Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

زيارة عباس إلى بيروت: تأكيد على السيادة ورفض التوطين وسط نار الإبادة

في هذه المرحلة المشتعلة إقليميًا، بدا من المهم للرئيس الفلسطيني أن يؤكد مجددًا على دعم منظمة التحرير الفلسطينية الكامل لسيادة الدولة اللبنانية، وعلى أن لا سلاح خارج الشرعية اللبنانية، وأن الفلسطينيين لن يكونوا أداة بيد أي جهة لزعزعة استقرار بلد مضيف.

مسك محمد مسك محمد
22 مايو، 2025
عالم
0
زيارة عباس إلى بيروت: تأكيد على السيادة ورفض التوطين وسط نار الإبادة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في قلب بيروت، في “السراي الكبير”، وقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام حرس الشرف اللبناني، يلوّح بيده، في مشهد يحمل أكثر مما يبدو على السطح من مراسم وبروتوكول. فزيارته إلى لبنان، في هذا التوقيت الدقيق، لا تُقرأ فقط على مستوى العلاقات الثنائية، بل هي رسالة مزدوجة الوجه: واحدة إلى الداخل الفلسطيني، وأخرى إلى العالم، مفادها أن فلسطين لا تزال تسعى لإثبات حضورها كدولة قائمة، رغم أن أرضها تحترق، وشعبها يُذبح، ومخيماتها تتنفس بصعوبة بين حصارين.

المخيمات الفلسطينية ليست نهاية الطريق

الزيارة، التي جاءت في خضم حرب مفتوحة على غزة، وتصعيد خطير في الضفة الغربية، تحمل دلالة رمزية وإنسانية وسياسية في آنٍ واحد. فأن يخرج رئيس دولة فلسطين من تحت رماد الحرب إلى دولة تعرف تمامًا معنى اللجوء والتهجير، يعني أنه يحمِل معه الوجع نفسه، لكنه يرفض أن يستسلم له.

لبنان، بالنسبة للفلسطينيين، ليس مجرد دولة مجاورة، بل هو أحد شهود النكبة، وراوٍ أساسي لحكاية اللجوء الممتدة منذ 1948. وفي هذا السياق، كان تأكيد الرئيس عباس أمام رئيس الوزراء نواف سلام على أن الفلسطينيين في لبنان “ضيوف مؤقتون”، لا يحمل فقط احترامًا لسيادة الدولة اللبنانية، بل تذكيرًا أيضًا بأن المخيمات الفلسطينية ليست نهاية الطريق، بل محطة انتظار قاسية، نحو العودة.

قد يهمك أيضا

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

زيارة عباس جاءت لتضع النقاط فوق الحروف في ملف حساس، لطالما كان شائكًا في العلاقة بين لبنان والفلسطينيين: ملف السلاح داخل المخيمات. في هذه المرحلة المشتعلة إقليميًا، بدا من المهم للرئيس الفلسطيني أن يؤكد مجددًا على دعم منظمة التحرير الفلسطينية الكامل لسيادة الدولة اللبنانية، وعلى أن لا سلاح خارج الشرعية اللبنانية، وأن الفلسطينيين لن يكونوا أداة بيد أي جهة لزعزعة استقرار بلد مضيف.

تشكيل جبهة عربية

لكن الزيارة كانت أيضًا محاولة لترميم الثقة، ولتأكيد أن ما يجري في غزة من مجازر ودمار، لن يكون مدخلًا لتصدير الفوضى إلى لبنان، بل على العكس، سببًا لتعزيز التعاون وتشكيل جبهة عربية موحدة في وجه الاحتلال. في الاجتماعات الأمنية والسياسية التي تلت اللقاء الثنائي، بدا واضحًا أن هناك توافقًا على ضرورة حماية المخيمات من الانجرار لأي اشتباك أو صراع جانبي، قد يدفع ثمنه الأبرياء.

في كلماته، بدا الرئيس الفلسطيني حريصًا على أن يُظهر احترامًا مضاعفًا للبنان، ليس فقط كدولة، بل كذاكرة. حين أشار إلى المبادرة العربية للسلام التي أُعلنت من بيروت في 2002، بدا وكأنه يُعيد إحياء دور لبنان كمركز لصناعة المواقف الكبرى، وليس فقط كبلد يعاني من أزمات متلاحقة.

الفلسطينيون يتمسكون بالدبلوماسية

وفي ختام الزيارة، حين جلس الرئيس على مائدة الغداء إلى جانب رئيس الوزراء اللبناني ومجموعة من كبار المسؤولين، لم تكن تلك لقطة مجاملة، بل إعلانًا رمزيًا أن فلسطين، رغم الدم، لا تزال قادرة على أن تكون شريكة، لا عبئًا. ضيفًا يحترم البيت الذي يستضيفه، لا مقيمًا يفرض وجوده بقوة الواقع.

إنها زيارة تقول إن الفلسطينيين رغم الجراح، لا يزالون يتمسكون بالدبلوماسية والعقلانية، يسعون لبناء الجسور لا حرقها، ويضعون الكرامة والسيادة في أعلى قائمة الأولويات، سواء تعلق الأمر بهم أو بمضيفيهم.

في زمن الحرب، تُصبح الزيارات السياسية أكثر من مجرد لقاءات، بل تحولات في السرد. وزيارة محمود عباس إلى بيروت ليست فقط حدثًا في دفتر العلاقات، بل فصلٌ آخر من حكاية وطن يسعى لأن يُحكى صوته، لا أن يُروى عنه فقط من الآخرين.

Tags: الرئيس محمود عباسجيش الاحتلال الإسرائيليحرب غزةفلسطين ولبنان

محتوى ذو صلة Posts

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.