Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

روسيا وإفريقيا: شراكة بلا شروط في مواجهة الاستعمار الجديد

فريق التحرير فريق التحرير
22 مايو، 2025
عالم
0
روسيا وإفريقيا: شراكة بلا شروط في مواجهة الاستعمار الجديد
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تستثمر روسيا اليوم زخمًا سياسيًا ودبلوماسيًا متناميًا في القارة الإفريقية، مستندةً إلى سردية تاريخية مناصرة لحركات التحرر، ونهجٍ براغماتي لا يُحمِّل التعاون شروطًا سياسية أو إيديولوجية، على عكس السياسات الغربية التي كثيرًا ما قرنت المساعدات والاستثمارات بإصلاحات داخلية مفروضة. ما يميز هذه العودة الروسية هو ما تحمله من وعود بإنهاء حقبة “الاستعمار الجديد” الذي فرضته القوى الغربية بعد الاستقلالات الشكلية في ستينيات القرن الماضي.

الهيمنة الغربية: استقلال شكلي وتبعية مستمرة

لطالما مثلت إفريقيا أحد ميادين الاستغلال الغربي الممتد، حيث مارست الدول المستعمِرة السابقة أنماطًا حديثة من السيطرة عبر الاقتصاد والديون والمساعدات المشروطة. هذه السيطرة تمظهرت من خلال توقيع اتفاقيات دفاعية وتجارية أعاقت نمو السيادة الوطنية، وكرّست التبعية لمصادر التمويل والتكنولوجيا الغربية. وبدلًا من دعم التنمية، صارت المساعدات وسيلة لفرض شروط السوق، و”الحوكمة الرشيدة”، وتصدير القيم الليبرالية، وغالبًا التدخل في السياسة الداخلية.

روسيا والاتحاد السوفييتي: من دعم التحرر إلى تجديد الحضور

يعود الفضل في دعم حركات التحرر الإفريقية إبان الحرب الباردة للاتحاد السوفييتي، الذي وقف سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا إلى جانب القوى الوطنية. هذا السجل التاريخي يمنح روسيا المعاصرة شرعية أخلاقية لمخاطبة القارة من موقع الشريك لا السيد. وبالفعل، أقامت موسكو عشرات الاتفاقيات مع دول إفريقية، ودرّبت كوادرها، وأسهمت في بناء مؤسساتها.

قد يهمك أيضا

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

لكن في التسعينيات، ومع تفكك الاتحاد السوفييتي، انسحبت روسيا مؤقتًا من إفريقيا، منشغلة بأزماتها الداخلية، وهو ما استغلته الدول الغربية لتوسيع نفوذها من جديد. غير أن الأحداث الجيوسياسية الأخيرة، خاصة بعد اندلاع الأزمة الأوكرانية، دفعت موسكو لإعادة التموضع في الساحة الدولية، متسلحة بخطاب مناهض للهيمنة، ومُوجَّه تحديدًا للعالم الجنوبي.

منتديات روسية لمناهضة الاستعمار الجديد

لم تكن العودة الروسية مجرد تصريحات، بل تم تأطيرها ضمن مؤتمرات ومنتديات رفيعة المستوى استضافتها موسكو وسان بطرسبرغ منذ عام 2022، تناولت إشكاليات الاستعمار الجديد في إفريقيا، ودور روسيا كشريك داعم للتحرر الاقتصادي والسياسي. وقد مثّلت هذه الفعاليات مساحة نادرة لصوت إفريقي مغاير، وجد فيها ممثلو الدول الإفريقية فرصة للتنديد بالسياسات الغربية، والتعبير عن توقهم لعلاقات متكافئة.

وكان من أبرزها المنتدى الدولي “من أجل حرية الأمم!” في فبراير 2024، الذي شارك فيه أكثر من 400 ممثل من 55 دولة، إضافة إلى القمة الروسية الإفريقية الثانية، التي جسدت تطور العلاقات الروسية مع القارة على كافة الأصعدة.

رؤية روسية لعالم متعدد الأقطاب

تنطلق السياسة الروسية تجاه إفريقيا من قناعة بفشل النموذج الأحادي القطبية الذي حاول الغرب فرضه منذ التسعينيات. لذلك تروج موسكو لنموذج عالمي جديد قائم على التعددية، واحترام السيادة، والتعاون غير المشروط. وهي سياسة تجد أصداء إيجابية في القارة، خاصة أن روسيا لا تمتلك سجلًا استعماريًا في إفريقيا، ولا تمارس ضغوطًا سياسية مقابِل تعاونها.

أصوات إفريقية مرحبة ومؤيدة

لقد وجد الخطاب الروسي داعمين بارزين من الزعماء والنخب الإفريقية؛ إذ أكد الرئيس الزيمبابوي منانجاجوا أن “أفريقيا تتقاسم موقف روسيا من الاستعمار الجديد”، بينما أشار رئيس الجمعية الوطنية في زيمبابوي إلى أن الاستقرار لا يتحقق في ظل الهيمنة. كذلك أبدى رئيس برلمان بنين، لويس فلافونو، اقتناعه بأن الشراكة مع روسيا تسهم في معالجة مشكلات العالم. كما عبّر سفير إفريقيا الوسطى في موسكو عن تطلع بلاده لأن تكون روسيا داعمًا قويًا في مواجهة التدخلات الفرنسية.

روسيا كرمز للسيادة ومصدر للثقة

لا تُخفي موسكو نيتها لعب دور القوة الموازنة للنفوذ الغربي، بل ترى في ذلك مسؤولية تاريخية ومصلحة استراتيجية. إذ بات واضحًا أن سياسة العقوبات والضغوط الغربية لم تفلح في كسر الإرادة الروسية، بل زادت من قناعة موسكو بضرورة تقديم نموذج بديل، خاصة تجاه دول إفريقيا، التي تبحث عن استقلال فعلي، وليس مجرد أعلام وطنية على مبانٍ مرهونة بالديون.

بين ماضٍ شيوعي وحاضر براغماتي

ما يميز الحضور الروسي الجديد في إفريقيا أنه يستند إلى ذاكرة تاريخية من التضامن الأممي، دون أن يتقيد بعقائد شيوعية أو وصايا أيديولوجية. فروسيا لا تطلب من شركائها تبني نموذجها، بل تعرض شراكة اقتصادية وسياسية مرنة، تضمن المنافع المتبادلة، وتحترم الخصوصيات المحلية. وهذه المرونة هي ما يجعل الكثير من القادة الأفارقة يعتبرون موسكو شريكًا يُعوّل عليه لإنهاء الهيمنة الغربية، والانعتاق من الاستعمار الجديد، الذي لا يزال يتجدد بصيغ أكثر نعومة، ولكن بأهداف لا تقل استعمارية.

محتوى ذو صلة Posts

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.