Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

«عين» حماس على عَمّان : لماذا الآن؟

فريق التحرير فريق التحرير
2 أبريل، 2024
عالم
0
«عين» حماس على عَمّان : لماذا الآن؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

ما الذي دفع أربعة من كبار قادة حماس، السياسيين والعسكريين، إلى توجيه نداءات للشعب الأردني، العشائر تحديدا، للالتحام مع المقاومة في غزة، وكسر الحدود للزحف نحو فلسطين، ولماذا تعمد هؤلاء القفز عن مخاطبة الدولة الأردنية؟ ألا يندرج ذلك في سياق التحريض على الدولة أو إحراجها على الأقل؟ ثم كيف يمكن للأردنيين أن ينخرطوا بالجهد العسكري في ظل دولة لها سيادتها وقوانينها وقراراتها وارتباطاتها الدولية؟ هل المقصود خلق صدام داخل المجتمع الأردني؟ وهل يمر تحرير غزة من بوابة عمان، بما يتوافق او يصب مع الروايات والخيارات التي يُصدّرها الكيان المحتل؟

‏لكي نفهم ذلك لابد أن ندقق في ستة سياقات خرجت منها هذه الدعوات.

أولا : تزامنت هذه التصريحات مع زيارة قام بها وفد من حماس إلى طهران؛ للتذكير فقط، على حدودنا الشمالية والشرقيه تتحرك مليشيات تابعة إلى «قم» للإخلال بأمننا الوطني، وعلى أجندة «وحدة الساحات» التي انطلقت منها توافقات 7 أكتوبر تحاول طهران أن تضع عمان هدفا لساحة سادسة، تتحرك وفق مصالحها، خاصة في هذه الحرب التي تشكل فرصة لطهران لترسيم خطوط نفوذها وتوسعها في المنطقة.

قد يهمك أيضا

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

ثانيا: منذ نحو 25 عاما، تعطلت العلاقات بين الأردن وحماس، صحيح، جرت محاولات من طرف حماس لفتح قناة سياسية مع إدارات الدولة الأردنية، لكنها رُفضت، وبقي التواصل في إطار أمني محدود، الدولة الأردنية ( كما أكد أكثر من مسؤول أردني) تتعامل مع منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية المعترف بهما دوليا لا مع أي تنظيم او فصيل. في بداية الحرب أطلق خالد مشعل نداء للعشائر الأردنية للتحرك إلى الحدود، على إثرها تلقى مكتبه رسالة احتجاج رسمي أردني، طلبت منه عدم تكرار مثل هذه التصريحات، اعتذر، لكنه كررها مرة اخرى، ثم بشكل متزامن تحركت قيادات اخرى من حماس، بردود فعل متتالية، للاستقواء على الدولة والإخلال بأمنها، وتنكرت لكل الوعود والالتزامات التي سبق وأطلقتها بعدم التدخل بالشأن الأردني.

‏ثالثا : على مدى الأشهر الستة الماضية ظلت قيادة حماس السياسية، وفق معلومات مؤكدة، على اتصال دائم مع عدد من التنظيمات والشخصيات داخل الأردن، كما ذهبت بعض الشخصيات الأردنية والتقت بها في اكثر من عاصمة، جرى ذلك في إطار التنسيق وتبادل وجهات النظر، كان الطلب الذي تقدمت به حماس، في كل مرة، هو استخدام الشارع من اجل الضغط على الدولة الأردنية للاشتباك مع الحرب في غزة، وفق مواصفات ذات سقوف مرتفعة، وهذا ما برز في مطالب التظاهر وهتافاته التي شهدناها مؤخرا بصورة واضحة.

‏رابعا : على الرغم من الخلافات بين قادة حماس، الداخل والخارج، كما عبر عنها أكثر من مسؤول في التنظيم، خاصة حول قرار الحرب وشروط وقفها، وتداعياتها واستحقاقاتها، إلا أن « عين» هذه القيادات ما زالت مفتوحة على عمان، حيث تعتقد أن الضغط على الأردن، والتحريض ضده لدفعه إلى الانخراط في معركة غزة، يشكل نقطة التقاء مشتركة بين هذه القيادات، ومخرجا من الحرب ايضا، الأسباب عديدة، لكن الأهم هو فرضية أن فرصة الانتصار في هذه الحرب ما زالت غير محسومة، وأن العامل الوحيد لتعديل موازين القوى هو إغراق المنطقة بالفوضى من خلال صناعة دويلات داخل الدولة، تنضمّ إلى أذرع المشاغلة العسكرية، كما يحدث في سوريا والعراق، ولبنان واليمن.

‏خامسا: تشكل مرحلة ما بعد الحرب على غزة هاجسا ضاغط على قيادات حماس، في الداخل والخارج، ومع تبلور عدة سيناريوهات، غربية وعربية، لصياغة مخرج سياسي لوقف الحرب، فإن ترتيبات الوضع القادم حركت هذه القيادات لتوجيه ضربات استباقية مقصودة لبعض العواصم العربية، أهمها عمان، هدفها التلويح بالتهديد ضد أي موقف قد تتبناه خارج حسابات التنظيم ومصالحه، الرسالة هنا واضحة ( إما معنا أو ضدنا )، والتهديد واضح : أدواتنا وأذرعنا جاهزة للضغط والتدخل إذا لزم الأمر.

‏أخيرا : يبدو أن قيادات حماس خلطت بين الموقف الأردني المساند للمقاومة وللشعب الفلسطيني وأهلنا في غزة، وبين موقف الدولة من فصائل المقاومة التي يمكن أن تتحرك على الأراضي الأردنية، الموقف الأول مفهوم ومشروع ومعلن، اما الثاني فلا يمكن قبوله أو السماح به (مكان المقاومة المسلحة في فلسطين فقط)، الأردن قدم، وما زال، كل الدعم السياسي والإنساني للفلسطينيين، ودافع عن حقوقهم عبر كل المنابر والعواصم، ثم دفع ما يلزم من أثمان سياسية، لكن أولويته حماية أمنه الوطني، وجبهته الداخلية، ومصالحه العليا، وبالتالي فإن أي محاولة لاختراقه او العبث بسيادته، تحت أي عنوان، ستواجه بالحزم والقوة، من يملك الشارع هو الدولة فقط، ولن ترضخ لأي جهة تريد أن تأخذه إلى أي اتجاه يصب في مصالحها، هذا ما يجب أن تفهمه قيادات حماس وأذرعها في الداخل الأردني، وتلتزم به أيضا.

حسين الرواشدة

Tags: حسين الرواشدة

محتوى ذو صلة Posts

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟
عالم

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

12 يوليو، 2026
“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء
عالم

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

12 يوليو، 2026
الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية
عالم

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

12 يوليو، 2026
تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.