Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

طوفان الأقصى.. تناقضات البداية والنهاية!!

للأسف، إن المتابع لما يصدر يوميًا من تسريبات حول اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة التبادل، يدرك أن ما هو مطروح حاليًا ربما كان متاحًا بشكل أفضل قبل أشهر. فالأمر المهم حاليًا هو الانسحاب من داخل غزة فقط

فريق التحرير فريق التحرير
13 يناير، 2025
عالم
0
طوفان الأقصى.. تناقضات البداية والنهاية!!
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

نتذكر جميعًا يوم السبت الموافق السابع من أكتوبر 2023، الذي بدأت فيه “طوفان الأقصى”، والذي أغرق غزة فيما بعد. وأتذكر حينها خطاب محمد الضيف الذي وضع فيه الأهداف العامة للعملية منذ اللحظات الأولى، حيث كان الحديث يومها عن تحرير فلسطين والأقصى وتبييض السجون. ثم تلت ذلك تصريحات الكثير من قادة حماس الذين أكدوا أن إسرائيل لن تعود بحاجة إلى مصلحة السجون، وكان أبرزها تصريحات إسماعيل هنية ويحيى السنوار، حيث أكدا أن الهدف من الطوفان هو تحرير فلسطين وتحرير جميع الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.

وبقي الحال هكذا في الأسبوعين الأولين من الحرب، ثم جاء الاجتياح البري الإسرائيلي المتوحش، ليبدأ الانقلاب في لغة خطابات هؤلاء “القادة” من تهديد إسرائيل إلى التحذير من مقتل الأسرى الإسرائيليين، ثم إلى استجداء المجتمع الإسرائيلي بالضغط على حكومته لإنقاذ حياة أسراهم. حتى بات الشغل الشاغل للإعلام العسكري التابع لهم هو إنتاج فيديوهات تحذيرية بعنوان بارز شعاره “الوقت ينفد، أسراكم في خطر”. حتى أن الناطق باسم القسام تحول من ناطق يعدد الدبابات المدمرة إلى ناطق باسم الأسرى الإسرائيليين، حيث أصبح يقدم تحديثات حول عدد القتلى منهم ويكرر التحذير من خطر محدق يحيط بالأسرى.

أما بالنسبة لحكومة نتنياهو، فقد استغلت الطوفان على أفضل ما يكون، لتستخدم أقصى درجات القوة والسحق والإبادة والتهجير والطحن والتدمير لمليوني ونصف المليون غزي، فضلًا عن خنق الضفة الغربية وردع أهلنا في مناطق الـ48.

قد يهمك أيضا

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

اقرأ أيضا.. هل ثمة فرصة حقيقية لصفقة الأسرى؟

للأسف، إن المتابع لما يصدر يوميًا من تسريبات حول اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة التبادل، يدرك أن ما هو مطروح حاليًا ربما كان متاحًا بشكل أفضل قبل أشهر. فالأمر المهم حاليًا هو الانسحاب من داخل غزة فقط، حتى أن حماس وافقت على أن يكون ذلك تدريجيًا ومن بعض المناطق. أما الأسرى، فقد تحول الأمر من “التبييض” إلى “التعويم”. ولم يبق هدف واحد قابلًا للتحقق، فحتى مسألة الانسحاب -إن حدثت- ستحدث مع فقدان القطاع لـ30% من مساحته على الأقل، والتي اقتطعها الاحتلال كمناطق عازلة.

أما بالنسبة لـ”المحور” الذي كانت تتغنى به إيران من لبنان وسوريا والعراق واليمن وغزة، فقد انتهى بطريقة لم تتوقعها إسرائيل نفسها. فبعدما كان هذا المحور يزعم بأنه قد انتهى زمن عربدة الاحتلال، وأن “اليوم نغزوهم ولا يغزونا”، فقد انتهى الأمر ليتشكل شرق أوسط جديد كانت أمريكا وإسرائيل قد فشلتا في تشكيله عام 2006. ربما حتى إسرائيل تفاجأت بما حققته، فسوريا لم تعد “سوريا الأسد” التي أوصى بها السنوار يومًا ما، ولم يعد حزب الله على حدودنا الشمالية المحتلة، بل تم عزله إلى ما بعد الليطاني. أما إيران، فأصبح خطابها أشبه بخطابات بان كي مون والجامعة العربية من حيث الاستنكار والشجب.

وعلى الرغم من كل ذلك، وكل هذه الكوارث، لم تكلف حماس نفسها عناء النظر إلى النتائج الكارثية لعملية السابع من أكتوبر. تسعى حاليًا بكل جهودها إلى جعل الضفة الغربية ساحة مواجهة مسلحة، دون الاعتراف بأن المواجهة المسلحة في هذه الظروف المعقدة أمر محسوم الخسارة، ما يمنح نتنياهو شرعية تنفيذ مشروع الضم، وهو ما يحتاجه ترامب، الأشد تطرفًا في تاريخ الإدارات الأمريكية.

في مرة من المرات قال نتنياهو في خطاب له: “لطالما أردت إعادة احتلال معبر رفح وتدمير غزة وإعادتها للوراء لعقود، لكنني لم أكن أملك الشرعية لذلك، حتى جاء هجوم 7 أكتوبر ومنحني الشرعية لذلك وأكثر”. مما يعيدنا إلى أهم سؤال منذ 15 شهرًا: “كيف غاب كل هذا التقدير للموقف عن قادة حماس جراء هذه الغزوة؟ وكيف لم يتوقعوا النتائج الكارثية لها؟ أم أن إسرائيل، بأجهزتها الاستخبارية، كانت تعلم بتحركات الحركة وتركتها تفعل فعلتها لتحقيق أهدافها؟”

Tags: علاء مطر

محتوى ذو صلة Posts

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
ترامب يهدد بإعلان مضيق هرمز إقليمًا أميركيًا بعد هزيمة إيران
عالم

ترامب يهدد بإعلان مضيق هرمز إقليمًا أميركيًا بعد هزيمة إيران

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.