Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

فلسطين إذ تُغيّر المنطقة والعالم

مسك محمد مسك محمد
13 أغسطس، 2024
ملفات فلسطينية
0
فلسطين إذ تُغيّر المنطقة والعالم
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

على الرغم من أن الشعب الفلسطيني يدفع اليوم ثمناً غالياً، ويواجه المجازر الدموية بالجملة، وحرب الإبادة المفتوحة التي لا تتوقف عند قطاع غزة، وإنما تمتد أيضاً إلى الضفة الغربية، التي لم تكن لها علاقة بأحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، رغم ذلك كله إلا أن المشهد الفلسطيني أحدث تغييراً غير مسبوق على مستوى العالم، لم يكن أحد يتوقع حدوثه.

أحداث السابع من أكتوبر تشكل مرحلة فاصلة في تاريخ فلسطين والأمة، وربما العالم بأكمله، بسبب التغييرات التي أحدثتها ولا تزال تُحدثها، وهذا على الأغلب هو الذي يجعل الإسرائيليين أكثر توحشاً وعدوانية في حربهم على غزة، التي كانت تبدو في بدايتها انتقامية، لكنها تحولت الى «حرب إبادة» يريدون منها محو النتائج التي أحدثتها عملية السابع من أكتوبر 2023.

وعلى الرغم من أن الإسرائيليين يشنون الحرب الأكبر والأعنف والأطول زمنياً في تاريخهم وتاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، إلا أن أغلب الظن أنهم سيفشلون من الناحية الاستراتيجية، حتى إن تمكنوا من سحق قطاع غزة، وحتى إذا تمكنوا من سحق حركة حماس، وتنفيذ عملية إبادة وتهجير واسعة، لأن التحولات التي أحدثها الفلسطينيون هذه المرة تمتد إلى العالم بأكمله، ولا تتوقف عند المشهد الفلسطيني وحده. ثمة جملة من التحولات التي شهدتها المنطقة العربية خصوصاً، والعالم عموماً في أعقاب عملية السابع من أكتوبر 2023، وهذه التحولات يمكن رصدها

قد يهمك أيضا

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

في ما يلي:

أولاً: تغيرت معادلة الردع بين إسرائيل من جهة، وإيران وحزب الله ومحور المقاومة من جهة ثانية، فهل كانت إيران ستوجه ضربة عسكرية مباشرة لإسرائيل، كما حدث في شهر نيسان/ أبريل الماضي، رداً على اعتداءات الاحتلال، فقد كانت إيران من قبل تتعرض لهجمات إسرائيلية بين الحين والآخر، ولم تكن تلجأ إلى الرد المباشر والعلني كما يحدث الآن، إذ لولا أن الصنم الإسرائيلي قد انكسر، لما كان أحد يتوقع أن يحدث اشتباك عسكري مباشر بين إيران وإسرائيل.

ثانياً: لم يكن أحد في الكون يتوقع أن تواجه السفن الإسرائيلية والسفن الأجنبية المتجهة نحو الموانئ الإسرائيلية استهدافاً مباشراً، كما لم يكن أي عربي يتوقع ولو في أحلامه أن يتم إغلاق مضيق باب المندب أمام حركة السفن، التي تتجه لإمداد الإسرائيليين، فهذه هي المرة الأولى في تاريخ الاحتلال، الذي يُواجه حصاراً وتضطر سفنه لتسلك سبيلاً بحرياً يستغرق أسابيع إضافية من أجل الوصول، بل إن جماعة «أنصار الله» بدأت تلاحق السفن التي تتجه الى موانئ الاحتلال في البحر الأبيض المتوسط أيضاً، وليس في البحر الأحمر فقط. وهذا تحول استراتيجي بالغ الأهمية على مستوى المنطقة برمتها، إذ لأول مرة أصبح للعرب سيادتهم الحقيقية والمطلقة على ممراتهم المائية ومياههم الإقليمية.

اقرأ ايضا| أمريكا تدعم دولة فلسطينية بالأقوال لا الأفعال

ثالثاً: لأول مرة في تاريخ الصراع الذي تشهده المنطقة تُحارب إسرائيل على كل الجبهات في آن واحد، وهذا يعني أن محور المقاومة فرض قاعدة «وحدة الساحات»، وبات حتى الاحتلال يتعامل مع هذه الجبهات على أنها وحدة واحدة، وأنه لم يعد يستطيعُ الانفراد بجبهة دون غيرها، فالحرب في غزة استتبعت ضربات من جماعة «أنصار الله» على إيلات، وكذا ضربات من حزب الله على الشمال، وهكذا، وهذه الوحدة تتحقق لأول مرة وتجعل من الوضع في المنطقة برمته مختلفاً تماماً.

رابعاً: اعترف العديد من دول العالم بفلسطين كدولة، بينما تدرسُ دولٌ أخرى اللحاق بهذا الاعتراف، وعلى الرغم من أنه إجراء رمزي ليس له أي أثر على الأرض، ولا على واقع الفلسطينيين، إلا أنه يعني بأن العالم انتبه الى القضية الفلسطينية، التي كادت تُنسى، وبدأ يُدرك بأن ثمة شعبا تحت الاحتلال وأن هذا الشعب يستحق أن يعيش في دولته المستقلة بسلام كغيره من شعوب العالم.

خامساً: رد الفعل الشعبي العالمي على الحرب الإسرائيلية غير مسبوق ولا معهود، فلم يكن أحد يتوقع أن تنتفض الجامعات الغربية برمتها، وأن تتحول حفلات التخرج لكبريات الجامعات الأمريكية الى مهرجانات للتضامن مع غزة والتنديد بالاحتلال، كما لم يكن أحدٌ يتوقع أن يُصبح العلمُ الفلسطيني هو الوحيد الذي يكاد لا يغيب عن شوارع وأزقة المدن الغربية الكبرى.

والخلاصة هو أن ما يحدث في المنطقة العربية والعالم غير مسبوق ولا مألوف، والتحولات الاستراتيجية التي نشهدها بسبب القضية الفلسطينية غير مسبوقة من قبل، وهذه تحولات لا يُمكن العودة عنها ولا محوها، إذ إن القواعد التي قامت إسرائيل بتثبيتها في حروبها السابقة مع العرب انتهت وثمة قواعد جديدة للصراع والردع في المنطقة.

Tags: محمد عايش

محتوى ذو صلة Posts

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها
ملفات فلسطينية

إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها

2 يوليو، 2026
ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟
ملفات فلسطينية

ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟

2 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.