Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

غزة.. حين تصبح التضحية سياسة والثمن باهظاً!

هل الأهداف السياسية أياً كانت نبلها، تستحق هذا القدر من التضحية البشرية؟ هل المبادئ، وإن بدت بعيدة المنال، تُبرر استمرار النزيف اليومي لأطفال ونساء ورجال، تُهدم بيوتهم فوق رؤوسهم

فريق التحرير فريق التحرير
30 يوليو، 2025
عالم
0
غزة.. حين تصبح التضحية سياسة والثمن باهظاً!
308
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في قلب المعاناة التي تنزف بها غزة كل يوم، تنكشف فصول مأساة إنسانية غير مسبوقة، لا يمكن تحميلها فقط على آلة الحرب الإسرائيلية، وإن كانت هي المسبب الرئيسي للدمار والموت. فالحديث عن القيادات، وعن صناع القرار في هذا الواقع المرير، بات ضرورة ملحة، لا سيما عندما يتعلق الأمر بشخصيات بحجم عز الدين الحداد، الذي يجد نفسه في عين العاصفة، ليس فقط بصفته رمزاً للمقاومة، بل أيضاً كلاعب أساسي في ديناميكية الصراع، وبالتالي، في تحديد مصير مليوني إنسان يرزحون تحت وطأة الحصار والقصف والتجويع.

إن منصب الحداد القيادي في حركة حماس يمنحه سلطة هائلة، وفي المقابل، يلقي على عاتقه مسؤولية لا تقل ضخامة. فما يحدث في القطاع، من تدهور كارثي في الأوضاع الإنسانية، وارتفاع جنوني في تكاليف المعيشة، وتدمير منهجي لكل مقومات الحياة، ليس قدراً محتوماً، بل هو نتاج قرارات سياسية تُتخذ في غرف مغلقة، أو تُفرض على الأرض بفعل سياسات معينة. لا يمكن فصل الواقع اليومي المأساوي للمواطن الغزي عن القرارات التي يتخذها قادة بحجم الحداد، الذين يملكون النفوذ الكافي لتغيير مسار الأمور، أو على الأقل، للتخفيف من وطأة هذا الجحيم.

من هذا المنطلق، يصبح رفض حماس توقيع اتفاق يُنهي القتال، أو حتى يُخفف من حدته، مسألة تحتاج إلى وقفة تأمل عميقة. هل الأهداف السياسية، أياً كانت نبلها، تستحق هذا القدر من التضحية البشرية؟ هل المبادئ، وإن بدت بعيدة المنال، تُبرر استمرار النزيف اليومي لأطفال ونساء ورجال، تُهدم بيوتهم فوق رؤوسهم، وتُسرق منهم أحلامهم، وتُدفن كرامتهم تحت الأنقاض؟ إن السؤال هنا ليس عن شرعية المقاومة، بل عن فعاليتها وجدواها في ظل هذا السياق الكارثي، وعن التكلفة البشرية الباهظة التي يدفعها الشعب الفلسطيني.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

لقد وصل الوضع في غزة إلى نقطة اللاعودة. المستشفيات باتت مقابر جماعية، المدارس دُمرت، البنية التحتية انهارت بالكامل، والأمن الغذائي والمائي في أدنى مستوياته على الإطلاق. مشاهد الأطفال وهم يموتون جوعاً أو بسبب نقص الرعاية الطبية، أصبحت أمراً يومياً. وفي ظل هذا المشهد المروع، يتساءل الكثيرون: إلى متى ستستمر هذه المعاناة؟ وإلى متى سيُدفع الثمن من دماء الأبرياء باسم “الصمود” و”المقاومة” دون رؤية أفق حقيقي للحل؟.

إن الوقت قد حان لكي يستخدم قادة مثل عز الدين الحداد نفوذهم وسلطتهم ليس فقط في إدارة الصراع، بل في إيجاد مخرج له، فليس من المعقول أن يبقى سكان غزة رهينة لصراع سياسي تتكفل به أرواحهم ومستقبلهم. إن التوصل إلى حل، أي حل يُنهي القتال ويُوقف المجازر ويُدخل المساعدات الإنسانية ويُعيد بعضاً من الحياة إلى غزة، يجب أن يكون الأولوية القصوى. هذا لا يعني التنازل عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ولكنه يعني إعادة تقييم الأولويات في ظل واقع كارثي لا يُبقي ولا يذر.

في الوقت الذي تتوالى فيه المحاولات الدولية والإقليمية للتوصل إلى هدنة أو اتفاق شامل، يبقى التساؤل معلقاً: هل تدرك القيادة الفلسطينية في غزة حجم الكارثة؟ وهل هي مستعدة لتقديم التنازلات اللازمة، ليس من باب الضعف، بل من باب المسؤولية الأخلاقية تجاه شعبها؟ فالهدف الأسمى لأي قيادة يجب أن يكون حماية شعبها وتأمين مستقبله، وليس التضحية به على مذبح مبادئ قد تبدو نبيلة في جوهرها، ولكنها في الواقع الحالي، تقود إلى المزيد من الدمار والخراب.

إن مستقبل غزة، ومعه مستقبل القضية الفلسطينية برمتها، يتوقف إلى حد كبير على القرارات التي ستُتخذ. فهل سيُبادر قادة مثل الحداد إلى تغيير المسار، أم أنهم سيستمرون في سياسة التضحية التي لن تؤدي إلا إلى المزيد من اليأس والإحباط؟ الإجابة على هذا السؤال ستحسم مصير الملايين، وستُكتب في صفحات التاريخ، إما كشهادة على صمود الأبطال، أو كوصمة عار على جبين قيادات فضّلت المبادئ على حياة شعبها. إن سكان غزة يستحقون أن يعيشوا بكرامة وأمن وأمل في مستقبل أفضل، وهذا ليس قدراً، بل قرارًا.

 

Tags: عبد الباري فياض

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.