Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

عملية عربات جدعون.. شهادات ضباط ومحللين تفضح تعثر العدوان على غزة

عملية "عربات جدعون" لم تكن مُدرجة أصلاً في ميزانية عام 2025، وكان يُفترض استبدالها بصفقة تبادل أسرى. هذا التحول يُبرز خللاً إستراتيجياً في الإعداد والاستشراف، ويعزز من فرضية أن إسرائيل تخوض حرباً بلا رؤية واضحة أو أهداف قابلة للتحقق.

مسك محمد مسك محمد
20 يوليو، 2025
عالم
0
خسائر جيش الاحتلال 1
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بعد مرور 22 شهراً على اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تتقاطع التقديرات الإسرائيلية العسكرية والسياسية عند نقطة مركزية: إسرائيل لم تنتصر. العملية العسكرية التي أُطلقت تحت مسمى “عربات جدعون”، والتي رُوّج لها على أنها ستكون الضربة الحاسمة لإنهاء حكم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تحوّلت عملياً إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، دون أي مكاسب إستراتيجية واضحة أو إنجازات تُذكر على الأرض.

تدمير القدرات القتالية لحماس

كانت الخطة المعلنة في البداية تتمحور حول تدمير القدرات القتالية لحماس، وكسر سيطرتها السياسية على غزة، وصولاً إلى إعادة تشكيل البيئة الأمنية في الجنوب الفلسطيني. إلا أن الواقع الميداني والاعترافات المتزايدة من داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، فضلاً عن تحليلات الصحافة العبرية، تشي بعكس ذلك تماماً. فالمعارك تُعاد في المناطق ذاتها، والانتصارات تتلاشى سريعاً، والجنود يعودون إلى نقاط سبق إعلان “تحريرها”، فيما يزداد تآكل هيبة الجيش وقدرته على الحسم مع كل أسبوع يمر.

ولعل أبرز ما يكشف عمق هذا الفشل هو التناقض الصارخ بين التصريحات الرسمية والواقع الميداني. الرقابة العسكرية المشددة تمنع تداول الصور الحقيقية للوضع، وتقيّد تغطية الإصابات في صفوف الجنود، فيما تتسرب الشهادات الميدانية لتؤكد أن الجيش يخوض حرباً بلا خطة خروج، وأن “الجزّ المتكرر للعشب” – كما يصفه الضباط – لا يُبقي إلا على حرب بلا نهاية.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

التمسك بخطاب الانتصار

هذا الوضع أفرز شرخاً متزايداً بين المستوى السياسي والمؤسسة العسكرية. وبينما يُبدي قادة الجيش تململاً واضحاً من الاستمرار في حرب تُنهك الجنود وتستنزف الموارد، يواصل المستوى السياسي – وتحديداً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو – التمسك بخطاب “الانتصار القادم”، رغم تضاؤل الحاضنة الشعبية وازدياد الضغط الداخلي. ومع تآكل التأييد الشعبي للحرب، بدأ نتنياهو، الذي يواجه اتهامات دولية بارتكاب جرائم حرب، يُظهر انفتاحاً أكبر على خيارات لم يكن يطرحها سابقاً، مثل صفقات تبادل ووقف إطلاق النار.

وقد كشفت الصحافة الإسرائيلية عن خلافات جوهرية في أروقة القرار، خصوصاً في ظل أزمة تمويل الحرب بين وزارة المالية والجيش. فبحسب تقرير المراسل العسكري يوآف زيتون، فإن عملية “عربات جدعون” لم تكن مُدرجة أصلاً في ميزانية عام 2025، وكان يُفترض استبدالها بصفقة تبادل أسرى. هذا التحول يُبرز خللاً إستراتيجياً في الإعداد والاستشراف، ويعزز من فرضية أن إسرائيل تخوض حرباً بلا رؤية واضحة أو أهداف قابلة للتحقق.

فشل إسرائيل

من جهة أخرى، تُظهر المعطيات أن حماس ما زالت تحتفظ بجزء كبير من قوتها، وتستمر في شن هجمات نوعية وعمليات كمائن في مناطق يُفترض أن الجيش الإسرائيلي يسيطر عليها. حتى كبار القادة في الجيش، ومنهم رئيس الأركان إيال زامير، أقروا بأن هدف “هزيمة حماس” لم يتحقق، وأن إسرائيل تواجه الآن احتمالية صراع متعدد الجبهات قد يمتد لسنوات.

الخبير في الشأن الفلسطيني، إيال عوفر، وصف العملية بأنها من أكثر الحملات فشلاً في تاريخ إسرائيل، ليس فقط بسبب الخسائر البشرية والمالية والسياسية، بل أيضاً بسبب الفشل في تغيير الواقع الجيوسياسي في غزة. وأشار إلى أن النهج القائم على التمييز بين حماس والسكان المدنيين أضعف فعالية الجيش في التعامل مع واقع “التحام الحركة بالمجتمع”، في حين فشلت إسرائيل في إدارة ملفات أساسية مثل المساعدات، التي لا تزال تتدفق عبر معابرها دون تحقيق أي تقدم في ملف الرهائن.

حرب استنزاف

النتيجة النهائية، كما يراها محللون وخبراء عسكريون، أن إسرائيل عالقة في مستنقع غزة. حرب بلا أفق، تُستنزف فيها الموارد، وتُفقد فيها أرواح الجنود، دون أن تلوح في الأفق نهاية تُرضي المؤسسة العسكرية أو الشارع الإسرائيلي. بل إن الواقع يفرض اليوم على الحكومة مراجعة حساباتها، والتفكير في خيارات مؤلمة، تتراوح بين وقف إطلاق النار وصفقات التبادل، وهي ذات الخيارات التي رفضتها في بداية الحرب، حين كانت تعتقد أن الحسم العسكري قريب.

لقد تحولت “عربات جدعون” من عملية وعدت بـ”الإنهاء السريع” إلى نموذج لفشل إستراتيجي ممتد. وإسرائيل، كما يبدو، أمام منعطف حاسم: إما الاعتراف بالعجز والبحث عن تسوية سياسية، أو الاستمرار في حرب استنزاف قد تُضعفها أكثر مما تضعف خصمها.

Tags: جيش الاحتلالحرب غزةحماس

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.