. وجزء منها قصفه الاحتلال حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار.

بعض العائلات نصبوا خياما تؤويهم بجانب ركام بيوتهم، آخرون استصلحوا جزءا من بيوتهم ليسترهم رغم خطر الانهيار. ومنذ إعلان وقف إطلاق النار انهار 48 منزلا متضررا على رؤوس ساكنيه ما أدى لاستشهاد 19 مواطنا، ناهيك عن عشرات المنازل التي انهارت بشكل جزئي، وفقا لفرق الإنقاذ.

تزاحم على نقطة مياه

على أطراف بعض الشوارع يتكرر مشهد، عشرات الفتية والرجال والأطفال والنساء يتزاحمون على شاحنة تحمل صهريج مياه مجاني من مؤسسات خيرية يرافقه فريق تصوير “للتوثيق” وعيون العطشى المتشككة مصوّبة نحوهم. ويعاني قطاع غزة من نقص في المياه بسبب تدمير قوات الاحتلال لآبار مياه وشبكات وخزانات مياه الشرب خلال العدوان، وقالت مصادر في “الحكم المحلي” إن زهاء 80% من سكان القطاع لا يستطيعون الوصول لمياه نظيفة”.

وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في مياه الشرب، بيدرو أروخو أغودو، في تصريحات صحفية الأسبوع الماضي، إنه يتفق مع التقارير الدولية التي تقول إن إسرائيل تستخدم المياه كسلاح في الحرب. وأكد أغودو أن نحو 90% من محطات تحلية وتطهير المياه في غزة دُمرت أو تضررت.

من بين الأزقة بعض الشبان يحملون اسطوانات غاز الطبخ على أكتافهم، إما لاستلام حصتهم (8 كغم) التي تصلهم مرة كل عدة أشهر أو لشراء ما تيسر بعد أن انخفض ثمن الكيلو الواحد إلى 80 شيقلا في غزة (25 دولارا أميركيا). كان أحد الركاب من عائلة الفرا في حالة وجوم، معظم الطريق، يجلس على طرف العربة ويطل برأسه من وراء الشادر ينظر حوله في ذهول، لم يتوقف عن السؤال: أين نحن؟

وصلت العربة إلى ميدان فلسطين وسط مدينة غزة، وانشغل الركاب في الصدام اليومي بينهم وبين السائق بسبب نقص في السيولة و”الفكة”، فليس لدى الركاب فكة، وهو يرفض استلام أوراق نقدية مهترئة، وإن استلم فليس لديه فكة، أزمة يومية مع السائقين والمحال التجارية لا تنتهي سببها منع قوات الاحتلال دخول الأوراق النقدية لغزة.

Tags: الاحتلال الإسرائليطريق صلاح الدينغزةوكالة وفا
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

هل أصبحت سوريا ساحة لاختبار التفاهمات الإقليمية الجديدة؟
شرق أوسط

هل أصبحت سوريا ساحة لاختبار التفاهمات الإقليمية الجديدة؟

مسك محمد
17 مايو، 2026
0

في إشارة تعكس تحولاً لافتاً في المقاربة الأميركية تجاه الملف السوري، وصف المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برَّاك التطورات الجارية...

المزيدDetails
مشروع استعماري.. ماذا يعني تحويل مقر أونروا إلى متحف إسرائيلي؟
ملفات فلسطينية

مشروع استعماري.. ماذا يعني تحويل مقر أونروا إلى متحف إسرائيلي؟

محمد فرج
17 مايو، 2026
0

تصعيد جديد يستهدف الوجود الفلسطيني والمؤسسات الدولية في القدس المحتلة، يقوده الاحتلال الإسرائيلي لفرض وقائع استعمارية جديدة على المدينة، عبر...

المزيدDetails
صحراء العراق تكشف الأسرار.. قواعد إسرائيلية خفية وغموض يحيط بمقتل راعٍ
شرق أوسط

صحراء العراق تكشف الأسرار.. قواعد إسرائيلية خفية وغموض يحيط بمقتل راعٍ

مسك محمد
17 مايو، 2026
0

في تطور يفتح الباب أمام تساؤلات معقدة بشأن السيادة العراقية والتشابكات الأمنية في المنطقة، كشفت تقارير ومعلومات نقلتها صحيفة نيويورك...

المزيدDetails
خلطات التسمين الطبيعية.. كيفية زيادة الوزن بطريقة صحية
منوعات

خلطات التسمين الطبيعية.. كيفية زيادة الوزن بطريقة صحية

محمد ايهاب
17 مايو، 2026
0

لم تعد ثقافة الحميات الغذائية في عام ألفين وستة وعشرين حكراً على برامج إنقاص الوزن وحرق الدهون فحسب، بل اتسعت...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.